باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الإله زمراوي عرض كل المقالات

حينَ أُحدّقُ في عينيك بنور الله! .. شعر: عبد الإله زمراوي

اخر تحديث: 29 مايو, 2016 5:33 مساءً
شارك

zomrawi@amwaj.qa

    وانا النقطةُ.
    والشولةُ،
    والأحزانْ 🙂

    لا أدري
    حزني
    لا ادري
    والله…^

    حزنُ الأمِ
    على الطفلِ
    ِ الغالي؟

    حزنُ العصفورِ
    على العُشِ
    الخالي؟

    حزن الآباءِ
    على الاولادِ،
    في الزمنِ
    الحالي؟

    حزنً المظلومِ
    على الظالمِ
    يا ويلي،
    والجائع؟

    حزن الارضِ
    على موت
    ِ العشبِ الرائع؟

    حزن الشيطان
    على العصيانِ؟

    حزني
    يبكي حزني
    وانا كومة قشٍ…،
    أَتَحمِلنُي
    يا موتُ
    على عشي؟

    كي احيا
    يا موتي
    اشعلني
    كي أحيا
    وأموتُ على
    كفِ التوّاب…

    أشعِلْ أحضاني
    كي احضن امي
    من خلفِ
    مرايا  الباب؟؟

    كي أصعد
    نخلة جدي
    وانادي القادِمَ
    من خلفِ
    ثقوبِ الغَاب!

    كي اغمز للوردةِ
    غمزة شاب 🙂

    كي أبصر
    ضحكة طفل
    من بين
    ثنايا الناب!

    كي ابكي
    ما بين الخِصر
    الطامحِ
    وشفتيّ محبوبي..

    وانامُ على خديها
    كي أبصر
    في حلمي
    مخبوءَ الزاد 🙂

    يا موتي
    ادنو لأراك…

    يا موتي
    علمني
    كيف اموت
    على السجادة 🙂

    علمني كيف
    آقيمُ الليل
    على وهجِ
    المحراب؟

    قبل اراك
    كيف أودع
    نخلاتي،
    حقلَ ابي
    خلف السرداب:-)

    لست ُ اخافُ
    من الموتِ الآتي
    يا سادة
    فالموت حياةٌ
    لأولي الألباب 🙂

    الموت شعورُ
    الحي الدافئ
    والمخبوء،
    أسطورة نومة
    أهل الكهف
    الراتِب!

    وانا دوماً
    يحدوني أملي
    الوثّاب..

    ان احيا
    في نومي
    أحلمُ بالزاد…

    وحديثُ النفسِ
    الأمّارةُ
    وسواسٌة 🙂

    اه ٍمن حزني
    القتّال
    حين أُحدِّقُ
    في عينيك
    بنورْ الله!

    في عينيكِ
    مذاقً السُكّر
    في عينيك
    نجاتي…

    اتلذذُ اتلصصُ
    غير بعيدٍ،
    خائنةُ الاعينِ
    أعيتني…
    توبي بالله…

    ترتبكُ الحمى
    في قاع البحرِ
    لهيباَ،
    وبِحوري
    مسجورة
    الله الله 🙂

    ما هذا؟
    والله
    حديث النفس
    الوسواسة…

    أوَ هذا العشقُ
    بمعنىً آخر،
    عشق الورد
    واحلام الياسمين:-)

    في الجنة
    اشتاقُ اليك
    لكي أبصر
    مرآة حياتي…

    الله عليك
    ما هذا؟
    لا ادري والله
    لا ادري
    ما هذا…؟؟

الكاتب

عبد الإله زمراوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الرياضة
منتخب السودان يختتم معسكره في الدوحة ويتجه إلى المغرب استعدادًا لكأس أمم إفريقيا
الأخبار
معارك دامية في الخرطوم.. الجيش ينفي مزاعم الدعم السريع عن قتل المئات
نقابة الصحفيين في دائرة الحدث .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
عمر مصطفى المكي “تحت الأرض” (1958-1964): عبد الخالق محجوب في بيت لا ينفذ له الهواء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دجاج تورنتو .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

نقاد الحكومة .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

في صلاة العيد .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

غادر الخبير البدوي بسبب شيوع وتمدد فلوات التفكير البدوي المتخلف في الحقل الإقتصادى المأزوم !! .. بقلم: مهندس/حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss