باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رحل الباقر العفيف و تبقى الفكرة

اخر تحديث: 24 يناير, 2025 8:49 صباحًا
شارك

تعرفت على الدكتور الباقر العفيف في النصف الثاني من عقد تسعينات القرن الماضي بالقاهرة، في ذلك الوقت كنت اقرأ للعفيف و لم التق به شخصيا، إلا في يوم اتصل بي الراحل الخات عدلان و سألني أين أنت الآن..؟ قلت في المركز.. قال سوف أحضر اليك بعد ساعة.. جاء الخاتم و معه شخص لأول مرة أقابله.. لكن اعرفته من خلال صوره التي ترافق بعض كتاباته ” الدكتور الباقر العفيف” في ذلك الوقت؛ كان الخاتم عدلان قد حسم موقفه السياسي، و غادر موقعه في الحزب الشيوعي، و شرع في تكوين تنظيمهم الجديد ” حق” عرفني الخاتم بالدكتور العفيف و قال أنه أحد قيادات التنظيم الجديد ” حق” و طلبا مني أن أقيم لهم ندوة سياسية حوارية في المركز.. و قال الخاتم يجب أن تبلغ بها الزملاء يهمنا حضورهم.. ضحك العفيف و علق على قول الخاتم.. هل تريدها مناظرة مع الزملاء، أم أنها ندوة نطرح فيها أفكارنا التي من المفترض أن تفتح بابا للحوار مع التيارات الفكرية الأخرى، و من ضمنهم الزملاء..
تحدث الباقر عن تصوره للندوة، كان هادئا، يعرف كيف يوصل رسالته عبر هذا الهدوء، و هو سمة في شخصيته، مرتب في حديثه، و الفكرة عنده واضحة، لذلك يجبرك بالإنصات و التعقل حتى تستطيع أن تفرق بين الفكرة العامة و بين حواشيها، من خلال ساعة في الحوار يتبين لأية مستمع أن إشكالية ” الهوية” تشكل ركنا أساسيا في فكر الباقر العفيف، و يفصل بين قضيتين التأسيس التأصيلي للفكر الديني و بين موجبات الأفرازات الاجتماعية التي تجبر الشخص المهتم أن يقدم اجتهاده على ضوء الفكرتين ” الدين و الاجتهاد الإنساني” ربما يكون أنتماءه الأول للفكر “الجمهوري” قد منحه خاصيتين الأولى الهدوء في سماع الأخر، و الثاني أن يبحث عن المدخل الأفضل لنقد الفكرة دون أن يترك لمحاوره انطباع أن النقد خلافا بل البحث عن نقاط توصل إلي توافق عليها.. و هذه خاصية أن الرجل متمكن من أدواته، و قادر أن يوصل رسالته..
عندما بدأت البحث في قضية ” مؤتمر الطلاب المستقلين و المحايدين و لجان المقاومة و أثرهم على العملية السياسية” و من خلال الاستماع لعدد من الذين عاصروا تكوين “مؤتمر الطلاب المستقلين” في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي كان البعض يخلط بين دور الطلاب المستقلين، و بين الجمهوريين الذين كانوا نشطين في ذلك الوقت، خاصة في جامعة الخرطوم، و قد ورد أسم الباقر باعتباره جزء من تنظيم ” المستقلين” و البعض الأخر يعتبره من ناشطي الجمهوريين في تلك الحقبة.. أن تعدد الانتماءات تبين حالة المثابرة التي تجعله قادر على تعديل أفتراضاته إذا تبين له أن الأفتراضات الأولى لا تقود إلي النتائج المطلوبة، و تتبين من خلال الدراسة العلمية الجادة، و ليس التعصبية في الانتماء..
ظلت صلتي متواصلة بالدكتور العفيف من خلال التعليق على بعض كتاباتي في الخاص، و رغم أختلافي معه في بعض القضايا لكن لا يمنع من أحترم رؤيته.. و الباقر العفيف ليس كثير الحديث و التعليق في كل القضايا، كان يستمع و يكتفي بالاستماع فقط.. عقدنا في ” مركز أبحاث الديمقراطية و الدراسات الإستراتيجية” العديد من الحوارات عبر خدمة ” Zoom ” أستضفنا فيها عدد من الشخصيات التي تنتمي لتيارات فكرية متعددة منهم ” الدكتور الشفيع خضر و الدكتور صديق الزيلعي و عبد العزيز حسين الصاوي و المحبوب عبد السلام و الدكتور مضوي إبراهيم و الدكتورة أماني الطويل و غيرهم.. كان الباقر حضورا بالاستماع..
عندما كتب الأربعة مسودة الدعوة للقوى المدنية ” الباقر العفيف و نور الدين ساتي و عبد الرحمن الأمين و بكري الجاك” كتبت ” مقالا” أشير فيه أن الفكرة تتماشى مع الفكرة الأم التي قادت للحرب ” الإتفاق الإطاري” لمساعدة وزير الخارجية الأمريكي – مولي في” وجدت منه تعليقا في الخاص يقول فيه ( يا زين عاوز تحرمنا حتى من التفكير) الباقر تحترم فيه الهدوء و الخلاف معه يقوم على الفكرة، و ليس على قضايا شخصية، لذلك العفيف يتوقف عن الحديث في ظل الهياج أو الانفعالات باعتبارها تخرج الشخص من الموضوعية.. و أيضا لا يتردد في طرح رؤيته بشجاعة و ينتظر ردود الفعل عنها بهدوء العارف..
الحقيقة التي يجب الإقرار بها أن الدكتور الباقر العفيف قد رحل بهدوء عن الدنيا، بذات الهدوء الفكري الذي عاشه متصالحا مع أفكاره.. و تظل فكرة الهوية تشكل القاعدة الأساسية التي بنى عليها رؤاه الفكرية، و هي تمثل حجر الزاوية في الأزمة السودانية، و أيضا قضية التآصيل و التآويل ” للأستاذ محمود محمد طه” تمثل حجر الزاوية في الرؤى السياسية الأخرى للباقر و تساعده في التفكير على غيجاد حلول ل ” قضية الدولة المدنية” فالباقر لم يكن شارحا لمتون – أقوال و اجتهادات ” الأستاذ محمود محمد طه” و لكن هذه الأقوال كانت تساعده في رؤيته الخاصة عن الدولة المدنية ممزوجة بقراءات أخرى هذا التعدد في الأفكار هو الذي جعله متعدد الانتماءات.. تنظيم ” حق” كانت محطة حاول أن يقدم من خلالها رؤيته لقضية الديمقراطية بعد أنتهاء عصر الحرب الباردة ..
رحم الله الباقر العفيف، و نسأل الله له الرحمة و المغفرة و القبول الحسن، و خالص العزاء لأسرته الصغيرة و الكبيرة و أصدقائه و محبيه.. سوف يغيب الباقر جسدا و لكن ستظل أفكاره هي الباقية مهما كان الاختلاف لا يمنعنا ذلك من القول أنه كان مفكرا و مثقفا صاحبة رؤية و رسالة.. و ستظل فكرته تشكل ركن أساسيا في أية حوار جاد بين السودانيين.. و نسأل الله الهداية لنا و لسوانا…

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اللافتة .. بقلم: عبد الله علقم
الأخبار
قوى إعلان المبادئ السوداني- نحو بناء وطن جديد .. البيان الختامي
الأخبار
توضيح من الصحفي ب(ميدل إيست آي) كاتب التصريح المثير للجدل مع الفريق أول البرهان
بيانات
قوى الحرية والتغيير ومحامو الطورئ ينعون الأستاذة (منال عوض خوجلي)
منبر الرأي
قراءة في كتاب “الأزمة الدستورية في الحضارة الإسلامية من الفتنة الكبرى الى ثورات الربيع العربي” .. بقلم: أ.د. أحمد محمد احمد الجلي

مقالات ذات صلة

زلازل على سد النهضة: بين الحقائق العلمية والإنكار

د. أحمد عبد الله الشيخ
نصوص اتفاقيات

اتفاقية الحكومة السودانية والحركة الشعبية (تقرير مهم لسياسيين سودانيين)

طارق الجزولي
منبر الرأي

يجب إقالة عزالدين الشيخ وزير الداخلية وكل الضباط الكبار فوراً .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي

حرب الخرطوم .. بقلم: د. قاسم نسيم

د. قاسم نسيم حماد حربة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss