باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالغني بريش فيوف عرض كل المقالات

حمدوك أتت به الإرادة الشعبية – لكن من اتى بك يا شمس الدين الكوزباشي !! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 10 نوفمبر, 2020 10:19 صباحًا
شارك

 

الثورة يصنعها الشرفاء، ويرثها ويستغلها الأوغاد. – تشي جيفارا
عزيزي القارئ..
مقولة الزعيم الثوري العابر للقارات وللعالم -تشي جيفارا، تنطبق حقا وحقيقةً وحرفياً على الفريق شمس الدين كباشي. هذا الكوز الشرير الذي يتطاول وبعنجهية مبالغة على رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك الذي أتت به ثورة ديسمبر المجيدة.
كتبت أكثر من مقال عن شمس الدين الكوزباشي، وقلت ان الرجل “كوز” مصاب بمرض جنون العظمة الذي يصاب به الغالبية العظمى من حكام المنطقة العربية، وهو مرض ينبعث من منطقة اللاوعي بحيث يكون المريض يعي أو لا يعي وّهم ادعاءاته وسوء تصرفاته، فهو يستخدم هذا الأسلوب لغرض ما يندرج في سياق الافتراء أو التضخيم أو تعويض عن عقدة نقص ما.
هذا هو شمس الدين كباشي، الذي وجد نفسه في غفلة من الزمن عضوا في مجلس السيادة، فكان لابد أن ينتابه الدهشة والاستغراب، فبدل أن يحترم الشعب السوداني وخياراته، راح يتكلم بلهجة التعالي ويظهر بمظهر الخيلاء وانتفاخ الأوداج، وبالغ في حب الظهور بالزِي العسكري، كوسيلة لتعويض الشعور بالنقص.
في الأسبوع الماضي، رفض هذا “الكوزباشي”، التوقيع على نتائج الورشة التفاوضية التي ناقشت موضوع العلمانية في السودان بحجة أن مسألة رفضه التوقيع يعتبر قرار مؤسسات (قال مؤسسات!).
ووصف شمس الدين كباشي، الاتفاق المشترك الذي وقعه رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مع رئيس الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو في أديس أبابا بشأن فصل الدين عن الدولة بأنه (عطاء من لا يملك لمن لا يستحق).
وقال كباشي بحسب صحيفة “اليوم التالي”، إن موافقة الخرطوم على إقامة ورشة حول علاقة الدين بالدولة مع الحركة بقيادة (الحلو) بمدينة جوبا كانت بسبب رفض المجلس الأعلى للسلام لتلك الاتفاقية. ونوه إلى أنهم تفاجأوا في المجلس السيادي بأن الورشة صممت أصلاً لمناقشة قضية فصل الدين عن الدولة، وأهملت القضايا الأخرى، وأنه رفض التوقيع على (ديباجة) الورشة بعد فشل التوافق على إزاحتها وتنفيذ القضايا السبع.
وأوضح كباشي أن مسألة رفضه التوقيع يعتبر قرار مؤسسات وليس قراراً فردياً.
وأضاف: “حمدوك مشى براهو وفصل الدين عن الدولة وهو ما لا يتواءم مع المؤسسية”.
وأبدى كباشي، أسفه على أن من قدم طرح فصل الدين عن الدولة هم عناصر من الحكومة وجزء من طاولتها للتفاوض واختلفوا فيما بينهم، وأن رئيس مجمع الفقه رفض الطرح، إلا أن مجموعة كانت داعمة له وهم من سعوا لتثبيت الإقرار بالاتفاقية.
إن كلام الكوزباشي بأن الاتفاق المشترك الذي وقعه رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مع رئيس الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو في أديس أبابا بشأن فصل الدين عن الدولة على أنه “عطاء من لا يملك لمن لا يستحق”.. ليس فقط تطاولا على عبدالله حمدوك الذي أتت به ثورة ديسمبر المجيدة، إنما أيضا استفزازا للشعب السوداني الذي لولاه لما كان هذا الكوزباشي عضوا في مجلس السيادة. وبدل أن يحترم خيارات هذا الشعب الذي يستحق كل تقدير، راح يتعالى عليه ويتعامل معه بالعدوانية.
عبدالله حمدوك، اتفقنا معه أو اختلفنا، هو رئيس وزراء حكومة الثورة، ولا اعتقد أن الشعب السوداني الثائر سيسمح للعسكر الذين لم ينتصروا قط في أي من الحروب التي خاضوها في حياتهم، للنيل من رئيسه بكل اخفاقاته وضعفه ووهنه في حسم بعض الأمور الكبيرة العاجلة.
وفي الختام.. نسأل السيد شمس الدين الكوزباشي، هذا السؤال:
الدكتور عبدالله حمدوك أتت به مكونات الثورة السودانية المختلفة -لكن قل لنا من اتى بك إلى السلطة؟
bresh2@msn.com

Author

عبدالغني بريش فيوف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دور الأعلام المصرى وعمرو موسى فى تفاقم أزمة السودان .. بقلم: تاج السر حسين
منبر الرأي
فضيحة جديدة !
السُّودانِيُّون والاحتفاءُ المُفرط بتصريحات ترامب ..!
التضليل لن يحجب حقيقة انقسام الشعب السوداني
السودان إلي اين دقلو حايم في الشرق وجبريل في نيالا مع قواته وأنصاره تصحبه اللاندكروزات والتاتشرات ..بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحركة الاسلامية السودانية والجهل المقدس … كعب أخيل النخب السودانية… بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

سفارتنا بقطر أين الحقيقة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشيخ الغنوشي يعزف لحن الحرية والديمقراطية .. بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

السودان: قضى الأمر ولا عزاء للحزانى ! … بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss