باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خواطر فى زمن “الطير الخدارى ” (3) .. بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 22 يوليو, 2022 12:01 مساءً
شارك

اغتيال ” ماكس ” !

الراوي
كان مستهدفا و متفقا عليه من قبل الجميع، العسس،اللصوص الذين يتسورون المنازل خلسة وكذلك الذين يقتحمون المنازل عنوة فى وضح النهار،نساء آخر الليل، الراجلين التائهين فى شوارع المدينة الكبيرة ،الشماسة ، الشحاذين و الباعة المتجولين….كان الأتفاق صامتا غير مكتوب، كما لم يناقش فى جلسة عمل.
العسس
العسس ذوى الملابس العسكرية المموهة مختلفة الألوان و الأحذية الغليظة، المتجولين فى شوارع الأحياء و الأزقة….. يطلقون الرصاص من أسلحتهم المحرمة دوليا، على الشباب اليافعين، ثم يهربون متوارين فى الظلام، و خائفين حتى من ظلالهم.

اللصوص
اللصوص الذين يأتون فى ساعات الصباح الباكر عندما يخيم النوم الثقيل على الأشخاص، المتسورين حوائط المنازل المحمية بالاسلاك الشائكة كمعسكرات الهلوكوست النازية، أو تلك الفواصل السلكية بين الجيوش المتحاربة.

نساء آخر الليل
يأتين فى منتصف الليل…..يخترن الشوارع الهادئة فى الأحياء و تلك المنازل التى يهجع ساكنيها مبكرا،يترجلون أمامها ذاكرين للسائق المستعجل و المضطرب أن ذلك منزلهم و عليه التوارى سريعا،بعد اختفائه يهرولون الى منازلهم الحقيقية.

الراجلون فى شوارع المدينة
دفعت بهم الظروف الصعبة الى الحضور الى المدن الزاهية فى مخيلتهم كطوق نجاة من الظروف الكئيبة التى يعيشونها هنالك فى البعيد،عند اصطدامهم بحقيقة المدن الزائفة، حينها لم يتبقى امامهم غيرالتجوال فى الطرقات مثل الكلاب الضالة، طمعا فى لقمة عيش أو مكان آمن للمبيت.

الشماسة و الباعة المتجولين
الشماسة صار وجودهم المكثف فى المدن لا يثير اهتمام أحد و لا يدعو للدهشة !… ” يسرحون ” فى الصباح كقطيع من الماعز طمعا فى أى شئ يمكن أكله، كان واحد من خيارتهم السطو على طعام ” ماكس ” المتواضع ، الذى يمثل لهم وجبة مطعم تحمل لافتته شعار الخمس نجوم

الشحاذون
الظروف الكالحة دفعت بالكثيرين لطلب المساعدة و اراقة ماء الوجه، أنعدمت لديهم الخيارت و أنسدت أمام وجوهم كل الطرق، مع أنعدام أى فرصة للعمل و بأى مهنة…. لم يتبقى غير مذلة السؤال !!

الباعة المتجولون
يدفعون أمامهم ” الدرداقات ” و هو المصطلح الجديد لعربة صغيرة ذو عجل واحد كانت تستخدم فى السابق لنقل مواد البناء مثل المونة والطوب، و اصبحت اليوم تستخدم لنقل البضائع و الفواكه و كل ما يمكن أن يباع. يخترقون بها أزقة الأحياء الضيقة منادين عن بضاعتهم بصوت منغم لجلب أهتمام الزبائن لتصريف بضاعتهم، و توفير بضع جنيهات لأطعام الأفواه الجائعة المترقبة فى منازل أطراف المدن.

أقوال ماكس
كنت ألاعب الأطفال بالركض من خلفهم و مطاردتهم برفق، عندما أتى صاحب المنزل متحفزا و هو يحمل عصا فى يده،أمر الأطفال فى غلظة بالذهاب الى غرفهم. فتح باب المنزل ثم طردنى ملوحا بعصاه كان الطعام قد شح فى المنزل ،……. لم أغضب عليه و لن أسامحه .
خرجت مشردا الى الطرقات المليئة بكل أنواع المخلوقات….البشر الحيوانات،الكلاب الشرسة الضالة،القطط الهرمة و الجرذان الجائعة. همت على وجهى فى الشوارع جائعا و مطاردا من الكل، و أنا الذى تعلمت رفاهية العيش …….استرجعت أبياتا من قصيدة أمل دنقل ” الطيور ” يقول فيها :
و الطيور التى أقعدتها مخالطة
الناس
سرت طمأنينة العيش فوق
مناسرها
فانتخت،
و باعينها…فأرتخت،
و أرتضت أن تقاقئ حول
الطعام المتاح
ما الذى يتبقى لها…غير سكينة
الذبح
غير انتظار النهاية.
بلغ بى التعب منتهاه….شاهدت منزل موارب الباب…اتجهت اليه وتمددت امامه ….متوقعا النهاية الوشيكة القادمة فى أى لحظة.شاهدنى صاحب المنزل من الداخل …أتى نحوى و اعطانى جرعة ماء و قليل من الطعام.داوم على ذلك عدة أيام حتى تعافيت، و صرت جزءا من العائلة.أصبحت أقوم بحراسة الأسرة و المنزل بقوة و شراسة – اندهشت لها – و كما تفعل أعظم الكلاب المدربة، حتى أشتهرت و هابنى كل من فى المدينة.

الراوي
كنت أجلس فى حوش المنزل أراقب المارة من خلف الباب ” المتاكه “،شاهدت كلب ضحم الجثة لكنه رشيق القوام جميل المنظر…. يستلقى أمام المنزل منهكا.ذهبت الى مكانه أعطيته ماء و قليل من الطعام أعاد اليه بعض من الحياة. بعد فترة من الزمن و أنا أقوم باطعامه يوميا صار جزءا من أفراد الاسرة الصغيرة و أطلق عليه أسم ” ماكس “.
أقول جازما و أنا الذى اعتدت على تربية الكلاب منذ أن كنت طفلا….أننى لم أشاهد كلبا يشابه ” ماكس ” فى قوته….شراسته ….اخلاصه وحبه للأسرة.أصبح ناس الحى يتندرون قائلين….اننا قد أصبحنا نهجع الليل دون اغلاق باب المنزل !!!

الراوى مرة أخرى!
أصبحت مبكرا ذلك اليوم و كعادتى خرجت من المنزل متفقدا ” ماكس “، لأنى لم أسمع نباحا له طوال ساعات الصباح الأخيرة. وجدته بقرب حائط المنزل مشجوج الرأس و يلفظ فى أنفاسه الأخيرة. أصبحت يداهمنى التفكير بين وقت و آخر……..من قتل ماكس ؟!!
اللصوص الذين يزاحمون الناس فى الطرقات
الشماسة الذين يأكلون طعامه هربا من الموت و تمسكا بالحياة
أم
العسس غلاظ القلب ذوى الأحذية الثقيلة الذىن اعتادوا قتل الشباب اليافعين فى الشوارع ؟!!

عدنان زاهر
يوليو 2022

elsadati2008@gmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

على طريق الانعتاق من الهيمنة المصرية (18 – 20)
منبر الرأي
تمهل عبدالباسط سبدرات ولا تستعجل فما أشبه الليله بالبارحه!! … بقلم: تاج السر حسين
الرياضة
السودان والجزائر يتعادلان في بطولة كأس العرب
منبر الرأي
مشاكل اليوم ما بدها حل أمبارح: الإستراتيجية والتكتيك في الحزب .. عرض/ محمدعلي خوجلي
Uncategorized
حرب تفتيت “الكنينة”.. يوم بقى الصراع على الكرسي تدمير للوطن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تشويش كيزان ساكت !! .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

وسيسقط .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
الأخبار

عرمان في أول تعليق له على قرار الحكم عليه بالإعدام وأحداث جامعة الخرطوم والقرار 423 لمجلس السلم والأمن الإفريقي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقترح بكتابة نص مسرحي حول معاوية محمد نور (1909 – 1944) .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss