اصل الحكاية
توقفت كثيرا عند تصريحات لعضو مجلس ادارة نادي المريخ متوكل احمد علي بالزميلة صحيفة (الصدي) هاجم من خلالها عضو التحالف المريخي المعارض نادر مالك معقبا علي تصريحات اعلامية للاخير هاجم من خلالها الجمعية العمومية العادية لنادي المريخ ، ويبدو ان هذا الهجوم لم يعجب متوكل ، فهاج وماج وارغي وازبد ، وفي غمرة حالة التي اعترته خرجت منه عبارات ، اكدت في تقديري علي ضعف مستوي الفكر الاداري داخل النادي الكبير ومن الكلمات المحزنة والمخجلة في ذات الوقت قوله : ( من جديد اقول دخلنا الجمعية العمومية بالرديف وحسمناها دون الحاجة لمشاركة الاساسي ونجحنا في كسب الجولة ضد الذين ظلوا يطالبون بانعقاد الجمعية العمومية علي مدي عام كامل ، فجاءت الجمعية لتفضح حضورهم الهزيل ، وتابع : لم يكتمل النصاب في اليوم الاول وطالبوا لتطبيق القانون والتزمنا بذلك وعندما انعقدت الجمعية العمومية لم نجد اي مداخلات قوية او اي طرح مفيد ووضح لنا ان المشجع نادر مالك يبحث عن (الشو) ويريد ان يمارس الكلام من اجل الكلام ، وقد مللت الرد علي المشجعين وهذه آخر مرة ارد فيها علي المشجع نادر مالك) انتهي .
لاحظ عزيزي القاريء حجم الاستهتار والتصغير واللامبالاة التي عكستها مفردات نائب الامين العم لمجلس الادارة بالجمعية العمومية ، والفضيحة التي عكست مستوي التفكير الاداري المتواضع للرجل وإعترافه بعدم قناعته بدور الجمعية العمومية التي اتت به لمقاعد الحكم ، واعترافه بأنه اجبر علي عقد الجمعية المذكورة رغم ان القانون ينص عليها ، ويفترض وفقا لوضعه الاداري ان يكون اول المدافعين عن انعقاد هذه الجمعية ، واكثر المقاتلين من اجل نجاحها ، وليس افشالها كما عكست تصريحاته وهو يتحدث عن الحضور الهزيل للداعين لعقدها في اشارة الي انه او انهم تعمدوا أن يظهر الحضور بالهزال الذي تحدث عنه ، وكأنهم يريدون معاقبة المطالبين بعقد الجمعية العمومية ، علي تجراءهم فعل ذلك ، مع ان هذا الامر لايدخل ضمن الصراعات فهي جمعية عمومية عادية لها اجندة محددة يفترض انها من اولويات المجلس ، ووصل استخفاف الاداري متواضع الامكانيات والقدرات بحدث يفترض انه الابرز في النادي (الجمعية العمومية) مرحلة متاخرة للغاية وهو يؤكد بانهم دخلوا الجمعية العمومية بالرديف ونجاحهم في كسب الجولة ، شيء مخجل ان يكون هذا مستوي التفكير عند قيادي بالنادي في حدث جاد يرتبط بمناقشة الميزانية مع بنود اخري ، واختياره مفردة (الرديف) تصغير واضح وتأكيد بانهم تعمدوا عدم دعوة العضوية المحسوبة عليهم ، ولكن مالم يقله متوكل احمد علي هل ينطبق وصف الرديف علي المنصة ا ايضا؟ ، بمعني وجودهم كقيادات من الصف الثاني اوالثالث من المجلس علي المنصة التي ادارت الجمعية ومتوكل منهم ، في غياب كامل لرئيس المجلس جمال الوالي ونائبه عبدالصمد محمد عثمان وامين المال ادروب ، شيء مضحك ومؤسف ان يصف نائب الامين العام الحضور بالرديف وينسي انه وفقا لنظريته ايضا رديف قيادات المجلس . وسخر متوكل حسب التصريح (للصدي) من حديث نادر مالك أن الحكومة تدعم المريخ شهريا بمليار جنيه ، سخر ولم ينف .
هكذا ينظرون للجمعيات العمومية تقودهم لكراسي الحكم فقط ، ولا دور تلعبه عندهم اكثر من ذلك.
hassanfaroog@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم