حوار الانقلابيين .. حضور المتهمون وغياب أولياء الدم !!

 


 

نجيب عبدالرحيم
10 يونيو, 2022

 

إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
الحوار المباشر الذي أنطلق يوم الأربعاء 8 يونيو 2022م بفندق السلام روتانا برعاية أممية وأفريقية يونتيامس والإتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد بين الأطراف السودانية للتوصل إلى توافق حول تشكيل حكومة مدنية لتكملة الفترة الإنتقالية !!.
الحوار ولد ميتاً وقبر في بلاط فندق السلام روتانا لأن الحضور من الداعمين للانقلاب (حاضنة الموز) ولوردات الحروب (الكفاح المصلح) والفلول وتنظيم الحركة الإسلامية المحظورة عالمياً والدواعش وتجار الدين والعطالة والمرافيد الإسطراتيجيين والأرزقية وغياب أصحاب المصلحة الحقيقيين لجان المقاومة العلامة الديسمبرية ومنظمة أسر الشهداء (أولياء الدم) وحزب الأمة والحزب الشيوعي وحزب البعث وحزب المؤتمر السوداني وغيرهم من الكيانات والمنظمات الداعمة لثورة ديسمبر المجيدة لأنهم يعلمون مسبقاً أن الحوار فاشل لأنه سيضم كل الداعمين للانقلاب و(ليالي العيد تبان من عصاريها) عدم مشاركة السياسي المحنك مبارك الفاضل رئيس حزب الأمة الإصلاح والتجديد يؤكد فشل حوار الإنقلابيين ر من ( قولة تيت ) ..ويكفي ما قاله المبعوث الأممي والمبعوث الإفريقي لا يوجد حلاً سياسياً إلا بمشاركة الغائبين من الفاعلين السياسيين ويقصد هنا لجان المقاومة والأحزاب المؤثرة وأولياء الدم الذين لم يشاركوا في الحوار لأنه في سلة مثقوبة.. قرار صائب من الغائبين ولجان المقاومة التي رفعت شعار اللاءات الثلاث وعدم الجلوس مع نفس( الأزوال القلدوك وفقدوك ولدك ) .. والمجرب لا يجرب .
مساعدة وزير الخارجية الأميركي (مولي في) تطلب عقد جلسة مباشر بين العسكريين والحرية والتغيير المجلس المركزي بحضور الآلية الثلاثية الحرية والتغيير إشترط أن تكون الجلسة مفتوحة أمام عدسات البث التلفزيوني المباشر نجزم أن الإنقلابيين لن يقبلوا بهذا الشرط لأنهم يعلمون أن التهم تطاردهم والحرية والتغيير لديها مخزون كيماوي ينهي حدوتة الإنقلابيين.
الجنرال الإنقلابي عبدالفتاح البرهان يعلم أن الشعب أصبح لا يطيق رؤيته وهرباً من مواجهة الجماهير التي أصبح في خصومة مباشرة معها بعد فقد مئات الأسر لذويهم على أيدي جنوده فضلا عن إصابة واعتقال الآلاف من مناهضي الانقلاب الذي قام به ويتحين المناسبات لإيصال رسالته إلى الشعب ووجد ضالته في افتتاح أسواق للبيع المخفض تتبع للجيش في أمدرمان رغم أن هذه المهمة من صميم عمل المعتمد أو أي موظف في المحلية لكن الرجل معذور لأنه لم يكن في وعيه وقال وندعوا كافة الأطراف السياسية لإغتنام فرصة الحوار الذي تشرف عليه الآلية الثلاثية بالسرعة المطلوبة ونسى أنه هدد فولكر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالطرد والآن يقول نؤيد العمل الذي تقوم به الآلية الثلاثية ونسى أنه هدد فولكر رئيسة البعثة الأممية بالطرد وقال كان قطعوا الكهرباء ولا قطعوا رقابنا حنظل نعمل باخر نفس في عمرنا عشان نحمي البلد ونحافظ عليهو ما عندنا حاجة بنخاف منها ولا عندنا حاجة خايفين عليها وفي جماعات لهم أغراض خاصة لا يريدون للبلاد التقدم وندعوا كافة الأطراف السياسية لإغتنام فرصة الحوار الذي أطلقت الآلية الثلاثية بالسرعة المطلوية ونسى أنه هدد فولكر رئيسة البعثة الأممية بالطرد .. قصص وحكاوي ملينا من سماعها وما زال الكذب والقتل والنهب مستمراً...!!
كيف نجلس معكم وآثار مجزرة فض إعتصام القيادة لن ولم يمحوها غبار الزمن .. كيف نجلس معكم وآلتكم العسكرية تحصد في أرواح أبنائنا العزل الذي يطالبون بدولة مدنية وأمن وإستقرار وحياة كريمة .. كيف نجلس معكم وما زالت قواتكم تعتقل في الثوار حتى الأطفال تم الزج بهم في السجون وتلفيق التهم لهم .. كيف نجلس معكم والبلاد تشهد إنفلات أمني غير مسبوق ومعظم مدن السودان تغوص في بحر من الدماء والعدالة منقوصة والقضاء غائب وأنتم القاضي والجلاد و(فتش عن العدالة).. كيف نجلس ونعلم أنكم تكذبون وتتنفسون كذباً وتحتسون كذباً ولم تسلموا السلطة خوفاً من المحاكمات التي تنتظركم والحوار ما هو إلا شرعنة لإنقلابكم الفاشل للإفلات من العقاب.. لا شراكة ، لا تفاوض، لا مساومة، الثورة مستمرة إنتهى.
لا لحكم العسكر الجدول شغال والثورة مستمرة والردة مستحيلة والدم قصاد الدم المجد والخلود للشهداء.
التحية لكل لجان المقاومة وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (اسود الجزيرة) الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها نحن معكم أينما كنتم والدولة مدنية وإن طال السفر.
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
الحرية للثوار الديسمبريون توباك والننه والمحارب عبدالله (جيش) وبقية الثوار
خارج الصندوق:
تحياتي للأرزقي التوم هجو (اللمبي النسخة الثانية) الذي حرض العسكر على إنقلاب 25 أكتوبر وبعد أن أنزله قائد الإنقلاب البرهان من طائرة العزاء المتجهة لأبوظبي فر لأمريكا وترك الحاضنة بموزها ومديدتها وأرادلتها وبانجلاء التوم هجو عن المسرح يكون مسار الوسط في الطريق الصحيح .. ما يسمى بالفريق فتح الرحمن محي الدين المحلل الإسطراطيجي الذي ظل يرغي منذ 25 اكتوبر داعما للانقلاب عل وعسي ان يظفر بوظيفة أو منصب ولقد خابت كل تحليلاته وتنبؤاته فلقد راهن علي انحسار التظاهرات بعد اسبوعين وذكر انه سيتم تعيين رئيس وزراء جديد والاسم جاهز والي الان لم يحدث اي تصحيح للمسار وظل يكذب ينبح وينبح في القنوات الفضائية .. أنصحه أن يأخذ قسط من الراحة ويفسح المجال لمن هم اكثر فهماً ودراية وقدرة علي استقراء الاحداث ورفد الميديا بالمفيد بدلاً من حمل المباخر للانقلابيين.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

 

آراء