باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين يُزيَّف الوعي وتُقدَّس الجريمة 4-5

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2025 9:56 صباحًا
شارك

lualdengchol72@gmail.com
لوال كوال لوال
حين يُزيَّف الوعي وتُقدَّس الجريمة 4-5 بقلم: لوال كوال لوال في معسكرات النزوح، لا تُرفع الرايات، ولا تُعزف الأناشيد. هناك، لا أحد يتحدث عن “الانتصارات العسكرية” أو “السيادة الوطنية”. في تلك الزوايا المنسية من الخرائط، يُروى تاريخ مختلف، كتبه المشردون بالدم والدموع، لا بالحبر والخطب. المشرد لا تهمه شعارات الوحدة التي جاءت على ظهر الدبابات. ولا تشغله خطابات القادة التي تمجّد القتل وتُزين الدمار تحت اسم “استعادة الدولة”. همّه الوحيد: كيف يحيا، كيف ينجو، كيف لا يموت من الجوع أو الوباء أو القصف العشوائي. وفي ذاكرته، لا توجد أسماء الزعماء بقدر ما توجد صور الجثث تحت الأشجار، وعيون الأمهات التي لا تجفّ. هؤلاء المشردون هم من دفعوا الثمن الحقيقي لصراع النخب. هم من حُمّلوا وِزر قرارات لم يصنعوها، وخسروا بيوتهم وحياتهم لأن أحدهم في الخرطوم أو جوبا أو نيالا أراد كرسي الحكم بأي ثمن. ولأن القصة تُكتب دائمًا من الأعلى، تُهمَّش رواياتهم، ويُطمس صوتهم. فلا إعلام يغطي معاناتهم إلا في لحظات الكارثة، ولا مؤسسات تمثلهم إلا حين يكون وجودهم مفيدًا لصورة السياسي أمام المجتمع الدولي. أما حين تعود الكاميرات إلى المدن، يعودون هم إلى الظل، وتُطوى قصتهم من جديد. لكن الحقيقة الصلبة هي أن ذاكرة المشردين هي الذاكرة الأصعب. لأنها لا تنسى. لا تُخدع. ولا تقبل التزوير. في ذاكرة طفلة نزحت من كادقلي أو هجليج، لا يوجد بطل قومي، بل رجل بزي رسمي قتل أباها. وفي ذاكرة أم نازحة من دارفور، لا توجد دولة، بل جرافة جاءت في الفجر وهدمت بيتها. وفي ذاكرة شيخ من أبيي، لا توجد شعارات “نحن إخوة”، بل ميليشيا أحرقته وهو يصلي. وهنا سؤال يفرض نفسه: من يروي القصة الحقيقية؟ من يملك الشجاعة ليقول إن هذه البلاد كانت تدار بعقلية استعمارية داخلية؟ وأن هناك مواطنين من الدرجة الثانية، حُرموا من حقوقهم باسم الدين، والعروبة، والوحدة، والسيادة؟ إن لم نُعِد الاعتبار لهؤلاء، ونمنحهم حقهم في رواية التاريخ، فكل ما نفعله مجرد تمثيل وقح على جراح مفتوحة. بل إننا بذلك نعيد إنتاج المأساة في حلقة لا تنتهي. وكلما صمتنا عن سرد القصة الحقيقية، تركنا المجال لأصحاب الخطاب الزائف ليواصلوا خداع الأجيال.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قليل عن مصر التي لا تعرفون .. بقلم: د.آمل الكردفاني
كاريكاتير
2026-04-30
طيفور بابكر الدقوني .. شاعر الوجدان الصوفي .. بقلم: عبدالجليل الشيخ
الشوارع .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة
منشورات غير مصنفة
اوعه الجقر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إن شئتم إقتدو ب انجلينا جولي .. بقلم: سليم عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

شياطينُ الجّسدِ وملائكتُهُ وصوتُ الفكرةِ و”الإنسانُ الإنسانْ”

إبراهيم جعفر

تبا لكم ايها المتملقون الساسة الانتهازيون الذين تدافعون عن الدعم السريع من اجل مصالحكم الرخيصه !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

انقسامات حركات التحرر السودانية واسئلة المستقبل: اختلاف الشخصيات وتطابق الحمض النووي .. بقلم: مالك عقار اير نجنيوفا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss