باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 27 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ساسة الهامش وحركاته بعد ثورة أكتوبر: قلبهم مع قوى الثورة وسيفهم مع القوى المضادة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 22 أكتوبر, 2020 6:23 صباحًا
شارك

كنت قد توقفت في هذه الأحاديث عن تنائي ثوار الجبل (حركات الهامش المسلحة) عن ثوار السهل (الثورات المدنية السلمية) عند انتخابات 1965. وفيها تعاقد حزب سانو بقيادة وليم دينق مع حزبي الأمة والوطني الاتحادي لقيام تلك الانتخابات في وجه معارضة القوى اليسارية والديمقراطية. وسببها على معارضتها أنها ستكون جزئية لاستحالة إجراء الانتخابات في الجنوب الذي صار ساحة حرب بفعل تصاعد نشاط حركة أنيانيا (الحشرة السامة) المسلح فيه.
كانت الانتخابات عظمة نزاع بين جبهة الهيئات، التي قادت الثورة وغلب الشيوعيون فيها، وبين جبهة الأحزاب المكونة من حزب الأمة والوطني الاتحادي، والإخوان المسلمين. وكان ميثاق الثورة قد قطع بإجرائها في أبريل 1965. ولكن جبهة الهيئات كانت جانحة إلى تأجيلها لترتب البيت السياسي طالما وجدت هواها. فلها الغلبة في الحكومة وفي الشارع.
وهبت ريح السياسة لصالح التأجيل. فعرض محمد يوسف مضوي، رئيس لجنة الانتخابات، في لقاء مع سر الختم الخليفة، رئيس الوزراء، موقف التسجيل للاقتراع في سائر السودان. فكان التسجيل في أحسن حالاته 62 في المائة في الشمال في حين لم يزد عن 18 في المائة في أخرى. أما في الجنوب فقد كان ضعيفاً جداً. فلم يتم التسجيل في 33 دائرة بينما كان ضعيفاً في 27 دائرة. وقرر مجلس الوزراء على ضوء هذه البيانات صعوبة إجراء الانتخابات في كل السودان في الموعد المضروب في ابريل 1965 (23 مارس 1965 الراي العام).
ولم تستسلم جبهة الأحزاب لتلك الحقائق حول التسجيل. فقد سقمت نفوذ الحزب الشيوعي في الفترة الانتقالية منذ نجاح الثورة وقيام الحكومة في نوفمبر 1964. وقررت أن ما لم يتحقق كله فلا يترك جله. واتفقت أن تقوم الانتخابات جزئية. فتجري في الشمال على أن يستدركها الجنوب لاحقاً. ولم تلتفت لمعارضة جبهة الهيئات والشيوعيين وحزب الشعب الديمقراطي (الختمية) الذين رأوا في جزئية الانتخابات لجمعية تأسيسية موكول لها وضع دستور البلاد خطراً على وحدة البلاد. بل قال كلمنت أمبورو، وزير داخلية الثورة ذوو الميول لجبهة الجنوب، إن قصر الانتخابات على الشمال هو فصل للجنوب. وزاد بأن الشماليين كانوا يتهمون الجنوبيين بفصل الجنوب وها هم يمهدون لفصله بالانتخابات في الشمال دون الجنوب.
ونواصل

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عودة إلى جُذور مُعاداة الخلاوي (التعليم الديني) في السُودان
التحرر بوصفه هيمنة- قراءة فلسفية في خطاب «نشيد الدم» لوليد مادب
الأخبار
اقالة الموظف المسؤول عن خطأ بث آذان المغرب قبل وقته بالتلفزيون
منبر الرأي
لقاء “الحرية والتغيير” بعسكر السودان: تنازلات ترضي واشنطن والرياض على حساب الشارع
منبر الرأي
في موضوع ياسر عرمان: من يقرر حق عودتنا للوطن؟! .. بقلم: فضيلي جمّاع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زين وأريبا وسوداني وأدب الحديث والفعل !! .. بقلم: هاشم علي حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

بائعة الشاي التي لم يعرفها النظام .. بقلم: أحمد محمود كانم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإستبداد هو أس الداء .. بقلم: المهندس: مصطفي عبده داوؤد

طارق الجزولي
منبر الرأي

بمناسبة اليوم العالمي للأب: أبوكم مين…. حبيبكم مين ؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss