باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رسالة عاجلة إلى كل من لديه سلطة في السودان ‏

اخر تحديث: 29 نوفمبر, 2025 11:44 صباحًا
شارك

khssen@gmail.com
خالد أبواحمد

إلى الضباط والجنود في الجيش والاستخبارات والأمن والشرطة وتكوينات الحركة الإسلاموية المتعددة..

توقّفوا عن التعذيب… قبل أن يدمرّكم عذاب الضمير

هذه ليست رسالة سياسية، ولا اصطفافًا مع جهة ضد أخرى.
إنها رسالة ضمير… رسالة إنسان إلى إنسان، قبل أن تكون رسالة كاتب إلى قرّائه.

لقد تفاقمت موجة الاعتقالات بلا سند من قانون في مختلف مدن السودان، تُوجَّه فيها تُهَمٌ باطلة لا يستند إليها منطق ولا عدل، وارتفعت معها أساليب التنكيل والتعذيب حتى وصلت للأسف إلى حالات وفاة تُدوِّن صفحة جديدة من الألم في تاريخ السودان..

يا إخوتي…

لقد رأى السودان ما يكفي من الدم والدموع والصرخات.
رأى رجالًا يُضربُون حتى الموت، ونساءً يُعذبن وتُهان كرامتهن داخل المكاتب المغلقة، شبابًا يعودون إلى بيوتهم أشباحًا تشبه الحياة ولا تعيشها.
ورأى عائلات تبكي أبناءها الذين ماتوا تحت التعذيب، ثم أُغلقت البلاغات رغمًا عنهم، وقُيّدت الجريمة ضد “مجهول”… والمجهول يعرف نفسه.
أو يُصدر تقريرٌ آخر بأن المرحوم مات بسبب “الملاريا” أو “المضاعفات”!

أكتب لكم اليوم لأقول شيئًا واحدًا:

إن كل لحظة تعذيب مارستموها ستعود إليكم… في الليل، في العمر، في النهاية.

طال الزمان أو قصر.

تزداد حالات الوفيات داخل مكاتبكم ومراكزكم، وتزداد معها حالات التنكيل والسباب والإهانات، وتتسع دائرة الاتهام الجاهز: “التعاون مع الميليشيات” لكل من اختلف معكم، فيُمارَس عليه التخوين… ثم التعذيب حتى الموت.
السلطة معكم، والسلاح في أيديكم… لكنكم تنسون أن عند الله القوي العزيز تجتمع الخصوم.

إلى أين تفرّون يومها؟

قد يخرج المُعذَّب من السجن، لكن أنتم من سيبقون سُجناء الضمير.
وقد يقول قائدك: “اعمل شغلك”، ولكن عندما تتقاعد، عندما تكبر، عندما يُغلق الباب عليك في غرفة صغيرة، عندما يختفي ضجيج السلطة والرتبة والسلاح…

سيجلس أمامك شخص واحد فقط:

ضميرك… ويا له من جلّاد.

هناك من يعيش الآن هذه الحقيقة.
ضباطٌ كانوا يتجبرون في بيوت الأشباح، ثم صاروا اليوم يطوفون على بيوت ضحاياهم يطلبون السماح، مثل الضابط الذي يُقال إنه يبكي علنًا ويبحث عمن عذّبهم ليقول لهم: “سامحوني”.
وآخر يعيش في قرية نائية، ينام فيستيقظ مذعورًا يصرخ:
“إنت منو؟ عاوز مني شنو”؟!

هذه ليست روايات… هذه حقائق سودانية.
يعرفها من عاش عهد تيهكم ومن فقد أبناءه في أقبية الأمن، ومن شاهد أجساد الشباب تُساق من المعتقلات بلا روح.

يا إخوتي في القوات النظامية…

إن كان عليكم أن تحرسوا البلاد… فلا تُدمّروا أهلها.

وإن كان عليكم أن تبحثوا عن معلومة..فلا تبحثوا عنها في لحم البشر.

وإن كان عليكم أن تحافظوا على الأمن..فلا تجعلوا الخوف وسيلتكم.

الله سبحانه وتعالى حرّم الظلم على نفسه:
“يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا”.

لم يشرّع الله يومًا التعذيب،
ولا أذن بإذلال البشر،
ولا بارك يدًا تمتد لتضرب إنسانًا حتى يعترف بما لم يفعله.
ولا أجاز قهر معارض، أو إذلال فقير، أو مطاردة شاب لمجرّد أنه يختلف بالرأي.

التعذيب لا يحمي وطنًا…
بل يربّي وحشًا داخلك، سينهش قلبك لاحقًا عندما تتجرد من السلاح والسطوة.

أكتب لكم لعلّ كلمة تُسكن يدًا مرفوعة، أو تليّن قلبًا قاسيًا، أو توقظ إنسانًا كاد يختفي خلف الزي العسكري والسلطة الأمنية..

أكتب لكم لأن السودان تعب…
تعب من الدم…
تعب من القيود…
تعب من الخوف الذي يسكن البلاد كلها.

أوقفوا تعذيب الناس لأن ما تفعلونه سيعود إليكم يومًا.
أوقفوه… لأن الله يراه.
أوقفوه… لأن الوطن لن يشفى ما لم تتوقف الأيدي التي تمزّقه.

وفي النهاية، لكم قبل غيركم أن تختاروا:
أن تكونوا حرّاسًا للوطن.. أو جلّادين للتاريخ.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خالد ابواحمد

28 نوفمبر 2025م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إلى حسن احمد الحسن الأنصاري المهذب .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
لا تُغادروا الخرطوم .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منشورات غير مصنفة
رحم الله علي محمود حسنين الفارس الذي ترجّل!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
كتاب سوداني … بتقديم عراقي ويمني عن علم النفس البيئي .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
الأخبار
مجلس الشيوخ الأمريكي: رسالتنا للدُول التي تود نجاح هذا الإنقلاب :”حساباتكم خاطئة” .. كونز: تقدمت بترشيح لجان المقاومة ولجنة الأطباء، لنيل جائزة نوبل للسلام

مقالات ذات صلة

الرياضة

هزيمة قاسية للمريخ السوداني في بوروندي!

طارق الجزولي
الأخبار

معارك ومقتل جنود بكمين في دارفور

طارق الجزولي

احذروا المندسين في فعاليات الثورة!. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
الأخبار

أوامر قبض لمتهمين في قضية تفجيرات شقة أركويت

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss