باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
لبنى أحمد حسين عرض كل المقالات

حوار وطني… أم ميلاد تأسيس جديدة؟

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2026 10:55 صباحًا
شارك

لبنى أحمد حسين

حوار يُقال إنه مستقل، تنظمه مجموعة (آلية) لم يُكشف عنها، يعترف فيه قائد الجيش بأن الدولة ليست الجهة المنظمة، وسيمنح المشاركين فيه حصانة مؤقتة. ثم يطلب منهم أن يتحاوروا في فضاء مفتوح. هذا، وعلى الأرض يتواصل اعتقال الصحفيين.
فما هي الآلية؟ وما خبرتها؟ وما ضمانات نزاهتها؟

يقول البرهان إن “مجموعة وطنية من أبناء السودان تداعت من تلقاء نفسها” لابتدار الحوار، وقدمت رؤيتها باعتبارها آلية وطنية مستقلة تهيئ لحوار سوداني شامل، وإنه التقى بها وشدد على استقلاليتها وانفتاحها على الجميع.
هذه المجموعة ليست مجرد جهة تحجز قاعة الحوار وتضع الكراسي. إنها التي تحدد مدخلاته، والمدعوين، وآلية الحوار، ثم تخرج عبرها مخرجاته.
فلماذا آلية “تداعت من تلقاء نفسها”، وليست جهة مؤسسية معلومة الاختصاصات و الأعضاء والميزانية، وما أدراك ما الميزانية؟
ولماذا آلية أصلًا، والوثيقة الدستورية -الممزقة- تسع وتتسع لمفوضية للسلام والمصالحة؟ فلماذا لا تقود الدولة الحوار؟ هل يحتاج الحوار نفسه إلى مقاولة ومناولة؟.
لا إجابة.
ومن هم أعضاء هذه الآلية؟
البرهان لم يذكر أسماءهم. وكان يمكن أن نقول إن المقام ليس مقام تفاصيل وأسماء، لولا أنه تفضل بذكر اسم الصحفي حسين خوجلي في خطابه، على سبيل الذكريات.
فلماذا لم يذكر لنا اسمًا واحدًا من أولئك الذين سيقودون حوارًا يفترض أن يشارك فيه السودان كله؟
أما مكان الحوار، فأحد الداعين لفكرة “من الداخل” هو د. التجاني السيسي؛ جاءت به مفاوضات الدوحة من الخارج، ولم يرجف له جفن وهو يحدثنا اليوم عن ضرورة أن يكون الحوار من الداخل.
وماذا يريد الحوار أن يحقق؟ وما علاقة الحوار بالحرب والسلطة والعدالة والحريات؟.
وما مدة الحصانة “المؤقتة”؟ لا نعرف هل تنتهي عند انتهاء جلسات الحوار، أم عند مغادرة المدعوين، أم عند دخولهم الوزارة، أم قبل دخولهم السجن؟.
ولم يخبرنا أيضًا: النور قبة والسافنا مثلًا… عفو؟ أم وقف إجراءات؟ أم حصانة مؤقتة؟
إذا كان “زيتكم في بيتكم”؛ أي أن الحوار يُدار داخل معسكر الحرب، وبمشاركة القوى التي ساندت أحد أطرافها، فهل نحن أمام حوار وطني، أم أمام “تأسيس تو”؟.

منشن:
تأسيس القديمة
تأسيس الجديدة!

lubbona@gmail.com

Author

لبنى أحمد حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بنك السودان المركزي يعلن تمديد فترة تحديث بيانات عملاء البنوك حتى نهاية العام
منبر الرأي
تحديث بيانات بنك الخرطوم: الغاية الصحيحة والأسلوب الخطأ
العَزَبَاء مَرَّةُ الضَّيْفَان: في الثقافة الإسلاموسودانوية والعرف العشائري
منبر الرأي
المواجهة في نهار صيف ساخن
منبر الرأي
من عبيد إلى عُمال .. التحرير والعمالة في السودان المُستَعمَر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جريدة الميدان: تعيش إنت يا دكتور سلمان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أبجدية سياسية جديدة لوطن حديث .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

قراءة في قصة (الحمار السكران) للدكتور أبوالقاسم قور … بقلم: البشر النعيم عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحزب الشيوعي وضرورة دعم الحكومة القادمة .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss