باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

خسر السودان هؤلاء الوزراء بسبب طيش سياسات الإنقاذ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر / باريس

اخر تحديث: 9 يوليو, 2014 7:07 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

خسر السودان هؤلاء الوزراء بسبب طيش سياسات الإنقاذ الرعناء الجوفاء التى أضرت بالبلاد والعباد !
والأستاذ / الحبيب سرنوب الضو واحدا منهم !
{ سبحانك لا علم لنآ إلا ما علمتنآ إنك أنت العليم الحكيم }
[ رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة
من لسانى يفقهوا قولى ]
[ رب زدنى علما ]
فى البلاد المتقدمة ، والمتحضرة تتعاقب الحكومات وفقا لسيادة صناديق الإقتراع وتبقى السياسات الوزارية وفق المنهجية الرسمية المرسومة لها حسب خطط علمية مدروسة بذكاء وخبرة عبقرية طويلة المدى لا تتقيد بالخصومات السياسية ولا تعرف المكايدات الحزبية المريضة البغيضة المغرضة عكس ما يجرى فى السودان خصوصا الحكومات العسكرية الشمولية الإستبدادية الفاسدة والمفسدة جاءت مايو وهى من إنتاج العسكرتاريا بسياسة التطهير واجب وطنى لتتخلص من الخصوم بل من أفضل رجالات السودان فى مختلف المجالات بسبب سياستها العقدية النرجسية التافهة والحقيرة ذهبت مايو وجاءت الإنقاذ فكانت أكثر حقدا وحسدا وإستهدافا وتنكيلا بالخصوم وتطفيشهم وتشريدهم ونفذت ما عرف بسياسة الصالح العام التى كانت خرابا ووبالا على العباد والبلاد جاءت حربا على الوزراء السابقين وأبعدت وشردت أميز الكفاءات فى كل المجالات التى شملت كل المهن بمختلف ضروبها ومسمياتها أفرغت السودان من خيرة العلماء والقضاة والفقهاء والمهندسين والإعلاميين والأساتيذ والمطربين والمسرحيين والأدباء والشعراء وخيرة الوزراء وعلى سبيل المثال لا الحصر فى مجال الإقتصاد فقد الخبير الإقتصادى الدكتور بشير عمر والخبير الإقتصادى التيجانى الطيب وغيرهم كثير وفقد السودان واحدا من أميز الوزراء الذين مروا على الحكومة السودانية وهو الأستاذ الحبيب سرنوب الضو إقتصادى جهبيذ كان أول عبقرى من أبناء جبال النوبة يدخل جامعة الخرطوم أشتهر بالذكاء الوقاد يكتب بكلتا يديه اليمنى واليسرى بخط أنيق رشيق تولى وزارة الطاقة ، والتعدين فى حكومة السيد / الصادق المهدى وعندما جاءت الإنقاذ بدلا من أن تستفيد من خبراته وعلمه وعطائه زجت به فى السجون ‘ وتنقل من سجن إلى سجن لماذا ؟ لأنه أنصارى تابع لحزب الأمة ، ولأنه قادم من جبال النوبة فلا مكان له عندنا نظرة عنصرية متخلفة ، ومتعفنة ونتنة وللأسف أصحابها يدعون بأنهم ينتمون للفكر الإسلامى الذى يتأدب بأدب القرأن الذى جاء فيه :
{ يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم } .
تنقل الأستاذ / الحبيب سرنوب بين سجون النظام ظلما وعدوانا وآخرها بين سجن كوبر وكسلا وحين أطلق سراحه لم يجد بد غير الهجرة هاجر إلى { أبو ظبى } وهو الآن يشغل مركزا مرموقا فى وزارة الداخلية هنيئا للشقيقة الصديقة دولة الأمارات بأمثال هذه الكفاءات فهى تستحقها لأنها تعرف أقدار الرجال وقيمتهم ومكانتهم لهذا هى تكرمهم أكثر من نظام الإنقاذ الإسلاموى الإستبدادى الذى تخصص فى إذلال الرجال وإهانتهم وعدم الإعتراف بقدراتهم ومقدراتهم وخبراتهم عكس دولة الأمارات حيث التكريم بالتقوى والكفاءة والخبرة ولكن عند أهل الإنقاذ التكريم بالقبيلة وبالنسب ، وبالأصل وجهوى محض لهذا تجد شاب خريج صار وزيرا لأنه من أهل الثقة والولاء ومن الأقرباء الأعزاء من ناس هى لله !
دعونا نلج حوش وزارة الخارجية هذه الوزارة قبل الإنقاذ لا ينتسب إليها إلا الذين تخرجوا بدرجة الشرف وبعد إمتحانات عسيرة لا سبيل للمحسوبية أو الواسطة بل من الشروط إيجادة اللغات تعال اليوم تمعن فى السيرة الذاتية لأغلبية السفراء والملحقين الإعلاميين تجد العجب العجاب
معظم هؤلاء لا صلة لهم البتة بالعمل الدبلوماسى الذى أشتهر سلكه بأعظم الأدباء ، والشعراء محمد أحمد المحجوب صلاح أحمد إبراهيم جمال محمد أحمد وغيرهم من المبدعين اليوم فى عهد الإنقاذ كل من هب ودب صار سفيرا وأنا أعرف كثيرا من هؤلاء لكننا هنا لسنا فى معرض التشهير بهم برغم إننا نعرف كيف وصلوا ؟
كل ما يهمنا هو وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب خاصة أن السفير يمثل السودان والملحق الإعلامى يدافع ويذب عن شرف وكرامة شعب وسيادة وطن !
وقديما قيل :
إذا أنت لم تعرف لنفسك حقها
هوانا بها كانت على الناس أهونا
بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى
عثمان الطاهر المجمر / باريس
9/7/ 2014   

elmugamar11@hotmail.com

الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عظمة المرأة..الأم ..الحقيقة والتاريخ (1) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن
منشورات غير مصنفة
فوضى البعثة القنصلية بالدمام .. بقلم: عبدالرحمن ابومحمد /الخبر / السعودية
منبر الرأي
فقدناك يا أعز إنسان.. يامن كان صوته مزامير قرآن .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
الأخبار
المؤتمر الوطني: صفة التفصيل الدقيق لاتفاقات أديس لا تدع أي مجال للحديث خارج إطارها
وازدَرَيتُم كلِّ ما تَقَدّمنا بِهِ لإصلاحِ الأجهزة الأمنية .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

متي يفيق الشعب من نومه العميق ويسترد سلطته من هيمنة الميلشيات المسلحة؟ .. بقلم: محمدين شريف

طارق الجزولي
منبر الرأي

ابوبكر القاضي رئيس المؤتمر العام لحركة العدل والمساواة ينعي شيخ المناضلين المرحوم علي محمود حسنين !!

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطيران المدني يعاقب سودانير لتخفيضها الأسعار! .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

نادى الكتاب السوداني بواشنطن: “المعرض الدائم”

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss