باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سؤال الشباب (4) .. بقلم: محمد عتيق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

خارج المتاهة /

بعد التاكيد مجدداً علي احترامنا التام لكل القيادات الحزبية في البلاد ، وتقديرنا الخاص للنخبة التي انجزت الاستقلال (اباء الاستقلال كما يحلو للكثيرين) ، ناتي للأسئلة الواضحة عن مفاهيمهم وبرامجهم التي (انجزوا) بموجبها الاستقلال او تلك التي حكموا بها البلاد في العهود الديمقراطية المختلفة ؟ نتساءل ولا نجد حديثاً عن الاستمرار في التنمية الزراعية بتطوير المشاريع التي أقامها المستعمر وتأسيس غيرها ، ولا خططاً لإنشاء صناعات ، ولا مشروعات محددة لتطوير البني التحتية في الكهرباء والطرق ووسائل النقل ، او رؤي للنهوض بمناهج التربية والتعليم وبناء راْس المال البشري ..الخ..الخ . لا ، لم نجد شيئاً من كل ذلك وكأن الديمقراطية الليبرالية تعني فقط اجراء الانتخابات العامة ، المناورات والتراشق شعراً ونثراً ، تدبير (المقالب) والمفاجآت لبعضهم البعض ، عقد الائتلافات وفضها ، اي ، وباختصار : التنافس السلبي بين الكيانات لأسباب ذاتية لا علاقة لها بوطن مترامي الأطراف ولا لشعب مواريثه متعددة الكيانات والجذور ، يتطلع لاستكمال اندماجه الوطني التماساً لأسباب النهضة والتقدم والوحدة الوطنية ، بل وكان الوطن مختصراً عندهم في العاصمة المثلثة وفي بعض المدن اذا (انفلت) منهم إنجاز ما .. وقد رأينا كيف انهم بذروا البذور الأولي لانفصال الجنوب عشية الاستقلال عندما تجاهلوا وعدهم للجنوبيين بحكم فدرالي مقابل موافقتهم علي اعلان الاستقلال .. 

اما والبلاد مقبلة علي الاستقلال ، وكان – مستعمرنا البريطاني – قد أسس بعض البنيات والمشروعات الجيدة (حتي ولو لمصلحة صناعاته في لانكشاير وليفربول وغيرها) ، وبني جهازاً محترماً للخدمة الحكومية مدنياً وعسكرياً ، فان جيل الاستقلال والجيل الذي تلاه قد واجهوا الحياة بآمال عريضة في المستقبل ونفوس سعيدة مطمئنة بالحال ، فالاقتصاد يبدو جيداً ومستقراً ، والتعليم وكافة الخدمات معقولة ، فازدهرت الحركة الثقافية بكل ضروبها والتحمت أجيالها من لدن العباسي والبنا وخليل فرح الي التجاني بشير وإدريس جماع والطيب صالح والصلحي ومن الحاج سرور الي محمد وردي …. الخ والي جيل الشباب الذين ادهشوا العربية وهم في مقاعد الدراسة بقيادة اميريهم محمدعبدالحي ومحمدالمكي ابراهيم ، وغيرهم ممن شكلوا وجدان السودانيين وأثروا حياتهم ادباً وفنا … غير ان كل ذلك كان بقوة الدفع التي خلقتها احداث وطنية هامة مثل ثورة ١٩٢٤ ، مؤتمر الخريجين ، الاستقلال ، مشروعات الحكم البريطاني الخدمية والزراعية ، اي انها كانت في السطح ، فالأعماق التي تعزز وتطور تلك الحالة من (الاستقرار والازدهار) كانت مسؤولية القيادة السياسية (الحزبين الكبيرين) التي رأينا كيف انها كانت في واد اخر من التنافس الذاتي حول المناصب والوجاهات ، وبدلاً عنها كانت الأعماق تمور بالرفض وعدم الرضا فظهرت حركات التمرد المسلح في الجنوب ، وبدات المجموعات السكانية غير العربية/الافريقية/السودانية تتململ عندما لم تجد نفسها في الذي يجري وأخذت تتحسس وسائلها التنظيمية الخاصة … وفي ذلك الجو استطاعت حركة الاسلام السياسي العقائدية ان تخترق الهيمنة الطائفية الدينية التقليدية بشعارات الدستور الاسلامي والجمهورية الرئاسية الاسلامية ، وتسللت الي مقررات المدارس الثانوية كتب الإخوة محمد وسيد قطب !!!! فورثناكم ، يا اجيال السودان الشابة الجديدة ، بناءات هشة ترون حرائقها أمامكم الان ..

نواصل في الوجه الاخر

atieg@icloud.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مليونية الخميس 20 /2: رسالة عاجلة لمجلس السيادة .. إرجاع محمد صديق دون رفاقه الاشاوس هزيمة للثورة و الثوار .. بقلم: بخيت النقر
نضال النقابات العمالية ضد الحكم العسكري الأول ( 3 – 5)
في شأن القضية السودانية: هل تعوِّل مصر على الرباعية أم تعرقلها؟!
منبر الرأي
ليس دفاعا عن الأفندى ولكن ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر
منبر الرأي
ليس دفاعاً عن د. القراي وإنما دفاعا عن الشعب السوداني وثورته (3 من 5) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعا الفنان الكبير مجذوب أونسىه مش خواجة خريستو .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

اليمن والسودان: حالة مقارنة في فشل الدولة واصطناع الهوية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

كيف خاطب حميدتي في السودانيين أسوأ ما فيهم ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجارة المخدرات وحكم الإعدام .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss