باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

دعاة الديموقراطية هم الأقل ديموقراطية ..! .. بقلم: منى أبو زيد

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2012 10:55 صباحًا
شارك

“الديكتاتوريون يحررون أنفسهم لكنهم يستعبدون الناس” .. شارلي شابلن!
في آخر حلقات برنامج “في الواجهة” الذي يقدمه أستاذنا أحمد البلال – ويبث على تلفزيون السودان – بدا لنا أن الجمع بين الإمامة الدينية والزعامة السياسية ليس حكراً على الحزبين والسيدين، فالمؤتمر الوطني أيضاً يملك دعاته الإسلاميين وقادته السياسيين الذين يمتلكون – إلى جانب مقومات الزعامة الدينية – مهارات القيادة السياسية .. فالإمام الصادق المهدي – بحسب تعبير الأستاذ البلال – كله دين وسياسة، والشيخ عبد الجليل الكاروري – بحسب ذات المفردة – حاضر بكل عباءاته ..!
مايعنينا – في هذا المقام – هو حديث السيد الصادق المهدي عن كونهم – كمعارضة – مبعدون من المفاوضات، وتأمين الشيخ الكاروري على الشكوى بدعوة الحكومة إلى “استصحاب” المعارضة .. ولسنا ندري ماذا فعل الله – بعد الحلقة – بشكوى السيد الإمام ودعوة الشيخ الإمام .. ولكن المرجح أنها الآن قد “تسامت” فيزيائياً – أي تبخرت على تصلبها دون مرور بحالة سيولة ..!
كمشاهد أو مواطن ينتمي إلى جيل أقل تجارباً مع الممارسة السياسية وأكثر تضرراً منها أقول
إن من آفات ممارستنا السياسية أننا أهل كلام نتحدث  عن الديموقراطية ونطالب غيرنا بتحقيقها، ومعارك ساستنا وعلاقاتهم المتناقضة والمعقدة تشهد على أنهم أبعد ما يكونون عن العقلية التداولية .. فالحكومة في قيلولة متقطعة لأنها (ضامنة) والمعارضون يتصرفون وكأنهم مجرد ناشطين يناشدون آخراً (ما) لدعم قضيتهم، بينما الأجدى والأولى أن يخرجواجميعاً من قوقعة أفكارهم  وأن يتصرفوا مع المواطنين – أتباعاً كانوا أو مريدين – كبشر، وليس كأيقونات يسهل استنطاقها ويصعب – إن لم يكن يستحيل – الذوبان معها ..!
مسالة الاصلاح السياسي (شراكة كان إم إشراكاً) قديمة متجددة، فلماذا أخفقت؟! .. لأن إرادة التغيير – أيا كان شعارها – شرطها القدرة على التشخيص بالمراجعة النقدية والمحاسبة العقلانية لأخطاء المؤسسة الحزبية أولاً .. فالرهان هنا (بعد خسارة القضايا على يد حملتها ودعاتها) يجب أن يكون على نفض العدة وإصلاح المنهج  وإصلاح المفاهيم، عوضاً عن إهدار المزيد من الفرص ..!
ماالذي تنشده المعارضة ديمقراطية حقيقية أم (تمثيلية) .. فلتسمعوا وجهة نظر جيل آخر شعاره (لا بد) .. وانجازه  تكرارها .. لا مجال للتفكير في مشاكل السودان الراهنة بعقلية نخوبية أحادية – كما يفعل الأئمة الزعماء – لا بد من العمل بعقلية الشراكة ولغة التوسط ومنهج التعدد .. لا بد أن يضع الساسة في حسبانهم أنه يوجد اليوم – في سودان الشمال – (مواطن) أولى من سواه بالحرية والعدالة والمساواة الاجتماعية .. لا بد من إعادة النظر في أمر الشعارات الممجوجة التي خذلت – أول ما خذلت – دعاتها أنفسهم، وانطفأ بريقها ولم تعد تعني شيئاً للأجيال الجديدة التي فقدت ثقتها بجيل سبقها أدمن الشكوى ..!
نقطة هامة تتصل بعلاقتنا بالآخر/الأجنبي، بعضكم يدعو الى رفض الانفتاح الخلاق على الاخرمع ان الخلافات السياسية في السودان  تعيش على ما ينتجه ذلك الاخر من مبادرات ووساطات، ومثل هذه الاحوال تشهد على قصور أدائكم حكومة ومعارضة .. فهل تسمعون لهذا الجيل ..؟!

صحيفة الرأي العام

munaabuzaid2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد الرحمن علي طه: كيف أقصى الملتوون المستقيمين؟! .. بقلم: د. النور حمد
Uncategorized
من رفض وزيراً في حكومة الانقلاب إلى مرشح لرئاسة حكومة بورتسودان: نورالدين ساتي يعود من الباب الكبير
منبر الرأي
متى يأتي التغيير .. بقلم: سامر عوض حسين
بيانات
المنبر الديمقراطي بهولندا: لن نمنح عصابة البشير فرصة البقاء لربع قرن من الزمان على سدة الحكم
منبر الرأي
امدرمان لم تعد بلد ” الأمان ” !

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

معالجات كسولة !! .. بقلم: منى أبوزيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

العِملاق والمُتطَاوِل .. «حكايات فنِّية» !

منى أبو زيد
منى أبو زيد

غفر الله لنا ولكم ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

أنت بلا ثمن !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss