باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 30 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رسائل للأحباب: رسالة لعبد الرحمن حسان

اخر تحديث: 19 يوليو, 2025 12:29 مساءً
شارك

صديقنا المُبَجّل عبد الرحمن حسّان لك ازجي وافر المحبة وواجب التحية والتقدير الذي تعرف..
رسالئك التي تتحفنا بها اعتبرها قطعة مهمة في تاريخ خوتنا التي تمتد لعقود. ولي فيها مآرب شتى اقلها تذكرني بالأماكن والأمكنة كائنات صامتة لكنها منحوته في قلوبنا.. دعنا لا نتوقف عن هذه الرسائل فسوف تصبح يوماً محطة يقف عندها اجيال..
في البدء خلينا نحاول ان نكتب لك اليوم وفي البال معرفة الكثير والمثير عن تلكم المدينة العريقة والتي جرى العرف بين الناس ان يسمونها عاصمة الحديد والنار وهي اهل لذلك وقد استحقت ذلك ليس من باب المجاملة ولكنها كانت كذلك وهذا دين مستحق..
من حظي يا صديقي انني رايت عطبرة عن طريقكم وتجولت معكم في احيائها المرتبة والمترّبة ويكف ان احد تلك الاحياء سموه الحصايا ..
لكن تغير الحال ذلك بعد ان تعمد صاحب مايو زاعماً بانه سوف يوقف المد الثورى الذي عرفت به مدينتكم التي كانت شريان الشمال وبقية ربوع السودان..اتوقع انك وبذاكرتك المتوقدة سوف تحدثنا عن المدينة وعن التعدد السكاني وعن ظرفائها ففي ذلك وفاء لأهل العطاء وهم يستحقون ذلك الوفاء من هنا اقول لك انا اليوم في بالي ان استفد ذاكراتك وتنفض عنها غبار النسيان فلا تبخل علينا يا صديقي..
لك في الختام معزتي التي تعرف..
عثمان يوسف خليل 8f7ba31d-5496-45e3-b36f-6a986a43329e.png
المملكة المتحدة
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اخي عثمان بعد التحية والسلام،
لا أذكر كم كان عمري واليك مشاهداتي لحلة الداخلة. اذكر ان خالتي الصغرى تحملني وهي واقفه عند الشباك نعاين للشارع وكان امامنا سور من أشجار البسكيت، علمت فيما بعدها انها أسوار معمل الالبان (تابع لوزارة الزراعة) وقد كان قزازة الحليب التي يضعها سايق الكومر في رف امام باب الشارع من هذه المزرعة، فقد كان والدي يعمل بورش السكة الحديد.
واذا كنا عند الشباك وقوفا عند الصباح كنت الاحظ احد العمال يلبس ردا كاكي وقميص ابيض يحمل زجاجة يصب جزء من محتواها على المياة الراكضة وبلاعة مياة الحمام، واحيانا كان يرافقه شخص يدعى المفتش وينظر لقعر الزير من الخارج وغطاء الزير وزريبة البهايم ويبوبخ من أهمل في النظافه… عرفت فيما بعد بأنهم فريق صحة البيئة.
وعندما صرت استخدم الادبخانة بعد أن كنت أقضي حاجتي في الهواء الطلق.. عرفت فيما بعد بأنهم جزء من فريق صحة البيئة، كما أن هذا الفريق يتبع لهم عمال النظافة العاملين في شوراع الحي… خدمات صحة البيئة كانت ممتازة وكان المفتش الذي يلبس الرداء والقميص الكاكي وعلى كتفه شارات صفراء ويركب عجلة ويجوب الشوارع له هيبة، عرفت فيما بعد أن مديرهم الكبير هو ضابط الصحة وكنت لا استطيع ان افرز بين ضابط الصحة او ضابط البلدية او ضابط الشرطة كلهم لهم هيبة وشنة ورنة..
عبد الرحمن حسان
osmanyousif1@icloud.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“الوليد مادبو.. ونقد الأصنام- هل أنصفنا ذاكرتنا الثقافية؟”
منبر الرأي
قضايا ومنازعات امدرمانيه -5- .. بقلم: شوقي بدري
بيانات
صحفيون لحقوق الإنسان: فى ذكري اليوم العالمي للمرأة (8 مارس) … أوقفوا الحرب القائمة على اجساد النساء
منبر الرأي
تاريخ السودان بأقلام الفرنجة، دراسة مقارنة
بيانات
ندوة (أوضاع الصحفيين والعاملين بالصحف في قانون العمل)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضرورة تدخل الأجاويد بين الجيش والجنجويد .. بقلم: أحمد محمود كانِم

أحمد محمود كانِم
منشورات غير مصنفة

جقور المتعافي لا تأكل الفول.. بل تقرض الحديد! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتهت اللعبة! …. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

الكيماوي وحديث الإفك

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss