حميدتي… (التسوي بايدك يغلب…)

 


 

أمل أحمد تبيدي
3 أغسطس, 2022

 

ضد الانكسار
بعد سقوط حكم الإنقاذ لم تتمكن الثورة من تغيير الواقع فمازالت البلاد تحت حكم المؤسسة العسكرية التى تتحكم بمفاصل الدولة يرجع ذلك إلى أسباب كثيرة لا تحتاج إلى تفاصيل... ...
الأزمة الان تكمن فى كثرة الحركات المسلحة والمليشيات وانتشار السلاح والانفلات الامنى وتوسع دائرة الصراعات القبلية والجهوية التى تكاد تمزق وحدة وتماسك البلاد ...
عدم الاستقرار السياسي نتائجه كارثية تدهور الوضع الاقتصادي و اجتماعي ...
الجهود مستمرة ضد أهداف الثورة... يتم خلق أجسام ترفع ذات الشعارات الثورية لدعم العسكر وما يعرف بالخبير الاستراتيجي يحلل الواقع وفق ما يريده الحاكم و يقف مع الاساليب القمعية التى تمارس ضد المسيرات المطلبية التى تخدم مصالح البلاد والعباد...
ضعف النخب السياسية لا يمنح العسكر الشرعية وصراعات الأحزاب وخلافاتها ليس منطق لتبرير الظلم والقمع والاستبداد والفساد...
للأسف تعيد الأحزاب ذات السياسات التى تهزم الأهداف الثورية.. أسقطت اهمية التعاون والتضامن والوقوف ضد الطاغية الميل إلى التنازع يقود إلى الانقسام مما يجعل تشتيت الجهود سهلا ...اطالة حكم العسكر وارد...
آن الأوان لتجاوز الخلافات والصراعات الحزبية الضيقة و توحيد الصف عبر بناء تيارات وطنية تجمع لا تفرق.. هذا لن يحدث الا اذا ادركوا أن التنظيمات السياسية والتنوع و الثقافي والديني وسيلة للتكامل لصناعة واقع جديد تحصنه العدالة فلابد من الوقوف ضد الحكم العسكري والعمل على بناء نظام ديمقراطي تحكمه الحرية والعدالة ... المشهد السياسي تتنازعه القوة العسكرية والحزبية والمليشيات والحركات المسلحة.... هناك محاولات لتسويات سياسية.. لكنها لن تنجح و تكوين أجسام وهمية لا سند لها من أجل دعم الأنظمة الرافضة للديمقراطية والشفافية..سيعقد الأمر.
الانقلاب على الثورة ليس له مبرر والدليل اعترافات رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو (الأوضاع الاقتصادية والأمنية باتت أسوأ مما كانت عليه قبل الإجراءات) بالفعل تدهور الأمر وكثر الحديث عن الفساد ونهب موارد البلاد.. عفوا سيادة الفريق الزهد فى السلطة له إشارات ولن نرى إشارة واحدة تؤكد ذلك.... جدية انسحاب المكون العسكري من العملية السياسية والتفرغ للمهام الأمنية حديث يكذبة الواقع الذي يقوم على تفتيت الأجسام الثورية من أجل تمكين حكم الفرد وأخشى أن تتعقد القضايا و يستعصى الحل وينطبق عليكم المثل
(التسوي بايدك يغلب أجاويدك.)
المبادرات المصنوعة و الاجتماعات الفوقية و اللقاءات ووووالخ لن تحل ازمات البلد...
عليكم أن تدركوا أن السلطة سلطة شعب... كل عمل سياسي فوقي إرهاق لخزينة الدولة... يؤخر بناء دولة القانون... لكن لن يمنع قيامها...
القادم أفضل بإذن الله...

‏&الاستبداد يقلب الحقائق في الأذهان، فيسوق الناس إلى اعتقاد أن طالب الحق فاجر، وتارك حقه مطيع
عبد الرحمن الكواكبي.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

/////////////////////////////

 

آراء