باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 24 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رأي مضحك لنيتشة .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

رأي مضحك لنيتشة:

الطبقات الدنيا هي أقل الطبقات شعورا بما هي فيه من عوز وحاجة ، فالاشتراكيون يخطئون حين يعتقدون أنهم قد وضعوا أنفسهم موضع هذه الطبقات الدنيا ، وأحسوا بما هم فيه من آلام ، ذلك ﻷن الآلام تزيد بارتفاع المستوى الثقافي

الحقيقة ان هذا الرأي رأي سديد جدا ، فالطبقات الكادحة هي اقل الطبقات رغبة في تغيير الأنظمة لأنها متعايشة مع ظروفها وواقعها ، في حين ان الوعي بالفاقة تخلقه الطبقة الوسطى وتنشره لدى البروليتاريا وهي التي تؤسس للثورة وان كانت البروليتاريا هي الوقود الذي تنفخ فيه البرجوازية النار ؛ الآن على الأطراف وفي الهامش بل وفي عمق الصحراء والتقشف يعيش السكان في رضى تام عن وضعهم ونادرا ما يشعروا بنقص في متطلباتهم المعيشية ، وأغلب ثورات الهامش يقودها مثقفون ينتمون لهذا الهامش عاشوا في العاصمة او في المدن الكبيرة وخبروا الفرق بين معيشتهم الأولى والثانية وادركوا كم النقص في أوضاع أهلهم. لذلك فحتى ثورات الهامش ليست وليدة ذاتها بل هي وليدة الانتلجنسيا التي كانت منتمية لهذا الهامش
عليه فإن العدالة الاجتماعية كشعار براق ليس في الحقيقة سوى شعار رفعته البرجوازية ضد البرجوازية نفسها ولكن فلنكن متأكدين بأنه لا يوجد أحد من عمال الطبقة الكادحة يفهم مضمون هذا الشعار. ما أقوله هذا ليس اقلالا من أهمية تنمية الهامش ، بل تأكيدا على ان هذه التنمية لا تنهض بها دكتاتورية البروليتاريا كما يدعي الماركسيون بل تنهض بها البرجوازية لأنها هي التي تفهم محتواها وهي الأقدر على إدارة آلية التنمية ورفع وتطوير قوة الموارد البشرية ، ولذلك فإن الشعار الأنسب ليس هو العدالة الاجتماعية لأن هذا الشعار يعني منح يد الدولة اي الحكومة بالمعنى الضيق سلطات أكبر في التدخل في قانون السوق والحرية الفردية ، أما الشعار الأنسب فهو السلام الاجتماعي أي الذي تتيحه الليبرالية بفتح فرص العمل وتقشف الحكومة واعادة تخصيص الضرائب في قطاع الخدمات العامة وتأكيد الديموقراطية وحمايتها والحقوق والحريات الفردية.

amallaw@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جيش البرهان: احتفال بتولية “مليشيا جبريل” قيادة العاصمة القومية..!
الفصل الحادي عشر من كتاب “ما وراء السودان الحديث”: القَرَابِين: مغامرة البحيرة المقدسة .. بقلم: هنري سيسيل جاكسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
سودانايل تنشر نص وثيقة الموقف المشترك للقوى المناهضة للحرب (عملية السلام التي نريد)
الأخبار
أم بدة السودانية.. قصص وحكايا حزينة عن محاصرين وسط النيران
الرياضة
الهلال يتصدر بفوزه على الزمالة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورات العربية ,ضرورة احتواء الاحتواء .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

حول مفهوم الدولة وأنواعها وتعاطى كل نوع مع القضايا المصيرية للسودان – الشريعة الإسلامية مثالاً (2-4) .. بقلم: حسين أحمد حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أدب الاستقالات في الأحزاب السودانية

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

منظمة (حسن الخاتمة) المستثمر الوطني للموت .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss