باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رحيل النوارس خلسة ..!!

اخر تحديث: 15 مايو, 2024 10:12 صباحًا
شارك

رثاء: صديق السيد البشير

siddigelbashir3@gmail.com

(1)

يا منايَا حَوِّمِي حول الحِمَى واستعرضِينا واصْطفِي
كلَّ سمحِ النفس بسَّامِ العشيات الوفي
الحليم العِفِّ كالأنسام روحًا وسَجَايا
أريحي الوجه والكف افترارًا وعطايا
فإذا لاقاك بالباب بشوشا وحفي
بضميرٍ ككتاب الله طاهر
اُنشبي الأظفارَ في أكتافه واختطفي
وأمانُ الله منا يا منايا
كلما اشتقتِ لميمونِ المُحيَّا ذي البشائر .. شرّفِي
تجدِينَا مثلًا في الناس سائرْ
نقهرُ الموتَ حياةً ومصائرْ
من قصيدة ( نحن والردى) لصلاح أحمد إبراهيم (رحمة الله عليه)
(2)
عرفته عن قرب والدا ، جليسا ، ومثقفا في جلباب داعية ، تواضعا يمشي بين الناس ، محبا للحياة ، سمح النفس ، بسام العشيات الوفي ، كان خفيفا كالنسمة ، طوقني بمحبة عذبة ، عذوبة مجالسته لساعات دون أن تحسس بالملل ، كنت ألتقيه كفاحا في مشاوير الصحافة والثقافة والفنون ، وأسفار الواجبات الإجتماعية ، أفراحا ومآتم ، كان يقدم لي قبسا من أنوار معارفه الموسوعية في السياسة والثقافة والدين والاقتصاد والتصوف والاشتراكية ، كان يهدني بافة من نصائح غالية ، ثم يأمل في يوم يأتي ليشاهدني مراسلا في قنوات فضائية إقليمية ودولية ، عانى لفترة قصيرة من المرض ، ثم يرحل عن الفانية ، ما أقسى رحيلك يا عمي وخالي حاج أحمد عبدالله الخليفة الشيخ الطيب محمد ودمضوي ، اللهم تقبل عبدك أحمد عندك القبول الحسن وأحشره مع زمرة الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ،اللم أربط على قلوب زوجته المكلومة الخالة حواء النور الخليفة البشير ثم لأبناءه وبناته واشقائه وشقيقاته ، وأشد حزنا هو رحيل الأقارب وأنت بعيد ، إنا لله وإنا إليه راجعون.
(3)
أنفق سنوات مديدة من عمره عاملا بشركة سكر كنانة ، وهبها شبابه ، كان من أكثر الناس تفقدا للأهل والأقارب والجيران والأحباب ، تواضعا ، كريما ، سباقا في فعل الخيرات ، عكف على تربية أبناءه وبناته بصبر وعزيمة يبادلهم محبة وأخوة وإنسجام ، يسأل عن كل أفراد أسرته الكبيرة ، يتفقد الكبير والصغير ، ثم تمر الأيام وعاني لسنوات حسوما من مرض ألم به ، لزم الصبر الجميل ، بين رحلات علاجية ، ثم تفيض اليوم روحه الطاهرة ، اللهم تقبل عبدك عمي الطيب الصادق الخليفة محمد الشيخ الطيب محمد ودمضوي عندك القبول الحسن وأدخله جنتك بلا عقاب أو حساب ، ربنا يربط على قلب زوجته ، عمتي الأستاذة حواء البشير الخليفة محمد الشيخ الطيب محمد ودمضوي ، العزاء لأبناءه وبناته وإخوانه وإخواته ولكل أسرة الشيخ ودمضوي داخل وخارج السودان ، ما أقسى رحيل الأعزاء ونحن في ديار الغربة ، إنا لله وإنا إليه راجعون.
(4)
حجز لنفسه مساحة في شباب قرية العليقة الشيخ ودمضوي ، عرفه الجميع هناك ، محبا للعمل الطوعي ، مكافحا ، عصاميا ، متفانيا في فعل الخيرات وإنجاز المهام العامة لأهل القرية ، بذل النفس والمال والجهد في خدمة الآخرين بمحبة وإخلاص ، آثر البقاء بجانب والدته لرعايتها وإخوانه لينال رضا الوالدين ، ويصبح نموذجا يحتذى به في بذل النفس رخيصة فداء للأهل والعمل الجماعي ، يوم أسدل جفنيه منتقلا إلى الدار الآخره ، نعاه الجميع هناك ، يبكون شبابه ، ويخيم الحزن على الديار ، اللهم أربط على قلب والدته المكلومة الأخت صديقة الخضر الخليفة عبدالله الشيخ البشير محمد ودمضوي ،
اللهم إن عبدك أنس السيد مصطفى الخليفة عبدالله الشيخ البشير محمد ودمضوي اليوم في ضيافتك ، اللهم تقبله عندك القبول الحسن وأكرم نزله ووسع مدخله وأدخله جنتك مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ، وما أقسى رحيل الأقارب والمرء بعيد ، إن القلب ليحزن والعين لتدمع وإنا يا أنس لفراقك لمحزونون ، إنا لله وإنا إليه راجعون.
(5)
وتتجدد الأحزان على اسرة الشيخ محمد ودمضوي ، ليفقد العم الطيب الطاهر الصادق الشيخ البشير محمد ودمضوي زوجته نعمات البشير إسماعيل التي عانت لشهور من المرض ، اللهم أربط على قلب زوجها ، والعزاء موصول لأسرتها ولأبناء الشيخ ودمضوي اللهم تقبلها عندك القبول الحسن وأغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأدخلها فسيح جناتك مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ، إنا لله وإنا إليه راجعون.

*صحافي سوداني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان والقيادة العاجزة
منبر الرأي
لماذا تنفق أمريكا هذا المال اللبدا على مصر التي تفرخ الانقلابات ضد الديمقرطية في نطاقها .. بقلم: بيتر بينارت
منبر الرأي
تجارة الرقيق في السودان في القرن التاسع عشر .. ترجمة بدر الدين الهاشمي
الأخبار
المحبوب عبد السلام: الترابي اعتبر كارلوس هدية مسمومة من الأردن .. هذا ما قدمته فرنسا للسودان مقابل تسليمه لكارلوس (2)
الأخبار
احتدام المعارك حول مدينة بابنوسة الاستراتيجية .. المدينة ملتقى التقاطعات الرئيسية للسكك الحديدية

مقالات ذات صلة

كاريكاتير

2024-11-21

طارق الجزولي
بيانات

تدشين نشاط حركة الطلاب الليبراليين (طل) بجامعة الخرطوم يوم الخميس 21 مايو

طارق الجزولي
منى أبو زيد

إن ركب الكبسولة أو ركب التونسية ..! بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منبر الرأي

الرائدة عبلة العيدروس – علم من أعلام التعليم بالسودان .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss