باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حُبُّ المِلِحْ- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ السَّادسة والثَلَاثُوُنْ. .. جَمْعُ وإِعدَادُ عَادِل سِيد أَحمَد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(حملت أحجية (أولاد فِتِر) الرقم 36 في الطبعة الأولى المنشورة من هذا الكتاب، ولكن، تبين أن أحجية (أولاد فتر)، ناقصة، وخصوصاً في نهايتها، واجتهدتُ لإكمالها بلا جدوى، ولم يكن هناك بدٌ من استبدالها بأخرى، ووقع الأختيار على الأحجية الواردة هنا، والتي تحمل اسم: حب الملح).
عادل/ مارس/ 2020م.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان لحاكم القرية إبنان، وكان أصغرهما يبرَّهُ، ويُحسن إليه، ويحبه حُبَّاً جمّاً، وكان الوالد يشعر بذلك الحب، ويتلمسه في كل تعاملات صغيره، ولكنه، مع ذلك، أحب أن يتأكد من تلك المشاعر، فسأل إبنيه أثناء جلوسهم، مع بعضهم البعض، في حديقة القصر، وقال لهما:
– أريد أن أعرف، مثل ماذا تحبانني؟
فقال له الإبن الأكبر:
– أحبك ذي السُّكر يا أبي.
أمّا الأصغر فقال لهُ ببراءةٍ، و صدق:
– أنا أحبك ذي الملح.
ومن فوره، هاج الأبُ، وماج غضباً، وقرَّر أن يطرد إبنه الصغير، الذي أشعره بالأهانة ولمس منه العُقُوق.
وغادر الإبن القرية، و هو حزين، لا يلوى على شيء.
وفي نهاية المطاف، و بعد أن أضناهُ المسير، وجد قريةً، هادئةً، وإستقبله أهلُها بالترحاب، وغمروهُ بكرمٍ فيّاض، وسألوهُ:
– ماذا دفعك للقدوم إلى قريتنا؟
فحكى لهم الأمير الصغير ما كان من أمر أبيه السلطان، وكيف أنه طرده بسبب سوء الفهم.
واستضافُوهُ، وبعد فترةٍ وجيزةٍ، قدموه من بينهم، وأختاروهُ ليكون قائداً لهم، لحسن خصاله، و شهامته.
وزوجه السلطان إبنته الجميلة، الوحيدة.
وعندما توفى سلطان تلك القرية، نصَّبه أهلُ القرية سلطاناً عليهم.
وما أن أستقرت سلطتُه، وتوطَّد حكمُه، حتى أولم لسلاطين القرى المجاورة، في قصره، وكان أبُوُهُ من بين السلاطين المدعوين.
وأمر السلطانُ الجديدُ الطبَّاخين أن يقدموا لأبيه، بالذات، طعاماً ماسِخاً، يخلُو من الملح بشكلٍ كامل.
وعندما بدأ أبوُهُ في تذوُّق الطعام، لم يستسغهُ، وعابه، ورفض أن يأكل منهُ، وسأل:
– كيف تأكلون طعامكم من دون الملح؟ أنه يعطي الطعام مذاقَه الطيِّب!
و هنا قال لهُ إبنه:
– هل تذكر أنك قبل سنين عديدة طردت إبنك الأصغر لأنه قال: (إنه يحبك ذي الملح)؟
و هنا أنتبه السلطان الأب إلى أن مضيفه الكريم هو إبنه الأصغر الطريد، وبان له سوء فهمه لكلام إبنه الأثير، و تقديره، عندما قال له: ( أنا أحبك ذي الملح).
وشعر السلطان الأب بالندم، فبكى، و لكن إبنه الصغير هوَّن عليه، واصطلحا.
وعاش الملك الأب مع إبنه الأصغر، بقية حياته، في قصره وتحت ظلال ملكه الجديد!

amsidahmed@outlook.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
6ابريل نهاية قصة الحضري وبدايتها
لؤي الفكي وكهنة المعبد الثوري
Uncategorized
شِرعة الاغْتيال: المدنيون في مرمى التعويض السياسي والعسكري
منبر الرأي
“شركة السودان للأقطان.. هل آن أوان إنقاذ الذهب الأبيض؟
السودان والتعليم في زمن الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قاتل الأطفالِ؛ حاكمنا الحِمَار! .. شعر: عبد الإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

ترامب حكيم العرب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

تصريحات محمد ابراهيم نقد..اعترف بانني لم أعد افهم .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

ما هو البديل ؟ .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss