باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حوار حول عدل الحكام … بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 9 يونيو, 2010 5:26 مساءً
شارك

          قبل الدخول في حوار حول ما جاءني تعليقاً وتعقيباً وتفصيلاً ومزيداً من القول والشواهد حول المظالم الواقعة علي كثير من أهل السودان التي يرجون أن يرفعها عنهم حكامنا الذين يظنون بهم خيراً، أشير أولاً إلي تصحيح واجب وهو أن طرف القصة الثاني في مقالي الذي نشر قبل يومين في هذه المساحة تحت عنوان (حكامنا أولي بالعدل من كسري) أن الطرف الآخر من سيدنا عمر بن الخطاب هو عمرو بن العاص وليس عمر بن عبد العزيز. ولعله لم يفت علي الناس أن الذي تولي حكم مصر من صحابة الرسول صلي الله عليه وسلم هو عمرو بن العاص. وتجدر هنا الإشارة إلي أول من لفت نظري لهذا الخطاً، وهو القارئ أبو مصعب الذي ظل يرفد بريدي الالكتروني يومياً برسائله الكريمة. فبعد أن صحح لي أبو مصعب الخطأ ذكر أن الأهم من كل ذلك أن يسمع حكامنا ويعتبروا، فالمهم هو إقامة العدل، وحكامنا أولي بالعدل من كسري.

ولقد استقبلت عشرات الرسائل الالكترونية تحكي عن مظالم وقعت من جهات حكومية أعيا أهلها السعي في طريق العدل والانصاف. والجامع بين أكثر هذه القصص أن أبطالها من الموظفين العاديين، وهم لا يتهمون سياسياً كبيراً بالوقوف خلف مظالمهم، لكنهم يتهمون كل السياسيين والمسئولين بعدم السماع لهم وانصافهم. ويتهم بعض هؤلاء المسئولين بالإنحياز لموظفيهم. وبعض المتطرفين يقولون أن الموظفين هم واجهة للمسئولين. والغريب في ذلك أن أغلب هذا الظلم لا يستفيد منه أحد، وهذا ما يجعل الإنسان يتساءل في استغراب لماذا يقوم بعض الموظفين والمسئولين بظلم المواطنين لصالح الحكومة.

ومن الإتصالات التي أردت الاشارة لها تفصيلاً هو ما ورد من صديقنا سالم الكتيابي عن قصته مع محلية أم درمان، فهو قد تعاقد معهم علي تنفيذ بعض الشنط المدرسية علي أيام المعتمد السابق الدكتور الفاتح عز الدين، وعندما أنجز العمل وجاء لتسليمه لم يجد من يستلمه من بعد أن تغير المعتمد، وقال أنه لم يجد الورق عند الموظفين. وليس انحيازاً لأم درمان ولكن أعتقد أن هذا أمر غير مقصود، وأحسب أنه لو وصل إلي المعتمد الجديد الدكتور أبو كساوي لأنصفه. ولقد علمت أن يقسو علي موظفيه إذا قصروا في أداء واجباتهم.

أخونا الدكتور محمد محجوب لم يرضه أني حجبت القول عن قصتي مع الظلم الحكومي، فقلت له ذات ما قلته في المقال السابق أني لم أشأ أن أجعل من القضية الخاصة قضية عامة، رغم أنها تحمل معاني سالبة عديدة. فهي فضلاً عن ظلمها البين، فهي تحمل كذلك عدم احترام الأجهزة الحكومية لبعضها البعض، وعدم احترامها لمستنداتها ومكاتباتها. والأسوأ من ذلك ما تشير إليه من قلة ورع بعدم إتباع قوله تعالي (ولا يجرمنكم شنآن قوم علي ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى، واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) ولبعدها الشخصي لا أود أو أدفع بها للإعلام علي اعتبار أنها قضية عامة، إلا أن تصير إلي ذلك أو يغلق ما تبقي من نوافذ ما زلنا نظن بها الخير. وفوق هذا أني وقفت قلمي ما تبقي من عمر هذا العام الحاسم لقضية السودان الفاصلة، وهي قضية الوحدة التي نقاتل من أجل أن تتأكد طوعاً بالاستفتاء المزمع إجراؤه في التاسع من يناير العام القادم 2011م. ولا نكتب في غيرها إلا لضرورة قصوى مثل تلك التي كتبنا عنها من مظالم فاضت علي صبر أهلها فدفعوا بها لأجهزة الاعلام مثل قضية الطريفي التي شاهدها الجميع في قناة الجزيرة وقضية مطعم جاد لما لها من أثر سالب علي الاستثمار الأجنبي، ولأني ضعيف أمام (المصريات) أعني المتعلقات بمصر وطني الداخل والمتداخل.

Gamal Angara [gamalangara@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وله قبر ظاهر يُزار
منبر الرأي
السينما السودانية: الثراء الوجداني واللون القاني — إطلالة من برلين
منبر الرأي
المُسافـرون مَـعَ عَــلَـمِ السُّــودان .. عن مذكرات السَّـفير صدِّيق ابوعاقلة
منبر الرأي
يقولون الإسلام هو الحل.. ويسرقون، وينهبون.. ثم يتحللون!! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
هكذا تلاعب الترابي الصادق وتابعه فضل الله برمة بالسودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل يحق لوزير المالية إنتهاك حرمة القانون وإمتهان الصحافة؟!!. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الإسهامات المطلوبة قبل اليوم الموعود(9) .. بقلم: أم سلمة الصادق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

طرفا الصراع في جنوب السودان يتفقان على انهاء القتال

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سلفا الوسيط .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss