باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد التيجاني النور عرض كل المقالات

حمى حرب “الوثائق” .. بقلم: خالد التجاني النور

اخر تحديث: 12 مايو, 2014 6:15 صباحًا
شارك

حمى حرب الوثائق المنتشرة هذه الأيام في الصحف ووسائل التواصل الإجتماعي حول اتهامات بالتورط في الفساد في أكثر من مؤسسة حكومية مجرد عرض لما هو أعظم من قضايا فساد هنا أو هناك, بل تشير إلى مرض أخطر وهو أن جهاز الدولة تضعضع ودخل في حالة شلل شبه كامل أفقده السيطرة على ضبط الأمور في دولاب الجهاز الحكومي, أضحت معه كل محاولة للاستمرار في معالجة التجاوزات الفاضحة داخل قمقم السلطة بالتستر عليها أو “دغمستها” أمر غير ممكن ولا وارد إبقاؤه خارج تسليط الأضواء عليه.
الأمر الوحيد المؤكد أن خروج قضايا الفساد إلى العلن لم تتم بصورة طبيعية, أي عن طريقة تغطيات صحافية مثلاً لإجراءات قضائية أمام المحاكم, بل تم أغلبها عن طريق تسريب وثائق ومعلومات وإفادات من داخل حوش “الحكومة” من مؤسساتها المختلفة, وبغض النظر عن دوافع أو نزاهة الذين تبرعوا بتلك المعلومات تسريباً للرأي العام للصحف, فقد كان في هذا الاسلوب ما يشير إلى انسداد الأفق امام معالجات مؤسسية شفّافة تُوقف هذه التجاوزات عند حدها, أو تترك القانون يأخذ مجراه إلى آخر الشوط إحقاقاً لحقوق الأطراف المختلفة في عملية عدلية نظيفة مكتملة الأركان.
ما حدث ببساطة أن القاسم المشترك في كل هذه القضايا التي وجدت طريقها إلى الرأي العام فاتحة أبواب ملفات الفساد على مصاريعها, يعود إلى أنه جرت محاولات متعمدة تدخلت فيها جهات ذات نفوذ لعرقلة وصول العملية العدلية إلى منتهاها, وهو أمر أقر به وزير العدل صراحة في خطابه أماما المجلس الوطني بشأن قضية الأقطان, وإن كان وقع هو نفسه في المحظور حين لم يكشف عن تلك الجهات أو يعلن إتخاذ إجراءات محددة ضدها, ثم جاءت المعالجة المعوجّة لملف الفساد في مكتب والي الخرطوم لتكشف المزيد من الخلل المؤسسي في وزارة العدل نفسها المناط بها تولي مسؤولية الدور الأكبر في الحرص على سيادة القانون والحفاظ على المال العام وتمكين القضاء من أن يقول كلمته في شأن كل من طاله اتهام, ثم جاءت طامة شبهة الاتهامات الموجهة لوكيل العدل.
على أي حال فإن حمى تسريب الوثائق الحكومية وكان آخرها ما تم نشره بالأمس ويتضمن إجراءات حراسة ضابط الشرطة المتهم في قضية مكتب ولاية الخرطوم, يحمل نذراً خطيرة تشير إلى مدى إنفلات الأمور داخل مؤسسات الحكم حتى بلغ مؤسسة نظامية هي الشرطة المناط بها ضمان وحفظ النظام, فإذا هي نفسها تقع تحت دائرة فقدان الإنضباط, وهو ما يكشف عن مدى عمق لتحلل بنية الحكم من قاعدة الهرم وتفككه.
ما تحاول السلطات عمله بدلاً عن معالجة جذور المرض التي أدت بنا إلى هذا الوضع المتردي, السعي إلى مطاردة الأعراض الناجمة عنه, فالمشكلة في حقيقة الأمر ليس من هم الذين سربّوا هذه الوثائق, ولا هي الصحف التي تصدّت لنشرها, بل وجود البيئة التي أدت إلى انتشار ظاهرة الفساد على نحو غير مسبوق في جسد الأجهزة الحاكمة بمسمياتها المختلفة, فالعلّة هي وجود الفساد وتمدده, وليست العلّة في الكشف عنه.
لم يعد ممكناً أن تستعصم قيادة الحكم بالصمت أو تجاهل ما يجري في شأن قضايا الفساد وكأنها تحدث في بلد آخر, أو موجة عابرة ستمر بالإنحاء لتيارها, فلن تلبث الحملة على الفساد طويلاً عند عتبة صغار الفاسدين بل ستكبر كرة الثلج المتدحرجة بحكم طبيعة الأشياء, ولا يمكن محاربة الفساد بالتصريحات الحكومية في غياب إرادة سياسية تمكّن من وجود مؤسسات عدلية قوية صارمة وفعّالة يخضع لها الجميع, وإلا فلا ناج من الفضح في سيل الفساد المنهمر.

الكاتب

خالد التيجاني النور

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مدني… من سلم المفتاح؟ .. شعر: د. أحمد جمعة صديق
من أي طينة ونطفة وجينة “أتى هؤلاء الناس” ؟؟ .. بقلم/ عمر الحويج
منبر الرأي
اخوان السودان ورسائل الملق والمداهنة الموجهة للشيوعيين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
عرض و تقديم كتاب: “عصر البطولة في سنار”(1) .. بقلم: د. محمد عبدالله الحسين
تقارير
منصات الإدانة الشعبية: كيف تلاحق الحملات التحريضية الأبرياء؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المركز النيلي في السودان: النشأة، التطور، وأثر الموقع الجغرافي على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية

د. عبد المنعم مختار
منبر الرأي

الشِّيُوعِي مُورِيسْ أُودَانْ: بَيْنَ فِرِنْسيَّةِ المِيلادِ وجَزَائِرِيَّةِ الاسْتِشْهَاد! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

ورحلت الشريفية شموم سيدة نساء الأرض فى الأرض .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (12) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss