باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الدقير عرض كل المقالات

أمين حسن عمر في مأزقه!

اخر تحديث: 18 أغسطس, 2026 10:27 مساءً
شارك

عمر الدقير
١٨ أغسطس ٢٠٢٦

نَشَر الدكتور أمين حسن عمر اليوم تعليقاً على حديث للأستاذ محمد الفكي سليمان، شبَّهه فيه بـ ”الكلب” الذي إذا أعطيته عظماً ليأكله لن يجزي صنيعك إلا بالعواء.

ولعل المرء كان سَيمُرُّ على عبارة التشبيه أعلاه باعتبارها انفلاتاً عابراً، لولا أنها ليست الأولى من نوعها، بل تأتي هذه العبارة من جوف قاموسٍ ظل د. أمين يستخدمه، على نحو متكرر، في وصف مخالفيه في الرأي.

ومن أرشيفه، على سبيل المثال لا الحصر:

  • في تعقيب على رأيٍ للدكتور النور حمد، قال إن “المومِس” هي أفصح من يتحدث عن الفضيلة.
  • أسبغ على كاتب هذه السطور صفة ”العَفِن” مثل “الحنيطير”، وأطلق ذات الوصف على آخرين.
  • وصف الحزب الشيوعي بأنه خارج المنظومة الوطنية، وشبَّهه بـ”البُوم” الذي لا يمكن أن يغرد ضمن سرب العصافير.
  • أشار ضمناً إلى إحدى الإعلاميات، دون أن يسميها، بأنها “ممسوخة، تظن أنها ترفع اسم السودان بمقاس خصرها وصدرها”.
  • وفي معرض حديثه عَمَّن أسماهم “القحاتة السيداويين”، نسبةً إلى اتفاقية سيداو، شبَّههم بـ“قحاتة زمن الخليفة عبدالله التعايشي” – يقصد الرجال الذين يأتون الرجال شهوةً – ثم أورد الحكاية الشعبية المتداولة عن رجلٍ كان اسمه عبدالله، فلما أُتي به إلى الخليفة وسأله عن اسمه، خشي أن يذكر الاسم نفسه لما ارتبط به من فعلٍ مشين، فأجاب: “الاسم سالم”، وتقول الحكاية إن الخليفة سُرَّ بتلك الإجابة.

ليست القضية هنا الاعتراض على حِدَّة النقد السياسي، ولا مطالبة أحد بأن يخوض السجال العام بلغة المجاملات. فالسياسة بطبيعتها مجال للاختلاف والصراع الفكري، ومن حق كل صاحب رأي أن يكون قاسياً في تفنيد أفكار خصومه ومواقفهم. لكن ثمة فارقاً واضحاً بين قسوة الحجة وانحطاط العبارة، وبين نقد الموقف السياسي وتحويل صاحبه إلى موضوع للإهانة الشخصية والتشبيه بالحيوان أو العفن أو الطعن في الجسد والعِرض.

إن النمط المتكرر في توجيه الشتائم والإساءات الذي يتبعه د. أمين حسن عمر يعكس نهجاً مستقراً في مخاطبة المُختلِفين معه. والمفارقة أنه سياسي تقلّد مواقع رفيعة في سلطة نظام “الإنقاذ”، وقيادي في حزبها المحلول والحركة الإسلامية، ومن المفترض أنه راكم خبرة في الخطابة والكتابة والمناظرة. ولذلك تصبح اللغة التي يختارها في سجاله مع مخالفيه أكثر دلالة، لأنها تكشف شيئاً عن الثقافة السياسية التي ينطلق منها، وعن تصوره لمعنى الخلاف في الرأي.

حين يصبح المُختلِف “كلباً”، وصاحب الرأي “مومساً”، والكاتب “عفناً”، والحزب “بوماً”، والمرأة مجرد خصر وصدر، لا نكون أمام سجال سياسي، وإنما أمام عملية لنزع الاعتبار الإنساني عن الخصم السياسي قبل مناقشة ما يقول. وبدلاً من مواجهة الفكرة، يجري تحقير حاملها؛ وبدلاً من تفنيد الحجة، يُحتقَر صاحبها.

ولعل الأكثر دلالة في هذه اللغة أنها لا تسيء إلى الخصوم بقدر ما تكشف عن صاحبها وعن التيار الذي يمثله. ذلك أن من يمتلك مشروعاً فكرياً وحجة سياسية لا يحتاج إلى الاستعانة بقاموس الشتائم لكي يهزم خصمه السياسي.

يمكن لدكتور أمين أن يختلف جذرياً مع تحالف صمود أو “القحاتة” – كما يقول – ومع الحزب الشيوعي، والمؤيدين لاتفاقية سيداو، ومحمد الفكي والنور حمد وكاتب هذه السطور وغيرهم؛ فهذا حقه الكامل. لكن الاختلاف، مهما اشتد، لا يمنح أحداً رخصة لتحويل المجال العام إلى مستودع للشتائم، ولا يعفي السياسي أو أي ناشط في العمل العام من مساءلة اللغة التي يستخدمها.

اللغة جزء من الممارسة السياسية، وليست هامشاً عليها. وحين تعجز عن مقارعة الفكرة، وتنحدر إلى الجسد والعِرض والحيوان والعفن، فإنها لا تُقدِّم وصفاً للآخر المُختلِف بقدر ما تكشف عن مأزق صاحبها؛ فكلُّ إناءٍ بما فيه ينضح.

Author

عمر الدقير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
مقررات وتوصيات المؤتمر العالم الثالث لحركة العدل والمساواة بالولايات المتحدة
صهر الرئيس الامريكي المعزول دونالد ترامب يتطاول على تاريخ ومواقف السودانيين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
الذين هرعوا إلى حوار (البرهان- الجاكومي)..!
منبر الرأي
ما هو دور سفارات السودان بالخارج إذا كانت لا تستطيع تجديد الجوازات ..!!؟؟ .. بقلم: د. عثمان الوجيه
منبر الرأي
حان أوان هيكلة وزارة الصحة … بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما تم بيع الوطن .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

التماهي بين الحزبية السياسية والقبلية الاجتماعية .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

تسجن ثائر ممكن..تسجن ثورة مستحيل .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكتور عطا البطحاني يرد ويفتح باب النقاش حول الطبقة الوسطي .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss