باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

خرج ولم يعد وأوصافه كالآتي! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 14 يونيو, 2019 8:54 صباحًا
شارك

 

تقول كل الوقائع الثابتة على وجه الكرة الأرضية إن الإنترنت قد أصبح المحرك الرئيسي لجميع أنشطة الحياة العصرية في هذا القرن الحادي والعشرين وأن الاستغناء عنه قد أصبح من سابع المستحيلات فكل خدمات البنوك وكافة الاتصالات الخاصة والعامة وكل أنشطة الاعلام والنشر الحر يقوم بها الإنترنت في كسر من الثانية ولسان حاله يقول لمستخدمه: شبيك لبيك أنا خدامك بين يديك! لكن رغم ذلك أصدر المجلس العسكري السوداني أغرب تصريح في العالم عندما زعم أن الإنترنت أصبح يشكل خطراً على الأمن القومي في السودان علماً بأن المجلس العسكري يسيطر على كل التلفزيونات السودانية ويستخدمها لأغراض الدعاية للمجلس العسكري وتخوين قوى الحرية والتغيير التي قادت ثورة ديسمبر الشعبية السودانية وعلماً بأن معظم المراقبين الدوليين يؤكدون أن الهدف من طرد الإنترنت من السودان هو منع جوالات الثوار من تصوير ونشر صور وفيديوهات الجرائم الخطيرة التي يرتكبها بعض العسكريين ضد الثوار المدنيين بما في ذلك الجريمة الدولية البشعة المتمثلة في مذبحة القيادة العامة التي أدانتها كل دول العالم، على أي حال لا يسر البال، وبموجب أمر عسكري غريب الأطوار، خرج الإنترنت من السودان ولم يعد، وأوصافه كالآتي:

وُلد الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1969 وعمل بوظيفة مساعدة الجيش الأمريكي عبر شبكات الحاسب الآلي وربط الجامعات ومؤسسات الأبحاث بغرض تحقيق أفضل استغلال للقدرات الحسابية للحواسيب المتوفرة، وبحلول عام 1996 صار الإنترنت مواطناً عالمياً متعدد الجنسيات وأصبح استخدامه شائعاً في جميع بلدان العالم بلا استثناء بما في ذلك جمهورية السودان الديموقراطية فقد صدرت له شهادة ميلاد سودانية بعد أن أصبح متحرراً من سيطرة أي إدارة مركزية وذلك بسبب الملكية المفتوحة لبروتوكولات الإنترنت، والتي أصبحت تشجع الأشخاص والشركات على تطوير واستنساخ الإنترنت وبيعه في أي مكان في الكرة الأرضية حتى أصبح من المستحيل السيطرة الكاملة على الإنترنت من قبل أي شركة واحدة في العالم!
أهم أوصاف الإنترنت أنه سريع الحركة، ضبابي الملامح، قابل للتواجد في أي مكان وأي زمان، أسرع مزود معلومات عبر نقرة واحدة على رأس العم جوجل، أسرع ناقل للرسائل عبر البريد الالكتروني، أمهر وسيط في جميع مواقع التواصل الاجتماعية حيث يسهل تبادل الأخبار الاجتماعية بين الناس بسرعة البرق، أبرع ناقل بالصوت والصورة للاجتماعات والمؤتمرات، أنفع مشجع لتطوير الأنشطة الاقتصادية المنزلية حيث يبيح الإنترنت لمستخدمي الحاسوب أن يتصلوا بسهولة فائقة بحواسيب أخرى في أي مكان في العالم ويدخلوا إليها من على البعد بغرض مشاركة المعلومات المتعلقة بالصناعات الصغيرة التي تعتبر أكبر محرك للاقتصاد العالمي، إضافة إلى ذلك، فإن الإنترنت هو أفضل مساعد طبي في العالم حيث يساعد الأطباء في إجراء أعقد العمليات الجراحية من على البعد!
أخيراً، نناشد جميع المنظمات الدولية مساعدة الشعب السوداني في العثور على الإنترنت السوداني وإعادته سالماً إلى قواعده الشعبية في السودان في أقرب فرصة ممكنة ونرجو ممن يتعرف عليه، الاتصال بأقرب ثائر سوداني وجزاكم الله خيراً!

فيصل الدابي/المحامي

هاتف 55619340

menfaszo1@gmail.com
///////////////

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

خطاب التخليط والتغبيش !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
المك آدم أم دبالو كما كتبت عنه جانت إيوالد  .. بقلم: د. يوسف محمد أحمد إدريس
منبر الرأي
من اختطف الثورة المصرية… الفاضل عباس أم السيسي .. بقلم: صلاح قاسم
منبر الرأي
المعاق في السودان..أزمة مصطلح أم أزمة مفهوم؟! .. بقلم: البراق النذير الوراق
الأخبار
الحركة الشعبية لتحرير السودان ما دار في برلين .. المفاوضات غير الرسمية لماذا ؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ويسألونك عن الفساد فى مفوضية العون الإنساني «06» .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

باراك أوباما …. ورسالة القاهره … بقلم السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

تجنبوا ثمن الخيانة ولو كان تاجاً على الروؤس … بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

عقلية حرمان الإناث من الميراث إلى متى ؟! .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss