باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دق القراف خلي الجمل يخاف .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2012 10:13 مساءً
شارك

اصل الحكاية

هؤلاء المشوهون في دواخلهم التافهون في مقاصدهم المنحطون في وسائلهم أجبن من الصمود في حال تحولت اللغة والوسائل من الصبر والصمت من شعب الهلال إلي وسائل أكثر مباشرة في كشفهم وفضحهم للرأي العام الرياضي فالهدف أصبح واضحا بعد أن سقط ماتبقي من أقنعة ظلت تدمن الكذب وتروج للفتنة بأسلوب مقزز يثير الغثيان .. أقنعة إجتهدت في البداية أن تعطي تحركاتها صورة الصالح العام وهم الهلال الكيان ولكن لأن ولادتها ورضاعتها وتكوينها الفكري (لو كان لهم فكر) في أحضان الإداريين وتقلبوا فيها بين هذا وذاك وأكلوا منهم حد التخمة كان من الطبيعي أن يكونوا مجرد أدوات لتنفيذ مايأمر به السيد يرون بأعينه يتحركون بخطواته يتحدثون بصوته .
أعادونا لمربع قالوا وقلنا (القوالات) التي يري بعض المؤرخين أنها توقفت في اللحظة التي أصبحت فيها مهنة (المشاطات) من التاريخ.. وهذه القاعدة أصبحت المرجعية التي يخاطبون بها الرأي العام .. ليس لديهم القدرة علي تقديم دفوعاتهم بعيدا عن هذه الدائرة الفارغة التي تشبه فراغهم وخواءهم الفكري لانهم كما ذكرت في هذه المساحة أكثر من مرة مجرد قطيع وليته كان قطيعا مفيدا ولنا أن نتخيل الوضع في هذه الحالة عندما تتأفف منه حتي الأغنام .
الحوار مع هؤلاء أشبه بحوار (الطرشان) فهم لايعلمون مايحدث ؟ ولا لماذا يحدث ؟ إذا جئنا بأحدهم وسألناه ماهي المشكلة الموجودة حاليا في الهلال؟ وتتابعت الأسئلة هل هي مشكلة مالية ؟ بمعني هل يعاني الهلال ماليا؟ وحتي لو كانت هناك مشكلة مالية ماهي رؤيتهم لحلها؟ وهل وقفوا علي أي شكل من أشكال المعالجات من مجلس الإدارة؟ وفوق كل هذا وذاك ماهي الصفة القانونية التي تعطيهم حق مساءلة المجلس في جانب مثل الجانب المالي؟
هل هي مشكلة قانونية ؟ هل هناك طعون في المفوضية؟ إذا كانت الإجابة بنعم هل صدرت أحكام؟ وإن لم تصدر هل لديهم القدرة علي إجبار المفوضية علي إصدارها؟ وفوق كل هذا وذاك هل هم الطاعن؟ وهل طعون في المفوضية يحتاج إلي تجمهر وهتاف؟ وهل يعتقدون أنهم بهذه الخطوة الغبية يستطيعون تخويف المفوضية والتأثير عليها؟
هل هي مشكلة فنية؟ لا أود السؤال عن ترتيب الفريق في الدوري وعدد الأهداف التي دخلت مرماه والأهداف المحرزة ولكن دعونا نفترض الأسواء منذ متي أصبحت مثل هذه الفئات تحدد الجانب الفني للفريق أي فريق في الدنيا وليس الهلال؟ ومتي كان للجماهير الحقيقية دعك من (القطيع) كلمة أعلي من مجالس الإدارات ؟ ومنذ متي أصبح للجماهير سلطة أبعد من المدرجات؟
إذا خرجنا من هذا الحوار وركزنا مع (القطيع) في الطريق الذي يساق إليه كل يوم سنجد كم من التفاهات والسطحية والمديدة حرقتني مرة هيثم مصطفي وأخري سادومبا وثالثة بكري المدينة وفي خجل الطعون وكثير من السخف والإنحطاط ..
الحملة القذرة لتحويل الهلال إلي حطام مستمرة ولن يوقفها إلا (الضرب علي القراف حتي يخاف الجمل) آن الآوان لأن يتصاعد الموقف وتعلو الأصوات وتكون المواجهات مباشرة علي كل الأصعدة وكل من يضع في حسابه أن هؤلاء الفاشلون سيتوقفون لأي سبب من الأسباب عليهم إغلاق هذا الحساب فورا وفتح حساب المواجهة من أوسع أبوابه .
حاصروهم طاردوهم ضيقوا عليهم الخناق أكشفوهم وأفضحوهم رغم أن النتانة لاتحتاج لإكتشاف لأن روائحها الكريهة تقود إليها.) إنتهي . كتبت هذا العمود بتاريخ 20 مايو 2012 .. ومايؤسف له أن خفافيش الظلام قد بدأت تظهر من جديد لتقوم بذات الأدوار المنحطة ، وبصورة تكاد تكون مكررة (بالكربون)، وإن كانت هذه المرة بعين وأمنيات الإخفاق في مباراة القمة السبت القادم ، ليعاد السيناريو الكريه وتدور آلة (الحفر والضرب تحت الحزام ) بأدوات أخري وتكتيكات أخري ..إنتبهوا. وواصلوا الضرب علي الجراف حتي يخاف الجمل.. فالقادم أصعب واخطر.

hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ثورة 1924م: انعكاساتها على نظام التعليم في السودان (1- 2)
منبر الرأي
ضباب المدينة: في أزمة الطبقة الوسطي السودانية وحزبها الوطني الأتحادي .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
كأننا في نهاية النفق أو على حافة الهاوية .. بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين
منبر الرأي
بل هو شعبٌ عملاق (يا رشا) يتقدمه أقزام!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
صلاح قوش، البؤس ونهاية الجواسيس .. بقلم: محمد الربيع

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تغــيــيــر التغــيــيـــر .. بقلم: د. معتز صديق الحسن– جامعة وادى النيل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شيبة الحمد عليك بما قل ودل … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

التعبير الحضاري السوداني..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نحن سذج؟! .. بقلم: كمال الهدِي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss