باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

رحيل الاسطورة وبقاء الهرم .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 24 فبراير, 2012 5:13 صباحًا
شارك

في مساء يوم 19/2/2012 ، تفقدت بريدي الالكتروني ، فتحت إحدى الرسائل ، كان المرسل هو الأخ العزيز الفنان عادل التيجاني مدير مركز أصدقاء البيئة بالدوحة، وكان مضمون الرسالة هو الدعوة للحضور إلى صالة منتدى الحروف بمركز أصدقاء البيئة للقيام بواجب العزاء في وفاة فنان أفريقيا الأول الاستاذ/ محمد وردي، قرأت الرسالة الالكترونية عدة مرات بإمعان شديد وذهول مطبق فقد استمعت لوردي قبل عدة أسابيع وهو يصدح بأغنياته الشهيرة في عدة قنوات فضائية سودانية وشيئاً فشيئاً تيقنت من الرحيل الأبدي لأسطورة الغناء السوداني عندما تجولت في الفضائيات السودانية ، الشروق والنيل الأزرق وتلفزيون جمهورية السودان ثم تلفزيون قطر الذي قدم لمحات من سيرة الفنان السوداني محمد وردي ونماذج من أشهر أغنياته ، فمحمد وردي يعرف قطر وتعرفه قطر فقد حط رحاله ذات يوم بالدوحة حيث أجريت له عملية زرع كلية بمستشفى حمد وحيث أحيا فيها عدة حفلات غنائية للجالية السودانية المقيمة بدولة قطر الشقيقة.
نعى الناعي وانفض المشيعون وانتهى العزاء داخل وخارج السودان ورحل محمد وردي ولكن الهرم الغنائي الأكبر الذي شيده محمد وردي عبر أكثر من ثلاثمائة أغنية من عيون الغناء السوداني سوف يظل باقياً ، جاء وردي من جزيرة صواردة إلى الخرطوم حاملاً في حناياه صلابة جبال المحس ورقة ضفاف النيل فغنى للوطن وغنى للحب والجمال فبلغ القمة في الإجادة وغنى للحرية ، فكانت أناشيده الوطنية الاكتوبرية متفجرات ثورية ترهبها كل الحكومات العسكرية ، سُجن عدة مرات وحتى وهو في غياهب السجن كتب ولحن وأدى أجمل الأغاني السودانية، جاء وردي من شمال السودان إلى وسطه محملاً بلغته النوبية لكنه لم يتقوقع بداخلها ويكتفي بترديد الأغنيات النوبية بل قام بتدريس اللغة العربية الفصحى وتغنى بها في بعض أغنياته وأناشيده الوطنية الخالدة ، ويكفي وردي فخراً أن إرتريا وأثيوبيا اللتين تفرق بينهما الحروب والعداوات السياسية توحدهما أغنيات وردي فمن وقت لآخر تصدح القنوات الاثيوبية والارتيرية بأغنيات وموسيقى الراحل محمد وردي!
في اعتقادي أن أبسط ما يُمكن للسودانيين والأفارقة والعرب أن يقدموه لتخليد ذكرى الفنان محمد وردي هو أن يساهموا في تشييد معهد محمد وردي على قطعة الأرض التي منحتها له الحكومة السودانية قبل وفاته لتكون منارة للفن الراقي الذي يمجد الجمال من غير ابتذال ويعظم حب الوطن بدون تطرف ويكون متحفاً حياً يجمع التراث الغنائي السوداني الذي تمتزج فيه جماليات الغناء السوداني بروائع اللغات العربية والنوبية والافريقية فلعل ذلك يساعد في توحيد القومية السودانية التي تفرقها السياسة ولكن يجمعها دائماً الفن الجميل الذي يحمل أجمل المشاعر الانسانية.
فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
طائرات مسيّرة تضرب منطقة مطار الخرطوم قبل إعادة افتتاحه
منبر الرأي
الآن حصحص الحق وانزاح الستار عن تجار الرقيق الحقيقيين
منبر الرأي
خــاطـره .. !! .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس
استراحة محارب: التأسيس تخوض حربًا تعرف مقاصدها، وتدرك مداها
منبر الرأي
ود الشلهمة وزاد ما قبل السفر .. (قصة إعدام شاعر) … بقلم: أسعد الطيب العباسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تأمّل في معنى القصيد: بعض الرّحيق أنا والبرتقالة أنت: محمّد المكّي إبراهيم: الحلقة العاشرة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

هل من أفق لنهاية معاناة النازحين ونهاية حياة المعسكرات .. أما آن الاوان أم لم يحن بعد .. بقلم: محمد الطيب الفكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل ينسى الغرب (اثيوبيا ) حبيسة ؟ ام ماذا ؟ .. بقلم: حسن عثمان حسن / بورتسودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

على نفسه بصيرا .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss