باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

رداً على البرهان واسرائيل: ملايين الأعلام الفلسطينية مقابل علم إسرائيلي واحد!. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 26 فبراير, 2020 6:44 صباحًا
شارك

 

تحل يوم غد الأربعاء 26 فبراير ذكرى أول تبادل رسمي للسفراء بين القاهرة وتل أبيب والذي شهده عام 1980، وهو اليوم الذي اعتبرته قطاعات واسعة في أوساط الشعب المصري، يوماً حزيناً في حياتها، وبمنفس المستوى يوماً للتحدي والصمود في وجه القوى الاقليمية والدولية التي عملت من أجل إجهاض قضية فلسطين وفتح الطريق واسعاً أمام تسوية سياسية كأحط صفقة سياسية يتم بها إعطاء الضوء الأخضر لاسرائيل لكي تتغلغل في أوساط شعوب المنطقة.

وقد سجل تاريخ تلك اللحظات المستفزة لأكبر قطاع من الجماهير المصرية والعربية، أنه عندما ارتفع العلم الاسرائيلي جنباً لجنب مع العلم المصري فوق بناية السفارة الاسرائيلية بحي الدقي بالقاهرة، في هذه اللحظة فوجي طاقم السفارة الاسرائيلية ورجال الأمن والمخابرات المصرية وكل المسؤولين المصريين رفيعي المستوى، بمن فيهم أنور السادات شخصياً، بارتفاع آلاف الأعلام الفلسطينية على شرفات الشق والعمارات والبيون والمحال التجارية للمصريين، خاصة في الأحياء الشعبية، كتعبير حي رافض لخطوة التطبيع والخيانة التي جرها أنور السادات للأمتين المصرية والعربية.وفي نفس اللحظة شهدت مقار الأحزاب الوطنية المصرية والنقابات الحية والمؤسسات الشعبية المصرية اعتصامات، وسط حصار أمني مكثف، وانطلاق أناشيد بمكبرات الصوت للمطربين المصريين الذين ساندوا القضية الفلسطينية عبر التاريخ بحناجرهم والحانهم الشجية وفي قدمتهم أصوات كل من عبد الحليم حافظ وأم كلثوم.
وكانت “أم المفاجآت” هي أن أقدم الشاب سعد إدريس حلاوةن وهو من أهلي قرية أجهور الكبرى، بمحافظة القليوبية، على الاعتصام المسلح فى الوحدة المحلية بالقرية، في إحدى المقار الحكومية وتحويلة إلى إذاعة عبر مكبر صوت تذيع أغانى عبد الحليم حافظ الوطنية، وخطب جمال عبد الناصر، وتلاوة من القرآن الكريم بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، “وإعلانه أنه لن يفك الاعتصام إلابطرد السفير الإسرائيلى من مصر” فما كان من السادات شخصياً سوى إعطاء تعليماته للواء النبوي إسماعيل بتصفيته فوراً، وهو ما أقدم عليه وزير الداخلية بهدم ودك المبنى الذي تحصن به حلاوة ليصير أول شهيد يسقط ضد التطبيع مع إسرائيل.
وطالما أن الشئ بالشئ بُذكر، نسوق حكاية تتعلق برفض التطبيع في أوساط الشعب المصري، حدث أن زار السفير الاسرائيلي في مصر وقتها نتنياهو بن اليسار في نفس سنوات السادات طبيب الاسنان المصري الشهير كمال الابراشي لعلاج اسنانه، وعندما سأله السفير عن التكلفة بعد علاجه قال له الابراشي: 50 الف دولار ثم طلب منه كتابة الشيك باسم السيد ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية!.
وبعد ،،
ونحن نشهد في بلادنا الفصل {ربما} قبل الأخير بالاقدام على تطبيع علاقاتنا وحياتنا مع الكيان الصهيوني رغماً عن أنوفنا وأنوف ثورتنا الشامخة ومجلسي سيادتنا ووزرائنا وقوتنا في الحرية والتغيير إضافة لمجلس مهنييننا الموقر، فلابد من خطوة شعبية جماهيرية، وهي أن ندعو باسم صحيفة الميدان وقرائها الكرام، إلى رفع أعلام فلسطين بملايين الرايات والساريات أعلى بيوتنا وحوانيتنا ومدننا وقرانا بمجرد أن يرتفع علم إسرائل واحد في سماء عاصمة بلادنا الحبيبة، ولنستعد لهذه الخطة منذ الآن. ولا نامت أعين الجبناء!.
ـــــــــــــــــــ
* نشرت بصحيفة الميدان.

hassanelgizuli@yahoo.com
/////////////////

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من أدخل دولة الامارات في الشأن السوداني..؟!.
ماذا يعني وقف الحرب في السودان وكيف نبدأ؟ .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي
الأَنَا والآخَر والمَسْكُوتُ عَنْهُ! .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
في تكريم الدكتور حيدر إبراهيم: سنتعلم الحرب في الظلام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
حول بصات الوالي .. وجمال الوالي … بقلم: د. محمد وقيع الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشروع تطوير السياحة في تشاد .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

زمانكم زمان.. وحكايتكم حكاية يا سعادة المشير البشير! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخرطوم قبيل «الانفجار» العظيم !! .. متابعة/محمود عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

 رمتني بدائها وانسلت  .. بقلم: عاطف عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss