باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خزلان الصادق المهدي … حكاية د. أبوحريرة نموذجا .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

في آخر انتخابات ديمقراطية وبرلمانية في الديمقراطية الثالثة ، كنا شبابا يفتخر بما أنجزه في اسقاط حكم النميري ونتطلع لديمقراطية تخرج بالبلاد من مستنقع الديكتاتورية المقيت .
كانت تطلعات الناس وخاصة الشباب يومذاك أكبر من أن تحدها حدود ، وكم قضينا من ليال ونحن نجوب تجمعات الأحزاب ونحضر لقاءاتها بحماس كبير .
كان أن قادتني قدماي بصحبة صديق للدائرة التي ترشح فيها الدكتور أبي حريرة رحمه الله ، كان ذلك في آخر ليلة قبل بدء الانتخاب .
لم تكن صدفة أن أختار التطوع لخدمة مرشح الدائرة وابنها الدكتور أبي حريرة ، فقد كان يمثل الوجه الشبابي المستنير الذي نريده .
وقد كان فوزه عظيما ، قابله الشباب بفرحة لم تعادلها إلا فرحتهم بإختياره وزيرا للتجارة .
إلى هنا ويبدو أن الأمور تسير سيرها الطبيعي ، وقد كان الدكتور أبو حريرة عند حسن الظن به ، أنجز في فترة قصيرة انجازات مهمة ولعل ابرزها معاركه من أجل توفير مستلزمات المواطن اليومية . ولن ينسى الناس موقفه من تجار المواشي في عيد الاضحى واستيراده للكباش الاسترالية مما أوقف جشع التجار ومكن قطاعات واسعة من القيام بهذه الشعيرة بسهولة ويسر .
معلوم أن أبي حريرة كان وزيرا من كتلة الاتحاد الديمقراطي شريك حزب الأمة الذي كانت له الإغلبية في البرلمان وبالتالي فالصادق المهدي هو رئيس الوزراء .
لم يكن النهج الذي انتهجه ابو حريرة ليرضى عنه الكثيرون ممن تضررت مصالحهم التي لا تنتعش إلا بإمتصاص دماء الناس ، وما كان يخالجنا أدنى شك في أن حزبه الاتحاد الدينقراطي سيقف معه وكذلك رئيس الوزراء فقد كان أبو حريرة ” نوارة ” الحكومة الذي كسب الرأي العام في الشارع السوداني ودخل قلوب الناس بإنحيازه ووقوفه مع الناس البسطاء لرفع مستواهم المعيشي .
ولكن في تلك الليلة ونحن مجتمعون حول التلفاز نترقب ما سيقرره الصادق المهدي في شأن الوزير المحبوب الدكتور أبي حريرة ، إذا بالصاعقة تنزل على الجميع ، وببساطة شديدة ينحاز الصادق المهدي ضد رغبات الناس ويعزل الدكتور أبي حريرة .
لن أكلمكم عن مدى الاحباط والاحساس بالخزلان الذي سيطر على الناس إذ كما قلت كان المتوقع عكس ذلك تماما .
ومن هنا شعر الناس بأن الصادق المهدي لا يهمه شيء سوى اللعبة السياسية وليته يجيدها ، فكل أدواره السياسية لا تكلل إلا بالفشل .
ما ذكرته ما هو إلا موقف صغير فقط يبين لنا بجلاء ووضوح أن هذا هو ديدن الصادق المهدي الذي لم يتعلم منه .
يتخذ من الموقف المضاد خطا يسير عليه ، على اعتبار أنها المنطقة المنسية التي يستطيع منها أن يأتي بما لم يستطعه الأوائل .
ولا أظن أن أمثال الصادق المهدي والميرغني ممن يؤمنون بالديمقراطية والدولة المدنية إلا في حدود خدمة مصالحهم الضيقة والمحصورة أصلا في بيوتاتهم .
فالذي يعرفه الخاصة والعامة أن فشل كل تجارب الديمقراطية السابقة سببها هذه البيوتات الدينية التي استغلت الناس البسطاء زمانا طويلا .
فهولاء هم صنيعة الانجليز والمصريين قبل خروجهم من البلاد ، وللاسف استطاعوا طى التخبة المتعلمة تحت جناحهم . وهذا وإن نجح في الماضي فإنه لن ينجح في السودان الحاضر ، ما لم تغير هذه الزعامات من طريقتها وأسلوبها . ولا يبدو أنها ستفعل .
فالسودان عام 2020 م ليس السودان الذي يعرفونه ، فقد تغير الواقع كثيرا جدا وإن لم يبلغ الحد الذي يرضى عنه العقل الواعى ، فلا يزال هناك قطاع من الناس على ضلالهم وجهلهم القديم ولكن موجة الوعى قوية جدا والشباب الذي رأيناه بالالوف في الشوارع صانعا لأكبر تغيير وأعظم ثورة ليس من السهل أن ينقاد كالأعمى مؤيدا لزعامة كل تأريخها خزلان وضعف واحباط .
ولعمري أن من لا يستطيع إقامة الديمقراطية في حزبه ، لن يستطيع أن يقدمها للآخرين .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الأمم المتحدة: هجمات الطائرات المسيرة تتسبب في زيادة القتلى المدنيين بالسودان .. مقتل ما لا يقل عن 880 شخصا خلال أربعة أشهر
منبر الرأي
ما هي الأُبانيشادس ؟ وجهة نظر شخصيَّة بقلم باربارا هاردنق .. ترجمة: إبراهيم جعفر
منبر الرأي
وقفات مع بعض غرائب الأسماء السودانية .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
الأغلبية الصامتة : مابين الإطاحة بتلفون كوكو والتعتيم..! .. بقلم: عاطف نواي
منبر الرأي
هل نقرأ الطيب صالح… أم نسمعه؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حزب العمال السودانيين!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

بوتين يحرز الهدف الثاني في مرمي الغرب بدخوله اوكرانيا وكان هدفه الأول قد حمل ترمب للبيت الأبيض !!..بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

جوبا: الرزيقي شايل قلم ماكمايكل .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

الفقه الدستوري الإسلامي المعاصر (10) .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss