باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين تكتمل الرسالة ولا يزال المرتزقة يتكلمون باسمها

اخر تحديث: 7 يوليو, 2025 9:56 صباحًا
شارك

“اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا.” (القرآن الكريم – سورة المائدة: الآية 3)
في تلك اللحظة الخالدة من حجة الوداع، أعلن النبي المصطفى ﷺ اكتمال الرسالة. لقد نزل الوحي، وتم التشريع، وبلغت الدعوة ذروتها. لم يكن هناك شيء ناقص في منظومة الإسلام العقائدية والأخلاقية والشرعية. لقد اكتملت،وكُتبت الصحف، وجُمعت الأقلام.
فلماذا لا يزال هناك من يدّعي “الدعوة” بعد هذا الاكتمال؟
للوهلة الأولى، يبدو سؤالاً بسيطاً، لكنه يُخفي خلفه أزمة عميقة. الأزمة ليست في وجود دعاةٍ مخلصين يُبلّغون، ويُعلّمون، ويُذكّرون، بل في ظهور طبقة جديدة من “الكهنة”، ممن يحاولون أن يضيفوا، ويبتكروا، ويتاجروا، ويؤلهوا أنفسهم باسم الإسلام.
نعم، اكتمال الدين لا يعني انقطاع الحاجة إلى التوعية والتعليم، لكنه يمنع أن يُنصب أحد نفسه “وسيطًا” بين الناس وربهم، أو “مالكًا” لصكوك الغفران. ومتى ما ظهرت هذه الطبقة، كانت الأمة على أعتاب هاوية.
دعاة أم مرتزقة؟
في زماننا هذا، تضاعف عدد المتكلمين باسم الدين، لا للتذكير به، بل للاسترزاق باسمه. تحول بعضهم إلى نجوم على المنابر الفضائية، يمارسون التجارة في الفتاوى، والتجييش في السياسة، والتضليل في القيم. تراهم يرفعون الصوت في وجه الفقراء، ويسكتون أمام الطغاة.
أي دعوة هذه التي تُرهب المساكين وتُطأطئ الرأس للحاكم الجائر؟
أي دين هذا الذي يُصمت عن القتل والفساد والاستبداد باسم “ولي الأمر”؟
بين النبوة والكهنوت
كان الإسلام نقياً، خالياً من الكهنوت، لا يعترف بوسيط، ولا يقبل بمقدّس فوق النص. لكن ما فعله الإسلامويون الجدد أنهم استنسخوا نموذج “الكاهن” في عباءة “الشيخ”، ومنحوا أنفسهم حق تفسير الغيب وتوجيه الجموع، لا خدمة للدين، بل خدمة للسلطة والمال والطائفة.
لقد حولوا الدين من نورٍ يُهتدى به، إلى أداة للوصاية، ومطرقة تُهوي على رقاب الأحرار.
الدعوة الحقّة: تذكير لا استعباد
الدعوة، في أصلها، كانت دعوة للتفكر، لا للتلقين. دعوة لتحرير الإنسان، لا إخضاعه. دعوة لاكتشاف الله في الرحمة والعدل، لا في الخوف والطاعة العمياء.
فحين قال النبي ﷺ: “بلغوا عني ولو آية”، لم يكن يقصد إنتاج جيوش من المنصّرين الجدد، بل حثّ على نقل القيم، لا تنصيب أوصياء.
آن للناس أن يُفيقوا
نحن اليوم في زمنٍ كثر فيه الضجيج باسم الدين، وقلّ فيه الصدق في جوهره. ولذا، فإن المسؤولية تقع على الشعوب لا على الدعاة فقط. آن لنا أن نُفرّق بين من يُذكّر بالله، ومن يُقدّم نفسه كبديلٍ عنه.
وآن لنا أن نرفض المتاجرين بالخلاص، باسم “دعوة” لا تدعو إلا لنفسها.
الختام
الدين قد اكتمل. الرسالة قد تمّت. وما تبقّى ليس إلا صراعًا بين من يريد أن يوقظ الضمير، ومن يريد أن يستعبده.
فلا تهنوا… ولا تخلطوا بين الداعية الحق، والمهرج
د. احمد التيجاني سيد احمد
عضو تحالف تاسيس
٦ يوليو ٢٠٢٥ قرية نوكيا فنلندا
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
د.الشوش: من إحتراف التثقيف إلى قيادة الشمولية … بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
محجوب شريف: قصيدته حياة .. حياته قصيدة .. بقلم: جعفر خضر
منبر الرأي
السودان في قبضة العاهات (2)
العدالة الاقتصادية في السودان بعد الحرب: مساواة في النتائج أم تكافؤ في الفرص؟
منبر الرأي
ذهبت السَكرة وجاءت الفَكرة ؟!

مقالات ذات صلة

الأخبار

الاتحاد الأفريقي يعلق مشاركة السودان في أنشطته ويطالب بإدارة مدنية

طارق الجزولي
منبر الرأي

شكراً لكم أعزائي … بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

لم يتوقف غناء الســمندل .. ثلاثة عقود على انتقال محمد عبد الحي الى الخلود .. بقلم: عمــر جعفــر السّــــــوْري

طارق الجزولي
منبر الرأي

سالفا كير يبريء المسيرية من دم الزعيم كوال دينغ .. بقلم: محمود الدقم-¬باريس

محمود الدقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss