باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رحم الله أبو العزائم العلماني .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 18 يوليو, 2021 11:01 صباحًا
شارك

كلام الناس
لا تستعجلوا التعليق لأنني لا أعني هنا الشيخ سيف الدين أبو العزائم عليه رحمة الله ورضوانه رغم علمي بأنه كان شيخاً مستنيراً أبعد ما يكون عن التطرف والغلو، لكنني أكتب عن الصحفي الإعلامي الأستاذ محمود أبو العزائم عليه رحمة الله.
كما أنني لن أخوض في الجدل المثار حول العلمانية والدولة المدنية الذي لم تستفد منه الأحزاب ولا الكيانات المسيسة التي اقتحمت معترك العمل السياسي،لأنني أكتب هنا عن وقائع ومشاهد حضرتها وشهدتها.
تعرفت عليه من على البعد عندما كنت أتعاون بالكتابة في برنامج الأسرة بالإذاعة السودانية لكنني صحبته وسط مجموعة من الصحفيين والإعلاميين السودانيين في زيارة لجمهورية الصين الشعبية في أواخر سبعينات القرن الماضي.
كان محمود أبو العزائم نجم الوفد بتعليقاته ومداخلاته التي مازالت عالقة في الذاكرة، وكان من عادة الصينيين إلقاء كلمات ترحيبية وتعريفية في اللقاءات التي تجمعنا بهم حتى على مائدة الطعام والتي كانت تنتهي بهتافات مثل “عاشت الصداقة السودانية الصينية”.
كان المتحدث الصيني الذي يرافقنا يجيد اللغة العربية الفصحى، وفي ذات مرة ما أن انهى كلامه وسط صمت مطبق من جانبنا إلا وقال انا أبوالعزائم بصوت مسموع : صفقوا صفقوا .. وصفقنا ونحن نكتم ضحكاتنا.
كان المتحدث الصيني في ذلك الوقت ينسب كل الإنجازات في الصين للرئيس ماوتسي تونج حتى العملية الجراحية التي أُغمي إبان مشاهدتها – من على البعد – رائد الكاريكاتير في السودان عزالدين عثمان نسبها المتحدث الصيني لتعاليم الرئيس ماوتسي تونج.
ذات مرة وقفنا أمام صرح معماري صيني رائع التصميم والتنفيذ وما أن فرغ المتحدث الصيني عن قوله كل ذلك بفضل تعاليم الرئيس ماو حتى قال له الأستاذ محمود أبوالعزائم : هذا عمل معماري غاية في الروعة لكن لابد أن يكون وراءه مهندس معماري ممتاز.
وقتها لم نكن ندرك ان ماقاله محمود أبوالعزائم هو العلمانية التي “يلت ويعجن “فيها الساسة هذه الأيام ونحن في حالة محلك سر وسط هجوم الظلاميين غير المؤسس عليها الذي يكفرون فيه كل داعية للعلمانية ظلماً وإفتراءًا.
معروف أن تعاليم الرئيس ماوتسي تونج سياسية وضعية لكنهم كانوا يقدسونها مثل “عبدة النصوص” الذين يعادون العلمانية بزعم أنها معادية للدين الذي بدأت رسالته لخاتم الأبياء والرسل بقوله تعالى “إقرأباسم ربك الذي خلق” ليعلم الإنسان ما يكن يعلم وليخرج البشرية من الظلمات إلى النور ويميز العلم في محكم التنزيل بقوله سبحانه وتعالى”وقل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون”.. مالهم كيف يحكمون؟!!
تقبل الله الصحفي والإعلامي الأستاذ محمود أبوالعزائم بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وجعل البركة في ذريته وفي رفاق دربه وتلاميذه في المؤسسات الصحفية والإعلامية.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

موقع مهدية السودان في التاريخ (2/2) .. بقلم: بيتر هولت .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
عام على الرحيل: تراتيل إلى فاطة ست الجيل .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد
هل سمعتم بحي اسمه خواجة دقس؟!
امريكا تجمد أموالاً روسية علي كيفها وتريد إعمار أوكرانيا بهذه الأموال المجمدة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار
تحذيرات: اغلاق ميناء بشاير سيؤدي إلى أضرار تصل إلى خسارتها 5 مليار دولار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قوة الشعوب الاثيوبية وسر بقاءها !! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

طارق الجزولي
بيانات

تصريح صحفي من الإمام الصادق المهدي: عقب زيارة الرئيس عمر البشير له بمنزله

طارق الجزولي

التعليم وضعه اليم

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار

بابكر فيصل لسودانايل: اجتماع القاهرة خطوة في سبيل توحيد القوى المدنية للضغط لوقف الحرب تشكر عليها مصر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss