باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رشا عوض من المعادلة الكسبية إلي الصفرية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 13 يناير, 2024 7:33 مساءً
شارك

كتبت رشا عوض المتحدث بإسم مجموعة ” تقدم” مقالا في 14 أكتوبر 2023م بعنوان “العلاقة بين “الديمقراطيين” و”الإسلاميين “: حرب وجودية أم تفاوض على شروط التعايش السلمي؟” و كنت قد علقت على المقال بمقالين نشرا في كل من ” سودانيل و سودانيزاونلاين – و التغيير التي ترأس تحريرها رشا عوض.” بعنوان ” جسارة الفكرة و براءة الموقف” أعتبرت أن الفكرة التي قدمتها تعتبر نقلة موضوعية و متقدمة في التفكير السياسي الواقعي، خاصة أن أغلبية المثقفين و الكتاب قد وقعوا في دائرة الاستقطاب السياسي الحاد، و التي تخرج أصحابها من دائرة الحوار الموضوعي، و تغيب عنهم فرصة التفكير العقلاني الذي يفضي إلي تقديم أفكار تساعد على الحل. كانت فكرة رشا عوض بالفعل فيها جسارة تخترق دائرة الظلام التي غطت الميدان السياسي. و تمنيت أن تقف في حدود فكرتها، و تسعى من أجل فرض الفكرة على الواقع من خلال الطرق عليها. لكن للأسف وجدت أن الفكرة تلاشت بعد نشر المقال مباشرة. و ربما تكون حالة صحوة عجز الإرث الثقافي للكاتبة أن يتواصل معها، فرجعت عن الفكرة و تبنت الفكرة الإقصائية التي كانت تشكل لها العمود الفقري للثقافة السياسية التي نشأت عليها، قبل أن تتحول لحزب الأمة.
الغريب في الأمر أن رشا عوض لم تقف عند البعد عن فكرتها، بل أصبحت تتصدى لأي فكرة تأتي من قبل الأخرين في ذات سياق فكرتها التي هجرتها. كتبت رشا عوض تنقد مقالا لعبد الرحمن الغالي القيادي في حزب الأمة دعا فيه إلي حوار شامل بين القوى السودانية دون أي إقصاء. هذا المقال رغم أنه فكرة تحمل رؤية لشخص داخل الحزب لكنه أثار المتحدثة بأسم مجموعة ” تقدم” و هي المرحلة التي جعلت رشا تبعد عن فكرتها ” المعادلة الكسبية” بسبب تغيير المعادلات السياسية، و خاصة القرب من الميليشيا و الداعمين لها داخليا و خارجيا، و الخارج هو الذي يضع الرؤية التي يسير عليها اتباعه. كتبت رشا عوض ناقدة دعوة الحوار الشامل التي جاءت من قبل قيادات في حزب الأمة، في مقال بعنوان ” خط الجلوس مع المؤتمر الوطني بحثا عن السلام” قالت فيه متسائلة (من قال للذين يتبنون هذا الخط البائس ان الكيزان يرغبون في الجلوس مع احد بحثا عن سلام او توافق؟) و تجاوب هي على سؤالها بالقول (الكيزان يفهمون شيئا واحدا وهو السلطة المطلقة في هذه البلاد كحق مكتسب غير قابل لادنى مساءلة ، ووسيلتهم الوحيدة لهذه السلطة هي القوة العسكرية والامنية ولذلك اشعلوا هذه الحرب وانهزموا) رشا من دعا للحوار مع الكيزان و ترفض الحوار تماما إذا جاء من قبل الآخرين. كتبت في مقالها”العلاقة بين “الديمقراطيين” و”الإسلاميين “: حرب وجودية أم تفاوض على شروط التعايش السلمي؟ (تقول أن حرب الخامس عشر من أبريل – مثل ما سبقها من حروب كارثية في السودان- تستوجب النظر عميقا في الجذور السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعوامل الخارجية التي وطنت الحرب في بلادنا طيلة عمر الاستقلال. وفي هذا السياق تبرز أهمية مناقشة طبيعة العلاقة بين التيارات السياسية المختلفة والبحث بجدية عن “معادلة كَسبية” لصالح السلام والاستقرار السياسي على أساس ديمقراطي بدلا من “المعادلة الصفرية” التي قوامها النهج الاستئصالي للخصوم السياسيين على أساس فكرة “الحرب الوجودية” التي تتحول فيها الخصومة السياسية الى عداء مطلق أُفقه الوحيد هو إفناء الطرف الآخر، مثل هذه المعادلة هي وقود الحرب، ولو ظلت مهيمنة على الخطاب السياسي فنتيجتها استمرار الحرب طويلا جدا( هنا رشا ترفض الدعوة الإستئصالية و الإقصاء لأنها تؤجج الصراع بين القوى السياسية.. و البديل للمعادلة الصفرية هو الحوار مع الكل و مشاركة الكل حسب ما تقتضي مصلحة البلاد. و في ذات المقال تطرح سؤلا أخر ( السؤال هنا هل يمكننا إيقاف الحرب سريعا دونما امتلاك منهج واضح للتعامل مع أطراف القتال الدائر”الإسلامويون والجيش، الدعم السريع “؟ و تجاوب بنفسها و تقول (من وجهة نظري لا! إذ لا يمكن إيقاف الحرب تفاوضيا دون إقتناع أطرافها بخيار السلام، ولن يقتنع أي طرف بخيار يقضي بإعدامه تماما ، ولذلك فإن الحادبين على السلام عليهم ان يجتهدوا في صياغة خطاب سياسي يتضمن مصالح معتبرة لكل الأطراف في خيار السلام، هذا هو معنى “المعادلة الكسبية”) إذا رشا عوض تدعو للحوار مع الكل من خلال رؤيتها في ” المعادلة الكسبية” الغريب في الأمر أن ذات الكاتبة أثارتها رؤية عبد الرحمن الغالي في نعليقه على ” إعلان تقدم مع الميليشيا ” عندما طرح مسألة الحوار الجامع إذا كان القصد و الرمي مقصود به وقف الحرب و الخروج من أزمة البلاد. فكرة عبد الرحمن الغالي أثارت رشا عوض بعد ما أصبحت الناطقة الرسمي بأسم مجموعة ” تقدم” كتبت تقول (الان في ظل هذه الحرب اللعينة هناك استراتيجية مخدومة بعناية لعزل حزب الأمة عن الاصطفاف مع القوى المدنية الديمقراطية وجرجرته إلى التكتل مع الجيش والمؤتمر الوطني وما يسمى بالكتلة الديمقراطية برعاية مصرية، والهدف الاستراتيجي من ذلك ضرب عصفورين بحجر، إضعاف الصف المدني ونزع مشروعيته الشعبية، وتقسيم حزب الأمة واضعافه، واليوم وبكل حزن واسى لا أمام ليعصم من التفكك الذي سيكون حتميا لو ذهب تيار من حزب الأمة منفردا في هذا الاتجاه) خوف رشا جاء لأنها تعرف أن حزب الأمة هو الثقل الذي تتاجر به ” تقدم” و هي لا تملك قاعدة اجتماعية غير قاعدة حزب الأمة. رغم أن رؤية عبد الرحمن الغالي رؤية شخصية و ليست حزبية، و هذا حق مشروع للعضو أن يعبر عن رؤيته خلافا للأحزاب اليسارية التي لا تجيز للعضو أن يصدع برؤيته داخل الحزب، و رشا أخذت هذه الثقافة.
كتبت رشا مقال بعنوان ” خط الجلوس مع المؤتمر الوطني بحثا عن السلام” تحذر من الحوار مع الإسلاميين تقول فيه (من قال للذين يتبنون هذا الخط البائس ان الكيزان يرغبون في الجلوس مع احد بحثا عن سلام او توافق؟ الكيزان يفهمون شيئا واحدا وهو السلطة المطلقة في هذه البلاد كحق مكتسب غير قابل لادنى مساءلة ، ووسيلتهم الوحيدة لهذه السلطة هي القوة العسكرية والامنية ولذلك اشعلوا هذه الحرب وانهزموا،) الذي قال ذلك هي رشا عوض في دعوتها في ” المعادلة الكسبية” و هي التي يجب أن تسأل نفسها هل كانت فكرتك بالون أختبار أم الهوائية هي التي تجعل المرء يكتب دعوة ثم يحاول التحلل منها؟ الغريب في الأمر أن عبد الرحمن الغالي كتب ذات الفكرة في الشهور الأولي للحرب و اعادها مرة أخرى لكي تكون أجندة حوار بعد صدور ” إعلان الميليشيا مع تقدم” و هي موجهة للراغبين في الحوار الوطني ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد) لماذا لا تعتبر رشا هذه فكرة مطروحة للحوار كما هي طرحتها من قبل.. لماذا السير في طريق التخوين و فتح أبواب المؤامرات.. نقول لرشا ليس هناك من ينافسك في ” تقدم” الموقع الجديد للكتابة، و هي تتطلب الانصياع الكامل للذي عنده القيادة و الإرشاد، عليكي أن تقاتلي بقلم فقد بريقه و أصبح محصورا فقط في عناوين محددة ” الكيزان و من الذي فجر الحرب”.
zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان: المراحل المبكرة لإطلاق الاسم ودلالاته (3/4)
منشورات غير مصنفة
اعتذار إبراهيم بقَّال ! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
مذكرات في الصحافة والثقافة .. بقلم: صديق محيسي
الرياضة
الاتحاد السودانى يشكو السنغال بسبب مشاركة أساني دياو
منبر الرأي
تعقيب على تصريح وزير الخارجية بشأن عدم جدوى المُلحقين الإعلاميين. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رحم الله الحاج سليمان عبدالله .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
بيانات

بيان توضيحي من أسرة المعتقل عبدالهادي محمود بمناسبة مرور شهر علي اعتقاله غير القانوني

طارق الجزولي

مصر ياً اخت بلادي يا شقيقة

د. احمد التيجاني سيد احمد
الأخبار

لجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي تذكـر أطراف الصراع في السودان بعواقب الانتهاكات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss