باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

د منصور الرحيل المر لمن أدمن النجاح .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

” أنا لله وأنا اليه راجعون ” ما أن أشرقت شمس صباح الخميس الجارب إلا وكان الدكتور منصور خالد السياسي الدبلوماسي المفكر القاريء النهم والاداري المحنك الذي سجل أسمه في انصع صفحات حب السودان بمجاهدته لارساء قواعد للحكم الرشيد والتبحر في العلوم وبذل العلم غادر منصورا مخلفا أرثا ثمينا من المؤلفات والحكم والنظريات ووضع بصماته خلال توزره فترة حكومة مايو وزيرا للشباب والرياضة ثم التربية والتعليم فالخارجية ثم مستشارا للحركة الشعبية لجنوب السودان غير رحلته منذ نعومة اظافره لنهل العلم 

نال الماجستير في القانون منجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية.و الدكتوراة من جامعة باريس. وعمل بالأمم المتحدة نيويورك ثم منظمة اليونسكو بباريس. وعمل أستاذاً للقانون الدولي بجامعة كلورادو .و كزميل في معهد ودرو ويلسون بمؤسسة اسمثونيان بواشنطن و شغل موقع نائب رئيس الجنة الدولية للبيئة والتنمية بجنيف و التي انشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1982م.
وكأني بهذا الصوفي المتفرجن نأم قرير العين وشيء من رؤيته وأفكاره تكاد تسكن ارض الوطن بزوال حكومة مقطوع الطاريء كنت مرافقة له كل ماً حل ضيفا بدولة قطر وفي أحد المؤتمرات بفندق شيراتون الدوحة سألته يا دكتور منصور ألم يحن الوقت للتصالح وحكومة الخرطوم .. يا عواطف ديل ما منهم فائدة وليس للسودان مستقبل بهم وها هي الأيام تثبت ان الوطن كان في مهب الريح عاث فيه البعض فسادا ونهبا لا يصدقه العقل ولا تقبله النفس السوية يغادر منصور و البعض تناول سيرته ومنافحاته الفكرية ولكن ربما لا يعرف الكثيرون انه رجل لم يجود الزمان بمثلع مؤغل في المصداقية والتواضع ولم يكن مفكرا بل قارئا من الطراز الفريد يقدس الوقت يبدأ عمله بالتجوال بين محطات الاذاعات العالمية من راديو عتيق به خارطة دقيقة وكان أول عمل أشرفت عليه بمكتبه بوزارة الشباب والرياضة جهاز يشابه اشارات المرور وحينما تكون اللمبة الحمراء مضاءة لا يجروء أحد الدخول له لأنه منكبا يقرأ او يكتب وطيلة فترة عملي معه وزيرا للشباب ثم رئيسا لمجلس ادارة دار الصحافة للطباعة والنشر لم أشهد له شلة او جلسات لطق الحنك وملهاة وجبات الأفطار التي ترصد لها الأموال وتوصد لها الأبواب صقل نفسه بالعلم والعمل الجاد وهو القانوني المطبوع بالالتزام ومن اشراقات حكومة مايو استدعائه من الخارج والتشاور معه للمشاركة في مرحلة جديدة كان ينتظر بمكتبي السري بوزارة الخارجية ولربما لاسبوعين يقابل رئيس الوزراء ووزير الخارجية وقتها بابكر عوض الله وبعد أدائه القسم بالقصر الجمهوري أتي مباشرة لتلقي التهاني من أصدقائه الدبلوماسيين الشباب وطيلة عملي معه بوزارة الشباب ثم لاحقا بدار الصحافة للطباعة والنشر التي ارسي قواعدها لاستغلال طاقات الشباب كشركاء في التنمية ببوابة التطوع واستنهاض الهمم بمراكز الشباب و المهرجانات التي انتظمت بطول شارع النيل ومؤتمر الفكر العربي لم يتغير نهجه الاداري المنضبط لا يجيد الانحناء ولا توجد في رزنامتة مفردة الوساطة فهو مبرمج بدقة بين رباط عنقه الذي يختاره بعنايه لأهتمامه بأثاث مكتبه الذي يحرص ان يكون مصنوعًا من أخشاب المهوقني والزان والسجاد من الاصواف المحلية فلم يكن معتد بالاثاث المستورد وهو الذي قضى جل حياتة بين باريس ونيويورك ونيروبي ورغم اجادته للغات العالمية فالعربية لغته المفضلة وقد كلفني بفتح أي مكاتبات ومهما كانت درجة سريتها طالما كنت مكانا لثقته وآخر مرة التقيته مشاركا في حلقة نقاشية بمركز الجزيرة للدراسات أعتلى المنصة وصداع يوجعه لوصوله منتصف الليل فاسرعت له بقرص بندول وختام الجلسة كان يستند على عكاز ويدا بيدي فاذا بباص لارجاع الضيوف لفنادقهم فقلت لمسوؤل التنظيم سنوصل الدكتور للفندق لظروفه الصحية فاذا بأحد يمكن تشبيهه بمن يسرقون الكحل من العين يخاطبه يا دكتور الأمير الحسن يسلم عليك فيهز رأسه فيزاحم أخينا بسيارته لايصاله ولم يكن هذا يعلم ان د منصور يكره المداهنة ولا تهزه الأسماء اللامعة ولم يوقر إلا من يناطحونه فكرا وأدبا وهم قليل رحم الله من سطر بأحباره وصب عصارة فكره في مقالات وبحوث عن البيئة والتنمية المستدامة الهوية والنخب السودانية وادمان الفشل والحرب والسلام المعارف الاسلامية والتصوف حافظا للشعر العربي الرصين مستدعيا له في كتاباته ومقالاته وضع نهجا للتسليم والتسلم إن حافظت عليه الخدمة المدنية لما فقدت بوصلتها حيث كتب وثيقة وهو يغادر مقعد وزارة الشباب مغاضبا ” حصيلة عام وأستشراف علي المستقبل ” وقتها طبعناها بالآلة الكاتبة وظلت كالكشكول وكخارطة للعمل لمن جاء بعده وبدار الصحافة وهو رئيس لمجلس الادارة كان يتواجد ليلا بالمطابع وسط العمال والفنيين ويشرف علي مقاله الراتب و يضع بصماته القويه علي الصفحة الاولي بأخبار الغد التي يستقيها مباشرة من الرئيس نميري وكانت هذه الاخبار معلومات يمهد بها ابو عاج لقرارات قادمه بل كان يكتب الخطب الرئيسية للنميري
انها مدرسه منصور المتفرده المرتكزة علي توثيق المعلومات والحقائق وتحري الدقه والمصداقية فيما يكتب بعيدًا عن ايه إساءات جارحه وتعابير مستفزة او أستعداء فهم من فهم وجهل من جهل فهو منطاد فقط للكبار جهدا وامانة وعلما له الرحمة وألمغفرة .
عواطف عبداللطيف
اعلامية وناشطة اجتماعية مقيمة بقطر
Awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الأخبار
والي الخرطوم يعلن تشكيل حكومته مستبقاً قرار حزبه بتعديلات في الولاة
منبر الرأي
المثقفون السودانيون من السخط إلي المقاومة .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منبر الرأي
زفرة الجامعة العربية الأخيرة. . ؟ .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
الأخبار
رئيس ادارة أبيي السودانية يرفض دعوة امريكية لتسوية مستقبل المنطقة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كان فى قديم الزمان معلمين من ذاك الطراز .. بقلم: عبد الله احمد خير السيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

شوقى أنا للبلد بى حالا والشوق لى تراب أهلى .. بقلم: احلام اسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

ساعة الإنتخابات السودانية تقترب .. والمعارضة لا زالت تتخبط … بقلم: صباح موسى

صباح موسى
منبر الرأي

مقترح يمكن أن يزود ولاية الخرطوم بدخل كبير! .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss