باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 21 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

خرائط الغدر- لماذا يُصرّ الخارج على تمزيق السودان قبل أن تنتهي الحرب؟

اخر تحديث: 10 يونيو, 2026 10:51 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
في خضم الحرب السودانية المستمرة، لا تبدو المعركة محصورة في ساحات القتال وحدها، بل تتجاوزها إلى ميدان أخطر وأكثر خفاءً: معركة السرديات وإعادة هندسة الجغرافيا السياسية
 فبينما يرزح السودانيون تحت ثقل الحرب، متأرجحين بين مطرقة الواقع العسكري وسندان الكارثة الإنسانية، تطلّ علينا من الخارج خرائط جديدة لا تشبه السودان كما عرفه أهله؛ خرائط صُممت في غرف باردة، لتكون سيناريوهات جاهزة لإعادة التقسيم، قبل أن يتوقف صوت الرصاص
ليست هذه مجرد “رسوم توضيحية” أو “توقعات أكاديمية”، بل هي “خرائط الغدر”- مشاريع ذهنية للتفكيك تُمارس “احتلالاً رمزياً” للمستقبل دولة تُختزل إلى أقاليم متنازعة، وحدود تُرسم على مقاس الفوضى، وهويات تُعاد صياغتها خارج سياقها التاريخي والاجتماعي
من الحرب إلى هندسة التفكيك
المفارقة أن الحرب، بدل أن تكون لحظة لاستعادة الدولة، تُستغل كنافذة لإعادة إنتاج سيناريوهات الانقسام
 آخر هذه الخرائط تروّج لثلاثة كيانات- “جمهورية النيل” في الشرق، و”كونفدرالية دارفور–كردفان” في الغرب، ودولة “غير ساحلية” في النيل الأزرق
 هي لغة اقتصادية باردة تخفي مشروعاً سياسياً لتهميش الأطراف مجدداً، وكأن السودان بات مختبراً جيوسياسياً مفتوحاً، حيث تُقاس احتمالات البقاء لا بوصفه دولة، بل بوصفه “مساحات قابلة لإعادة التشكيل”
منطق الخارج- إدارة الأزمة لا إنهاؤها
اللافت في سلوك الفاعلين الخارجيين أن الهدف لم يعد إنهاء الحرب بقدر ما هو “إدارة تداعياتها”
 فبينما تتعدد المنابر والمتناقضات، وتتدفق الأسلحة وتتوقف مبادرات السلام، تنمو الخرائط البديلة: خرائط النفوذ، وخرائط الموارد، وخرائط “ما بعد الدولة”. لقد أصبح السودان موضوعاً لإعادة الترتيب، لا طرفاً في تقرير مصيره. وتلعب مراكز الفكر الغربية والعواصم الإقليمية دور “المهندس” الذي يجرب نماذج فاشلة في الصومال وليبيا، لضمان بقاء السودان ساحة للصراعات المفتوحة والتبعية المستدامة
بين الدم والورق
المأساة أن ما يُرسم على الورق، يُترجم في حياة الناس نزوحاً وتفككاً وانهياراً
 لكن السودان ليس “صفحة بيضاء”؛ إنه تاريخ كثيف، وتكوين اجتماعي معقد، وذاكرة مقاومة ترفض الاختزال
 وأخطر ما في “خرائط ما بعد الحرب” أنها تتجاهل حقيقة تاريخية بسيطة: الدول لا تُلغى بالتصور، حتى لو أُنهكت بالحرب
السودان بين سيناريوهين
اليوم، يقف السودان أمام مفترق طرق هما -المسار الأول: بقاء الدولة فاعلاً في تقرير مصيرها عبر مشروع سياسي جامع يعيد توزيع الثروة والسلطة بعدالة
المسار الثاني- التحول إلى ملف مفتوح لإدارة الآخرين، حيث يصبح مجرد ساحة لتجربة نظريات فاشلة في التفكيك
“خرائط الغدر” ليست مجرد وصف. بل هي إنذار مبكر-Inline image
إنذارٌ بما يُراد للسودان أن يكونه إذا تُركت الجغرافيا للأوهام، والتاريخ للغرباء. إن هذه الخرائط لن تمر إلا إذا سكت السودانيون عن حقهم في رسم ملامح وطنهم بأيديهم. فالسودان – بحدوده التي نعرفها وتاريخه الذي نصونه – سيظل أكبر من كل الأقلام المسمومة التي تحاول تمزيقه قبل أن تضع الحرب أوزارها.

Author
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
المعاناة المزدوجة للمرأة السودانية: العنف الجسدي والتحرش عبر الانترنت
(الكيزان) في الدعم السريع
منبر الرأي
تطبيع أم إبتزاز وإكره؟! أوسع جبهة للدفاع عن السيادة الوطنية ومناهضة إسرائيل .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
إبستيمولوجيا العِشقلوجيا (مِحنَة شقي الحال أبو الدّرداق) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن
الرياضة
إغلاق معسكر المريخ بالإسماعيلية ومنع الزيارات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أخطاءومسلمات في تاريخ السودان تتطلب ضرورة المراجعة (٢) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

“الوطني”.. أفجخوا بصلة قبل ما يبقى أصلة .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

لجان الحقيقة والمصالحة .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

ستة وقائع تؤكد استمرار الحرب لاجل غير مسمى ؟

عبدالله يوسف حمدالنيل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss