باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين يُزيَّف الوعي وتُقدَّس الجريمة 1-5

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2025 10:56 صباحًا
شارك

lualdengchol72@gmail.com
لوال كوال لوال

حين يُزيَّف الوعي وتُقدَّس الجريمة 1-5 بقلم: لوال كوال لوال في عالم تتصارع فيه الروايات، لا تنتصر الحقيقة بالضرورة، بل ينتصر من يملك القدرة على صياغتها وترويجها. وهكذا يُخلق الوهم، ويُزرع في الوجدان الشعبي كحقيقة مطلقة، فتتحوّل الجرائم إلى بطولات، ويُروّج للجلادين كمنقذين، بينما تُوصم الضحايا بالمروق أو الخيانة أو الإرهاب. في المجتمعات السودانية التي أنهكها الاستبداد والتمييز، هناك قادة تم تجميلهم حتى صاروا “رموزًا قومية” في أعين أتباعهم، رغم أن سجلّهم ملوّث بالدماء والانتهاكات والفساد. في المقابل، يتم شيطنة كل من خرج عن النسق التقليدي، وكل من تجرّأ على المطالبة بالعدالة والمساواة أو حاول فضح منظومة الامتيازات التاريخية التي صنعتها النخبة المهيمنة. لقد أدمن البعض النظر إلى قادتهم كقدّيسين فوق النقد، بينما ينظرون إلى قادة الآخرين كخطر يجب اجتثاثه. إنهم لا يرون شيئًا من الواقع، لأنهم يعيشون في فقاعة وعي زائف، لا يُسمح فيها بطرح الأسئلة، بل فقط بترديد الأجوبة الجاهزة التي صنعتها النخبة السياسية والإعلامية. متى سيتساءلون: • من فجّر أول حرب؟ • من أحرق أول قرية؟ • من صنع أول ميليشيا؟ • ومن حوّل الدولة إلى أداة لخدمة فئة واحدة على حساب بقية الشعب؟ هؤلاء القادة الذين قدّسهم إعلام الزيف، هم من صنعوا الميليشيات التي دمرت حواضر البلاد، وشردت الملايين، وحرمت الأطفال من المدارس، والنساء من الأمان، والشيوخ من دفء الوطن. واليوم، بعد أن انقلبت عليهم أدواتهم، وذاقوا مرارة الحرب لأول مرة، اكتشفوا – متأخرين – أن الحرب لا تميز بين قاتل ومُصفق، بين من أمر ومن برر. لكن ما لا يريدون الاعتراف به هو أن طعم الحنظل الذي يتذوقونه الآن، هو نفس الطعم الذي سقوه لملايين الأبرياء في جنوب السودان ،جبال النوبة، والنيل الأزرق، ودارفور، وأبيي، وفي أطراف المدن التي لم يكن لها صوت ولا سند. هم يتذمرون اليوم، لأنهم جُرّدوا من امتيازاتهم، لا لأنهم فجأة اكتشفوا بشاعة الحرب. وما يُثير الغضب أكثر، هو محاولاتهم المستميتة لتكرار الرواية نفسها: أن الخراب جاء من الآخرين، لا من بين صفوفهم. أن الثورة انطلقت ضد “الدخلاء”، لا ضد من استعبد الناس لعقود. أن المأساة بدأت يوم هُزموا، لا يوم غدروا بالوطن. لكننا هنا لنقول: التاريخ لا يُكتب في مقرات الأحزاب، ولا يُسجَّل في تقارير المخابرات. بل يُكتَب على جدران المعسكرات، في دموع الأمهات، وفي صمت المقابر الجماعية. وهناك فقط، سنجد الحقيقة التي حاولوا دفنها: أن الجريمة حين تُزيَّن، لا تصبح بطولة. وأن الزيف مهما طال، سينهار أمام لحظة صدق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان بلا جيش .. بقلم: الطيب محمد جاده
حامد بشري
العودة الي منصة التأسيس: آراء عبدالخالق محجوب حول الحرب والسلام والحزب
منبر الرأي
قانون الأجانب المصري الجديد !
منشورات غير مصنفة
٤ عصافير بحجر واحد قبل ٢٠٢١ .. بقلم: د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة
لهذا فشل سندس .. بقلم أحمد المصطفى إبراهيم

مقالات ذات صلة

بيانات

الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري: بيان إلي جماهير الشعب السوداني.

طارق الجزولي
Uncategorized

دمج الحركات والمليشيات في الجيش: دعوةُ حقٍ أُريد بها باطل

محمد الأميـن عبد النبي

كيف تحوّل الجيش السوداني لمليشيا؟

اسماعيل عبدالله

الكارثة الطبيعية في السودان ولغو الحكومة (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss