باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

دارفور والسودان الفضل : حركة للسلام والعدالة .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 17 يوليو, 2014 11:22 صباحًا
شارك

faisal.elbagir@gmail.com

ظللنا نسمع ونقرأ ومنذ سنوات بحكاية ( إنهاء التمرُّد ) أو ( حسمه ) فى دارفور ، وقبلها بسنوات سمعنا ذات الزعم ، عن الجنوب ، الذى إنتهى تمرُّده بقيام دولة (جديدة ) ، لم تصمد – للأسف- أمام مطلوبات الديمقراطيّة والحكم الرشيد ، وما نخشاه أن ينتهى التمرّد أو( يُحسم ) فى كُلٍّ من دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان ، بقيام دويلات (جديدة ) ، لأنّ الإنقاذ وقادتها ورئيس جمهوريتها ، يُصرُّون فى كُل مُناسبة ، على ترديد أُسطوانة ( الحسم العسكرى والأمنى ) المشروخة ، فيما الأخبار تترى من مواقع القتال ، بإزدياد الأوضاع سوءاً ، عاماً بعد عام ، ويوماً بعد يوم ، وساعةً بعد ساعة ، ولا حياة لمن تُنادى! .
لم أجد جديداً ينفع الناس ، فى حديث رئيس الجمهوريّة القائل : ” بنهاية هذا العام 2014 ، سيكون السودان خالياً من التمرُّد ومن الصراعات القبليّة ” ، وهو حديثٌ مكرور ، ملّه الناس ، وبخاصّة فى مناطق النزاع ، حيث الموت والدمار ، هو المشهد الرئيس ، وما عداه ، ( بروباقاندا ) و( لعب على الدقون ) ، و وهم كبير.
سوء الأمر والتقدير – ببساطة – يكمن فى طريقة تفكير ( أولى الأمر ) و ( من والاهم ) ، وسوء الإدارة والتدبير، فى التعامل مع الأزمة المستفحلة فى دارفور، كما فى باقى مناطق النزاعات المُسلّحة ، فى السودان ( الفضل)!. ولن نعيد ، سرد تفاصيل ما يتسرّب من أخبارمُحزنة وكارثيّة ، رُغم تشديد الرقابة الأمنيّة (القبليّة والبعديّة ) على الصُحف ، ومُصادرتها بعد الطبع ، لفرض الإظلام الإعلامى ، لأنّ ” الرتق قد إتّسع ، على الراتق” ، وما عادت ( عقليّة ) وأحابيل ومُحاولات ” ترقيع جُلباب ” الإتفاقيات المُهترئة ، والحلول الجزئيّة ، و “المُسكّنات “، بقادرة على إجتراح الحلول الراجحة والناجعة، فى ظل فقدان ( حساسيّة حقوق إنسان ) فى التعامل مع الأزمات ، بما فى ذلك تردّى ، الأوضاع ( الإنسانيّة )، وتحدّيات وصول المُساعدات الإنسانيّة للمتضرّرين  والمحتاجين ، وحماية المدنيين ، فيما تقول تقارير الأُمم المتحدة بصريح العبارة ، إنّ الوضع فى دارفور ( مُرشّح ) لل(فوضى ) !. وهذا حديثٌ ، له ما بعده ، فى ظل إستمرار وإزدياد وتائر ( جرائم الحرب ) و ( الجرائم ضد الإنسانيّة ) ، و( فوضى ) حروب وإنتهاكات المليشيات القبليّة والحكوميّة !.
الوضع فى دارفور ” بلغ سيله الزبى ” ، و يُنبئ بالمزيد من التشظّى والإنفجار( الأخير) و(غير المسبوق)، وهذا يتطلّب رفع الصوت عالياً ضد الحرب والإقتتال،وبناء حركة قويّة وفاعلة للسلام والعدالة والديمقراطية ، وهذا وحده سيفرض على  مجلس الأمن الدولى ، التدخُّل الحميد ، بصورة فاعلة ، وليست تقليديّة ، تستجيب لصوت الضحايا وعذاباتهم، بما فى التحقيق الشفّاف فى دوربعثة الأمم المتحدة،وتقييم وتقويم بعثة (اليوناميد )، ودور كُل أطراف النزاع ، والخروج من نفق الأزمة بحلول عاجلة ، تُحقّق العدالة والإنصاف وجبر الضرر للضحايا، والمُساءلة عن الجرائم للجناة ، وتقديم الجُناة – كُل الجناة – للعدالة ، وهذا هو الطريق الوحيد لطى ملف الأزمة الدارفوريّة ، وكُل الصراعات المُسلّحة ، والأزمات السودانيّة ، بعيداً عن مناهج المساومات والتسويات والترضيات وانتظار المجهول!.  

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وزارة الغفران السياسي
حوارات
دينق ألور: الشعب السودانى سيبقى واحدا وسيفرض على أنظمة الحكم فى الشمال والجنوب إقامة علاقات متميزة
منشورات غير مصنفة
دكتور حمدوك ورئيس القضاء .. بقلم: كمال الهدي
أردول يصف البرهان بالكاذب !! .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
هندسة تمويل إعمار السودان: من التشخيص الاقتصادي إلى العقد الاجتماعي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

امريكا تقلد نظام البشير ارفع الاوسمة وتشهد له باحترام حقوق الانسان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الفيلم الكندي ” عالمان “: قد نخرج من الوطن المنكوب لكنه لن يخرج منا .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

حيٌ في أم درمان عام 1960 .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

شبكة الصحفيين السودانيين: ردة الروح..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss