باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

دم الشهداء ما يمشيش هباء .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

اخر تحديث: 17 مارس, 2011 6:16 صباحًا
شارك

ليس هناك أصدق ولا أقوى من هتاف الثائرين "دم الشهداء ما يمشيش هباء" ، فحينما اغتيل الشهيد القرشي أثناء ثورة اكتوبر الشعبية التي اندلعت في السودان في عام 1964، لم يهنأ مغتالوه من العسكر بالبقاء في سدة الحكم وتمت الاطاحة بهم بينما دخل القرشي التاريخ لأن أكبر الحدائق العامة في الخرطوم ما زالت تحمل إسمه حتى تاريخ اليوم، وعندما سحقت جنازير الدبابات أجساد الطلبة الصينيين المحتجين في ميدان تيان آن مين لم تذهب أرواحهم هدراً ، بل ساهمت في تسريع رسملة ولبرلة النظام الشيوعي العتيد في الصين الشعبية، وحينما سحقت دبابات بوريس يلتسين النواب المعتصمين بقبة البرلمان لم تذهب أرواحهم سدى بل ساهمت في استقلال عشرات القوميات التي كانت ترزح تحت سيطرة القومية الروسية وعندما سحقت الطائرات الأمريكية شهداء المقاومة العراقية في الفلوجة عبدت أرواحهم الطريق إلى انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي من العراق وأخيراً عندما أضرم التونسي محمد بو عزيزي النار في نفسه احتجاجاً على قطع رزقه من قبل النظام التونسي امتدت نيران احتجاجه وأشعلت أقوى ثلاث ثورات في تاريخ شمال أفريقيا وأطاحت بنظامين عتيدين وما زال الثالث على قائمة الانتظار!
ونفس هذه المقولة تصدق في المجال الاعلامي ، فحينما قدمت قناة الجزيرة القطرية رتلاً من شهداء الحقيقة ابتداءاً من الشهيد طارق أيوب مروراً بالشهيد رشيد والي وانتهاءاً بالشهيد علي حسن الجابر ، ازدادت مصداقيتها الاعلامية رسوخاً على مستوى العالم كله وأصبحت الناقل الشعبي الحصري للأخبار لمعظم المشاهدين والمستمعين في العالم العربي!
فحينما ينتقل المشاهد العادي إلى الفضائية الرسمية الليبية ويسمع خطابات الطزطزة ويسمع نفياً قاطعاً لوجود احتجاجات في ليبيا بينما تنقل كل وسائل الاعلام العالمية صور الاحتجاجات وصور الضحايا الليبيين يعود المشاهد مسرعاً إلى قناة الجزيرة بحثاً عن الحقيقة ، وعندما ينتقل المشاهد العادي إلى فضائية رسمية لدولة مجاورة لليبيا ويشاهد برامج الهزهزة يسارع بالعودة إلى قناة الجزيرة لأنه يدرك أن الجار الذي يغني ويرقص بينما تشتعل النيران في منزل جاره هو جار مصاب بأخطر أنواع الجنون الرسمي!
إن الشعار البيضاوي لقناة الجزيرة الذي يسقط من الأعلى بقوة ويندفع إلى أعماق الخليج ثم يصعد بسرعة إلى الأعلى مجدداً على رأس كل ساعة مبشراً ومنذراً بالأخبار العاجلة التي تسر الشعوب المقهورة وتغيظ الحكومات الاستبدادية الآيلة للسقوط سوف يظل ضيفاً إخبارياً مقيماً داخل كل البيوت العربية وظاهرة إعلامية جريئة تستولي على اهتمام أي مشاهد عادي سواء أكان ذلك المشاهد يحب هذه القناة ويعتبرها رمزاً للقومية العربية أو يكرهها ويتهمها بالعمالة لأمريكا واسرائيل أو يعتبرها وكراً للحركات الاسلامية الأصولية والسبب واضح وبسيط وهو أن فوهة كاميرا شهداء الجزيرة التي سعت إلى كشف الحقيقة وتصويرها ونقلها للمشاهد العربي العادي كانت وستظل أقوى ألف مرة من فوهة بندقية القتلة التي سعت إلى إخفاء الحقيقة  وحظر تصويرها ومنع نقلها إلى المشاهد العادي الذي لا يريد شيئاً سوى الحقيقة السافرة!

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

Author

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هكذا هي الحياة أحياناً .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة
لمصلحة من يسوق الإسلام السياسي الجهل .. بقلم: م. عبدالله محمد احمد – الدمام
الأخبار
تصريح صحفي من تجمع المهنيين السودانيين
دستور 2005 مخرج الأزمة السودانية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
جابر مابين إعادة البناء والفساد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحديات الحكم المدني .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

ارفع رأسك وابتسم.. فأنت الثورة .. بقلم: د. مجدي اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

فاروق أبوعيسى: سودان جديد وسياسيون قدامى … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

في مدح الكبار (عن نقد الشباب) (2/3) .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss