باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دهشات على ضفة نهر الراين .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ الجامعي

اخر تحديث: 18 يناير, 2023 9:05 صباحًا
شارك

وقفت أمام موظف الإستقبال في الفندق بشموخ وكبرياء معلنا له رغبتي في مغادرة الغرفة التي كنت احتلها لمدة ثلاثة أيام… نظر لشاشة الكمبيوتر وأجرى بعض العمليات الحسابية بعد أن أخذ جواز سفري ليتأكد من هويتي وقال لي :(حسابك ٢٨٦ يورو)
أخرجت محفظتي من جيبي الخلفي وأخذت أستلّ الأوراق الخضراء من فئة المائة. أنتظر لمدة يرقب حركتي وانا أخرج الفلوس بروية وإعتداد… جاء رفيقي البنغالي لكي يستعجلني للمغادرة لكى نلحق بالسيارة التي ستقلنا للمطار.
مددت الفلوس للموظف، فإذا به يشيح بوجهه عني ويؤشر بصورة أقرب للهستيرية وقال بلغة انجليزية صريحة وواضحة أنهم في الفندق لا يتعاملون “بالكاش”.
تأملت مليا في وجهه المليئ بنضار الشباب، وقد باغتتني الدهشة وأنا من قوم يؤمنون في كل معاملاتهم المالية بمقولة (الكاش يقلل النقاش).
قال لي وهو يعيد لي جواز سفري نحن نتعامل بفقط بالبطاقة الائتمانية.
قلت له ولكن ليست لدي بطاقة إئتمانية.
قال حسناً بوسعك الذهاب الي بلدك وسوف نبعث الفاتورة على بريدك الإلكتروني وعندما تصل ترسل لنا المبلغ في حساب الفندق البنكي…. علتني الدهشة مجدداً وقلت في دخيلة نفسي :(ومن أدرى هذا الموظف المسكين أنني بتلك النزاهة حتى يجعلني أغادر الفندق ولم يأخذ عليّ أي موثقاً أن أرسل له الفلوس… غير أنني تذكرت ما جال بخاطر الإمام المجدد محمد عبده قبل أكثر من قرن من الزمان عن مشاهداته في بلاد الفرنجة وكيف أنه وجد الاسلام ولم يجد المسلمين.) هنا تدخل رفيقي البنغالي وقال لا عليك أعطني المبلغ وسأعطيه بطاقتي ليسحب منها ما يعادله.
وجدت الأمر معقولا ومقبولا أعطيته المبلغ فناول موظف الاستقبال بطاقته وانتهت المعاملة في لحظات… سألت رفيقي البنغالي عن أصل البطاقة فقال لي وهو يشدني من منتصف بهو الفندق نحو بوابة الخروج:(إن نظامنا المالي في بنغلاديش مندمج في النظام المالي العالمي، ويسمح لنا بإجراء أي معاملة مالية عن طريق بطاقات الإئتمان من أي موقع وبأي عملة شئنا). شعرت بمفاصلي تصطك في بعضها بعضا، وأن قشعريرة سرت في سائر بدني لم ادرِ على وجه الدقة مبعثها أهو من هول الدهشة، أم مِن لفح الريح البارد المشبع برطوبة نهر الراين.
د. محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من الثورة إلى الواقعية الباردة- قراءة في خطاب التعايشي الأول
منبر الرأي
الأصدقاء الذين لم نفقدهم: في تمجيد الفراق الهادئ
منبر الرأي
جعفر خضر : أخرجوني من مسجد السجن ومنعوني من صلاة الجمعة بتوجيهات من فوق
منشورات غير مصنفة
الإسلام والدولة في سودان نميري (1) … ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
اللعبة انتهت !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أبعد من مجرد “ربيع عربي” … بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منشورات غير مصنفة

وما آفَةُ الأَخبار إلا رُواتُها .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي

مِن ثقافتهم في المُسدار (2) .. يكتبها: عبيد الطيب (ودالمقدم)

عبيد الطيب "ودالمقدم"
اجتماعيات

تباريح مهاجر .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss