باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

خـازن عمــر .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 1 يناير, 2012 3:30 مساءً
شارك

(كلام عابر)

حكي أن ابنة عمر بن عبدالعزيز دخلت عليه تبكي ، وكانت طفلة صغيرة آنذاك، وكان يوم عيد للمسلمين ، فسألها : ماذا يبكيك؟
قالت: كل الأطفال يرتدون ثيابا جديدة  وأنا ابنة أمير المؤمنين أرتدي ثوبا قديما..
فتاثر عمر لبكائها وذهب إلى خازن بيت المال وقال له: أتأذن لي أن أصرف راتبي عن الشهر القادم؟
فقال له الخازن: ولم يا أمير المؤمنين؟
فحكى له عمر.
فقال الخازن: لا مانع ولكن بشرط.
فقال عمر: وما هو هذا الشرط؟
فقال الخازن: أن تضمن لي أن تبقى حيا حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذي تريد صرفه مسبقا.
فتركه عمر وعاد ، فسأله أبناؤه: ما ذا فعلت يا أبانا؟
قال: أتصبرون و وندخل الجنة جميعا،أم لا تصبرون ويدخل أبوكم النار ؟
قالوا : نصبر يا أبانا !
فعل عمر الصالح وسيرته التقية عتقا  عنق ابنه من سيف السفاح ،فعندما ذبح أبو العباس السفاح أول خلفاء العباسيين جلساءه من  بني أمية ، لم يبق فيهم حيا إلا ابن عمر بن عبدالعزيز إكراما لوالده.
قال مرسل الرسالة إلى بريدي الالكتروني :” ياليتنا امتلكنا الثلاثة: الخازن وعمر وأبناء عمر.” وهذه أمنية مستحيلة فتلك أمة قد خلت لهم ما كسبوا ولنا ما نكسب من سيئات أعمالنا ، ولكن ليت لنا مثل خازن عمر يجمع المال العام ويخزنه ولا يصرفه إلا بالحق،  شريطة ألا يتعدد الخزنة ، خازن واحد يكفي.إذا صلح الخازن،  باعتبار أن كل رجل في حد ذاته بداية ونهاية لأنه مستودع الحكمة الأكبر ومصدر القرار الأوحد وفي يده المصير،أو هكذا كانت مباديء  الحكماء، بقي المخزون في الحفظ والصون، ولكن المباديء تخاطب الضمائر، والحقائق تخاطب الحياة وتصنعها، والحقائق تقول بأنه حتى لو تواضعت الأمنيات عند حد خازن عمر فإن هذا الخازن  لا وجود له هو الآخر إلا في أساطير الأولين. تعدد الخزنة وتاه المخزون.
ليس الأطفال وحدهم الذين يبكون  اليوم مثلما بكت بنت عمر،  ولكن الكبار الذين  قهرهم  الفقر بيده القوية الباطشة وأذلتهم الحاجة، صاروا يبكون  في كل أيام السنة وليس في يوم العيد وحده.
قبل الختام:
قال الدكتور عبدالواحد عبدالله يوسف في ذكرى الاستقلال السادسة  والخمسين:
في هــذا الـبلد الـشاسـعْ  الشّهـِمْ الضَّـخْمْ
الــمــمــتــدََّ كــظــلَّ الــلــه عــلى الأَرضْ
أطـفـالٌ في عُمــْرِ الوردِ يجــوبونَ الطرقــــــاتْ
بحــثاً عن بَعــضِ قـــُتاتْ
عـن قطــعةِ خــبزْ عن قطــرةِ مـــاءْ
عن لمســةِ كفٍ حــان ٍ تمســحُ عن أعينهم هذا الإِعياءْ
لكنْ يا لَلهَوْلْ …
ما عــادَ الـــنــاسُ كــما كــانــوا رحــماءْ
ما عـاد الحكـمُ في بلـدي بذْلاً ووفــاءاً ونـقــــاءْ
مــا عــادت “تــلك الأَشيــاءُ هيَ الأَشـــــياءْ”
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com
\\\\\\\\\\\\\\\\\\

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماع أديس ابابا التحضيري خطوة مهمة فاغتنموها!! .. بقلم: محمد الأمين عبد النبي
الأخبار
الموت يغيب الصحفي نور الدين مدني
إضاءات حول كتاب “الفكي علي الميراوي- من صور البطولة في جبال النوبة” دكتور قندول إبراهيم قندول
منبر الرأي
السودان وإثيوبيا بين الماء والنار
Uncategorized
لماذا فشلت الفترة الانتقالية بعد انتفاضة ابريل 1985؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موائد الثوار: عوج الدرب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تُركيا: عِبْرِةُ التَّصْوِيتِ العِقَابِي! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

رعاة بلا حدود: حول إشكالية البدو الرحل بعد إنفصال جنوب السودان3-3 .. بقلم: د. حامد البشير إبراهيم

د. حامد البشير إبراهيم
منبر الرأي

مبادرات: في السياسات المصرفية والمالية لجذب الأموال إلي البنوك إصدار سندات من الذهب ، سندات لها رنين ! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss