باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حمدوك، وشركاؤه .. إلى أين المستقر؟ .. بقلم: صلاح شعيب

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2021 11:57 صباحًا
شارك

هناك بطء مشكوك فيه يلازم حركة الحكومة في كثير من الملفات، وذلك في وقت تنتظر المبادرة لتنجدها. فأمنياً لا تزال البلاد تعاني من أحداث القتل، وترويع صفاء الاجتماع، وضعف الأمل في الإصلاح المقدور عليه. ذلك رغم أن مسألة الحسم الأمني لا تكلف مجلسهم المشترك شيئا إلا لو كان هناك قصد بأن تسهم هذه الأحداث في إظهار ضعف المدنية مقابل العسكرية في حفظ حياة الناس. وفي الملف الاقتصادي ليس هناك ما يشيء بقدرة الحكومة على حل معضلاته، رغم مجهوداتها الخارجية التي بذلتها، والإعانات النقدية من المجتمع الدولي، ومصادرات لجنة التمكين. وحتى الآن لم تنعكس كل هذه السياسات

في واقع الطبقة الوسطى، وكذلك الفقراء، والمساكين، وهي الطبقة الأهم بالرعاية. ولا نتخيل أن دولارات ثمرات الخمسة هي الحل البتة.
أما على مستوى إصلاح الخدمة المدنية بما يتصل بها من ضروريات فما يزال التخبط سمة أساسية في كثير من وزاراتها. وضف إلى هذا غياب المحكمة الدستورية لعامين، وعدم حسم موضوع الجنائية، والتواطؤ دون إكمال مؤسسات الانتقال، وسلحفائية مبادرة حمدوك، وإهمال الترتيبات الأمنية، والغموض حول ما رسى إليه تقرير فض الاعتصام، والتكاسل في استئناف السلام بجدية، ونفاذ، مع الحلو، وعبد الواحد.

باختصار: كل جهد حكومي – أو مشترك – في كل هذه المناحي لا يوحي بأنه يثمر عن أنباء مشرقة لبوادر تحول جوهري طوال العامين الماضيين. ذلك في وقت يكثر نقد الخبراء من المكون الثوري في هذه المجالات بأن هناك أخطاء جوهرية في النهج الذي تتبعه الحكومة لتحقيق الإصلاح العام. ونعتقد أن مرد هذه الأخطاء يعود إلى غياب المراجعة التشريعية المقصود لبرامج الحكومة. إذ تضعها بلا مشاركة من كل الخبراء، وتجيزها بلا تعديلات، أو مساءلات خارج الصندوق، خلافاً لما هو حال الممارسة الديمقراطية.

ومع التأكيد على أن الناس يتفهمون ثقل المهمة على رئيس الوزراء، وبقية المسؤولين، ولكن تظل الإجراءات التي تتبعها الحكومة قاصرة في نظرتها للمشكل اعتباراً من معطيات الحال التي أمامنا وإلا كان الواقع مختلفاً. ولعل الكثير من هذه الانتقادات الموجهة للحكومة لها حجتها القوية بأن تلك الإجراءات نظريا ضعيفة، أو ليست في المستوى المطلوب، وعلى سبيل المثال مسودة قانون النقابات.

وهذه المقالات الكثيفة، والنقاشات، التي تواجه التوجهات، والأفعال الحكومية كل يوم، تمتلك حيثيات قوية. ولكن يبدو أن الحكومة لا تستفيد منها، أو أنها تدرك أهميتها، ولكنها حددت وجهتها مسبقا لتغض البصر عن النقد، ولا ترى إلا أجندتها الانفرادية. وهكذا بدت الحكومة منعزلة تماما عن الأرضيات الاجتماعية في ظل غياب المؤتمرات الصحفية، والندوات التي يشارك فيها المسؤولون.

هذا العيش في البرج العاجي للمسؤولين دون تلاحم مع الجماهير يعد عيبا كبيراً لقادة أتت بهم ثورة محفوفة بمعاني الشفافية، والأخلاق، والتضحيات. والحقيقة أن الإنقاذ بكل سوئها كان مسؤولها يتواصلون إعلاميا مع قواعد الشعب السوداني حتى في أحلك الظروف. بل كان الوزير أحمد بلال يكاد أسبوعيا يعقد مؤتمرا صحفيا فيما كانت هناك ترسانة إعلامية ضخمة تدعم النظام. وهكذا للأسف أصبح ظهر الثورة مكشوفا، وفشلنا حقيقة في تهيئة المجال للثوار الشباب الإعلاميين لحماية ثورتهم، ومجابهة الإعلام المضاد الذي لا يستهدف فقط الحكومة، وإنما كل مؤسسات الانتقال. ولا نعتقد أن الإعلام الرسمي التقليدي الذي ما يزال مليئا بثعابين النظام يستطيع الدفاع عن الثورة. ونخشى أمام الرشح الإعلامي الذي يبذله الفلول في رأس كل ثانية أن يتشكل الرأي العام باتجاه كراهية المسؤولين الحكوميين، والتشكيك في قدرتهم على تحمل المسوولية، ومن ثم فقدان الثقة في التغيير الذي حدث إجمالًا.

نحن ندرك أن كثيرا من المعوقات التي تجابه الحكومة يعود إلى طبيعة الاتفاق الذي وقع مع العسكر إذ صار هناك تأثير تنفيذي من زاوية مشاركتهم في الشأن المدني. ولكن إذا وضعنا هذا جانبا، وعذرنا الحكومة في تكاثف معوقات العسكر، فلا نعذرها في ضعف سياستها إزاء ما تملك نفوذا كاملا عليه.
ففي المربع المدني الذي هي مسؤولة عنه لا تزال الحكومة خجولة في تنظيف الخدمة المدنية التي يعوق فيها فلول النظام كثيرا من سياستها كما أثبتت التجربة عبر أكثر من منحي.

ففي مجالات التعليم، والثقافة، والإعلام، والعمل الاجتماعي، لم تقدم الحكومة مشروعات خطط كفيلة للقطع مع زمان الإنقاذ. ولا تزال الأوضاع في هذه المرافق كما هي في زمن الانقاذ رغم المقترحات الكثيرة التي قدمت في العامين المنصرمين. لا مشاريع ثقافية لتأهيل البنيات الأساسية، ولا إصلاح ملموس للأجهزة الإعلامية الرسمية. بل إن التواطؤ في هذا الجانب مهد للفلول مساحات جديدة لضرب التغيير، وذلك بقدرتهم على توظيف قدراتهم المالية الضخمة في الإعلام الخاص. وغدا سترون استجابة للابتزاز بتعطيل لجنة إزالة التمكين، والتي هي برغم بطء إجراءاتها وقلة دعمها، هي الواجهة الأكثر ثورية في ضرب النفوذ الاقتصادي للفلول.

طالبنا رئيس الوزراء أن يصارح شعبه الصابر عبر مؤتمر صحفي أسبوعي لتنويره عن مجريات الإصلاح، ومعوقاته، لتطمئن القلوب، وألا يستعصم في برجه العاجي ليتواصل معه بالبيانات التي لا تحل معضلة. ولا نرى أن مبادرته بتفصيلاتها الجديدة ستفضي إلى حل بتوصياتها، مهما كان سقفها. فالأزمة في القدرة على التنفيذ الذي يحتاج إلى عزيمة ثورية.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تصريح من القائد منى مناوي حول العملية السلمية فى دولة جنوب السودان
نصر الدين غطاس
معصوب العين الأعزل لن يحمي أحداً !! .. بقلم: نصرالدين غطاس
بيانات
اعتقال عضو حزب التحرير
الانصرافيون الكذبة من الكيزان .. انا لمن عملكم لمن القالّين
بيانات
بيان حزب الأمة القومي بالولايات المتحدة بذكري استقلال السودان المجيدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ترتيبات لتغييب “أهل الحق” في استثمار أراضي النقع .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

العدالة الإنتقالية !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

عدم مراعاة الحركة الاسلامية لظروف السودان فصلت الجنوب وتتهدد وحدة شماله. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
الأخبار

الصحة بالخرطوم: نقص سبل الوقاية من أهم عوامل انتشار (كورونا)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss