باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دنقلا تتمخطر في عاصمة من باعوها!

اخر تحديث: 19 مارس, 2025 10:37 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث
حسن الجزولي
أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان(٤٩)!
دنقلا تتمخطر في عاصمة من باعوها!

+ نقلت الاخبار الواردة من ميناء بورتسودان، أن السفينة (دنقلا) شوهدت وهي ترسو بجلالة قدرها لأول مرة منذ أن غادرته وقد تم بيعها والتصرف فيها باعتبارها (خردة)، وأشار العالمون ببواطن الأمور في الميناء، أن مالكها الجديد، لم يفعل أي شيء يتعلق بإعادة تاهيلها، سوى أنه (داس) على مشغل ماكينتها لتغادر مودعة السودان للابد،
+ وها هي تعود متمخطرة – كالعروس – على جنبات ميناء البلاد التي كانت تحتضنها وهي محملة بشحنة بضاعة لتنجم قليلا ريثما تعاود رحلتها إلى دولة أخرى لتفريغ شحنتها فيها!.
+ وقال العالمون ببواطن الأمور في ميناء البلاد حسب مقال لهم حمل خبر رسوء السفينة ببورتسودان، أن المالك الجديد للسفينة قال – متباهيا – أنه سيصبح من مجانين الأثرياء لو اقدم على تغيير اسم السفينة الى اي اسم اخر، حيث أن عقد البيع لم يلزمه بذلك، فاثر الاحتفاظ بالاسم القديم لها، حيث أن (دنقلا) هو اسم اقدم وأعرق مدينة في التاريخ البشري!.
+ وهكذا ينطبق الأمر على بقية ( الخردة) التي تم بيعها سنوات الإنقاذ من كل مرافق الدولة التي كانت مملوكة للشعب السوداني بجلالة قدره في السكة حديد ومشروع الجزيرة والنقل الميكانيكي والمدبغة الحكومية والنقل النهري وبقية المرافق الأخرى!.
+ تظل واحدة من نكباتنا التي تنتج بمتوالية هندسية أزمات السودان المرة تلو الاخرى، هي أن امثال هؤلاء الذين تلاعبوا في أملاك الشعب ولم تتم محاسبتهم أو مساءلتهم بعد، يسرحون ويمرحون ويمشون في الأسواق مستمتعين بخيرات ما نهبوا وسرقوا ولهطوا وهم يمدون ألسنتهم على المارة في الشوارع.
+ لذا فإن أي حديث حول معالجة اسباب الحرب في بلادنا المنكوبة، لن يستوي إن لم يبدأ من ضرورة تجهيز المحاكم وساحات القصاص من هؤلاء وأمثالهم الذين ما يزالون ينبحون ليل نهار ( هي لله لا للسلطة ولا للجاه)!.
+ متى يا صديقي الراحل العزيز محمد طه القدال تتحقق قافية قصيدتك من بوق شعرك التبليع وانت تنفخ فيه قائلا:( وتجي يا محمد احمد داخل الفريق، ورجعة دارك لم الشمل، عرقك نازف متل السليق، مسافر سارق صوتك سرق ، تصفي حسابك منا وجديد، وتجلد تجلد لامن تفيق، تخلص حقك قبل الحريق، ضريبة الحق أن صابت تعيق، وجرحا كاتم ما بندمل)!.
—————————-
+ لجنة التفكيك كانت تمثلني وستمثلني لاحقا أيضا!.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خمسون عاما في السلك الدبلوماسي والدولة لا تتكفل بعلاجه .. السفير أمين عبد اللطيف في ذمة الله
دولة القانون .. السياسيون والنقابيون (3)
الرياضة
الأهلي الخرطوم يحبط مريخ الفاشر وهلال الأبيض يفوز على النسور
منبر الرأي
مرحى بعودة مريم الصادق للوطن ! .. بقلم: بدوى تاجو
منبر الرأي
يموتون علي يد الوطن .. بقلم: عبد الله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفن، الادب، الرياضة، العلم ، الروعة وسحر المكان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منشورات غير مصنفة

صناعة الديكتاتور: البشير نسخة جديدة بعباءة دينية (1-2) .. بقلم: صديق محيسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مواصلة المسيرات بالخميس وإلى أن يقول البشير:- ” فهمتكم! فهمتكم!” .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
Uncategorized

من المتمة إلى الجنينة.. كيف برر الوليد مادبو الإبادة من عهد التعايشي إلى زمن الجنجويد!

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss