باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خسر نصف رصيده الفني بسبب اعلانه المشاركة في استقبال صلاح قوش .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2022 12:20 مساءً
شارك

الطنبور من الفنون الراقية والجميلة والمحببة لكل الناس في السودان علي الرغم من ارتباطه بقبائل الشايقية وافرعها المنتشرة في كل السودان وعلي نفس القاعدة كانت الاغاني والفنون الشعبية اكثر قدرة من السياسة في توحيد مشاعر ووجدان الناس في السودان ولكم طرب الناس لفنون الغرب والشرق والجنوب السابق ولاحديث عن الشمال بالطبع بكل عشائره وقبائله وظل الفن في السودان قوميا غير محظور او محتكر لجهة او جماعة من الناس ..
علاقة الفن بالسياسة في السودان كانت محصورة الي حد كبير في الاغنية الوطنية القومية وظل الادب القومي يمجد نضال الامة السودانية ضد المستعمرين ويوثق لمعارك الجهاد الوطني والجندية منذ معارك كرري وجمعية اللواء الابيض حتي استقلال البلاد .
تغني بعض الفنانين خلال سنين الحكم الوطني لبعض انظمة الحكم خلال فترتي ” عبود ونميري ” الذين اسقطتهم ثورات شعبية معروفة بصورة تعبر عن قناعتهم الشخصية وقناعة من كتبوا تلك الاغاني بتلك الحكومات والروساء الذين حكموا البلاد ولم يحصلوا مقابل اغانيهم تلك علي مخصصات مالية او عقارية وغادروا الدنيا كما دخلوها اول مرة مع نفس الرؤساء الذين غنوا لهم ليس عليهم دين او اموال منهوبة من اموال الامة والشعب كما جرت العادة علي ايام الاخوان ونظام الحركة الاسلامية ورصيده الذي يقترب من الصفر في الاغاني التي تمجد انجازته الصفرية في كل المجالات .
مما جعل مقاولي الفنون من سدنة الانقاذ يتجهون الي السطو علي الارث القومي للنشيد الوطني ويقومون باعادة اخراجه عبر المونتاج لربطه باسد افريقيا المزعوم والرئيس المعزول بامر الشعب واجماع ليس له مثيل من جموع السودانيين التي اسقطت حكمه وطوت صفحته وزمن الاسلاميين البائس الكئيب .
لقد تمت عسكرة الدعاية السياسية خلال سنين حكم الحركة الاسلامية عبر عدد من الاناشيد الدينية التي تميزت بانتحال اسم الله ورسولة في الترويج لحروبهم الجهادية النفاقية المخالفة لشرائع رب العالمين ومقاصد الدين لتمجيد اناس ارتكبوا مخالفات وانتهاكات خطيرة لاظهارهم بمظهر الاولياء الصالحين في معارك كان وقودها بعض البسطاء والمضللين ومغسولوا الادمغة من صغار السن الذين كانوا يذرفون الدموع وهم يندفعون للقتال لانهم يعتقدون ان الامر دين والله اعلم بنواياهم ..
لقد سقط العديد من الابرياء وحسني النوايا في تلك الحروب في احراش الجنوب بسبب الحشد والتعبئة والشحن عن طريق الاناشيد الجهادية وماتوا انابة عن اباطرة الفساد والنفاق من المجرمين الكبار في الخرطوم وبعض مدن البلاد من عضوية الحركة الارهابية الاخوانية الذين تعالوا في البنيان بغير حق وخالفوا كل شرائع وقوانين رب العالمين …
لقد تعرض بعض الفنانين امثال الفنان ” جمال فرفور ” للهجوم ومحاولات العزل بسبب ظهورهم في مناسبات عامة محسوبة علي الانقاذ للاحتفاء بحروبهم الجهادية وانتصارتهم المزعومة وللاسف ليس منهم واحد له علاقة بالسياسة والعمل العام ولكنهم كانوا ضحايا لبعض اباطرة المقاولات الفنية المرتبطة بالنظام الذين كانوا يصرون علي ربطهم بتلك المناسبات لرفع اجورهم ومخصصاتهم المالية ووصل الامر الي منح بطاقة شرفية من جهاز الامن والمخابرات للفنان فرفور الذي تعرض الي ضرر بليغ من هذه العملية والعقل والمنطق يقول انه ليس في حوجة لجهاز الامن ونظام الانقاذ الي جانب انه غير مؤهل للقيام باي عمل ومهمة امنية علي اي مستوي وفي قصته عظة وعبرة له شخصيا ولكل باقي الفنانين من امثالة بالحذر واتباع البوصلة الوطنية وماعلية اجماع الناس في البلاد في كل الاحوال والتعامل مع الشعراء المحترمين عند التعامل مع الاغنية السياسية ..
الفنان له رصيد يشبه طريقة البورصات المالية والاقتصادية صعود وهبوط مكاسب وخسائر علي حسب المتغيرات والمناخات الاقتصادية ذات الصلة بامور السياسية والعلاقات العامة علي الاصعدة الدولية والقطرية والاقليمية مما يستوجب الحذر واتباع كلمة الحق وماعلية اجماع الناس علي طريقة
“” استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك
بالامس القريب تهاوت ارصدة فنان شعبي سوداني معروف يتغني باغاني الطمبور بطريقة رهيبة في اقل من يومين خسر خلالها مايفوق الخمسين بالمائة من رصيده الفني والمعجبين باغانيه بالنظر الي خريطة اتجاهات الرأي العام السودانية وحجم الاستنكار لتصريحاته عن استعداده لاستقبال احد كبار السفاحين والقتلة الكبار من اباطرة التعذيب المنهجي في معتقلات نظام الحركة الاسلامية من الهاربين من العدالة السودانية المعطلة بفعل فاعل معروف والذين يديرون البلاد هذه الايام ” البرهان وبطانته ” الاجرامية الذين تورطوا في تعطيل العدالة ” والعدل ” اسم من اسماء الله الحسني وكلماته العليا لو يعلمون وتورط المشار اليهم عسكر ومدنيين في جرائم ترقي الي مستوي الخيانة العظمي لله وللدين وللوطن ولملايين الضحايا والقتلي والمشردين داخل البلاد وفي كل بلاد الله من ضحايا عصر المتاسلمين .
الطريقة التي تحدث بها الفنان النصري في هذا الصدد تؤكد انه رجل بسيطة ولاعلاقة له بالطبع بالسياسة والعمل العام وقد تحدث عن رغبته في المشاركة في استقبال “صلاح ” كما وصفه اكثر من مرة بلسان القبيلة علي طريقة انا وابن عمي علي الغريب وهو محتاج الي مراجعة نفسه والعقلاء من عشيرته الاقربين والرجوع الي احكام كتاب الله في مثل هذه الامور وصلاح قوش هذا ليس زعيم عشيرة او قبيلة او يعبر حتي عن ماعلية اجماع الناس وسط قبيلته وعشيرته الاقربين حول القضايا العامة ومايخص السودان والسودانيين ..
الاعتذار للناس كل الناس في السودان والرجوع الي الحق فضيلة في مثل هذه الامور .

رابط له علاقة بالموضوع :

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وثنية الوجدان السوداني: تعثر الانتقال من التقديس إلى التحديث
منبر الرأي
ضياء الدين ممد أحمد وأزمة النقد الجذري
منبر الرأي
من المسؤول عن أحداث مدينة الجنينة .. بقلم: د. زاهد زيد
منبر الرأي
السلطنة السناريو، الغموض والسلطة فوق ضفاف النيل الأزرق
منبر الرأي
في رثاء النقابي عمك علي خِدِر .. بقلم: صديق عبد الهادي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأخوان المسلمون والعنف: حسن البنا وسيد قطب وجهان لعملة واحدة (1) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

يا اهل الشمال

شوقي ملاسي
الأخبار

والي النيل الأزرق: إعفاء مدير عام وزارة المالية وتعيين خلفه

طارق الجزولي
سياسةفيديو

في ختام مؤتمر جوبا

سياسة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss