دارفور ومسلحوها: من اتقى عضاض الأفاعي نام فوق العقارب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
قلت أمس إنه لم يتفق لي تكتيك حرب التحرير الذي نهض به مسلحون في الهامش في غير ما وقت. فتحولوا به إلى عصب مسلحة لا مناضلين مسلحين. وكانت ضحية ذلك انقطاعهم عن تغلغل مسألة التهميش في سياقها الوطني والتاريخي. فلم تشتهر بينهم مدرسة علم سوى “الكتاب الأسود” الذي هو شغف برجوازية الهامش ب”طبعة” تالية لسودنة ١٩٥٦ وبس. وأعرض هنا لكلمة نشرها “زول واحد” عن نضال قاعدي مدني بنيالا في السبعينات الأولى استرعت انتباهي لذكائها السياسي. وسنرى منها كيف أخطأ الناشط الدارفوري الطريق إلى قوة الشعب واكتفى منها بقوة مسلحة من عصبته وقبيله دون غيره.
لا توجد تعليقات
