سقوط الانقلابيين نتيجة حتمية .. بقلم / محمدين دوسة


E-mail: Dousa75@yahoo.com

ما يجري في السودان معركة حامية الوطيس بين الثوار المخلصين من ابناء السودان محبين للوطن و بين الخونة من الانقلابين من قادة الميلشيات
و اتباع المؤتمر الوطني و بقايا احزاب التقليدية الذين يأكلون من كل الموائد سواء مع عسكر او مدننين في كل العهود ، سواء كان سقط حكومة بالثورة الشعبية او انقلاب العسكري هولاء اغلبهم المأجورين والعملاء لجهات يخدمون سياسات حكام مقابل حماية مصالهم من أجل كسب الود المغتصبين للسلطة بقوة السلاح مقابل الوظائف و الرشاوى لم يستفيد الشعب ثورات بسسب مؤامرات قوي السياسية التي تتلون مع كل فينة واخرى و تتلقي توجهات و أومر من سفرات دول الغربية و والخليجية وبعض دول الجوار السوداني .
اما الاحرار من أبناء السودان الذين يعملون بالاخلاص في سبيل وطنهم ظلوا يقدمون تضحيات من اجل السودان ، اما فئة اخرى كثير منهم مغيبون عن ما يجري في الدهاليز السياسية ، بعضهم تم تخديرة بعطفة الجهوية و بعض أخر بقبيلية نتنة بقصد تشويش مقاصد الشعب و خلق البؤر صراعات بين المكونات المجتمع وخلق اجسام الوهمية لخطف ثورات ، كما حدث في ثورة ديسمبر المجيدة باسم التجمع المهنيين التي مهد طريق للاحزاب الانتهازية صعود نحو السلطة باسم الثورة التي وقفوا ضدها ،
ما بني علي باطل فهو باطل . فشل حكومتهم خلال فترة الانتقالية ، فكروا في اعادة انتاج ذات المنظومة ، انقلبوا علي انفسهم لتحسين وجههم القبيح قد كشق الله القناع كل قوي السياسية و قادتها التي تتبنى قضاياً الشعب زوراً و بهتاناً خلال ستة عقود الماضية وكلهم يضعون ايديهم مع القتلة بقصد شرعنتهم بعد ما بلغ قلوبهم الحناجرة من شدة ضربات القاضية من قبل الثوار ، هولاء الانتهازين ضللوا الشعب
و المجتمع الدولي خلال فترة الماضية باتفاقيات مغرضة مما جعل الشعب يقدم شهيد تلو شهيد حتى يومنا هذا ، قد تبين للجميع ان هولاء مجردون من الإنسانية و الاخلاق والوطنية همهم الوحيد هو عمل لخدمة حاكم المستبد و هم لا يكترثون بحقوق الشعب ولا ديمقراطية التي ينشدونها في أدبياتهم السياسية ، لا احد ياول عليهم بعدما طعنوا الثورة في ظهر وهم يشاهدون يقتل الشعب في الشوارع بلا رحمه و يقهر النساء ويعذب الرجال تجدهم يوقعون صفقات و يباركون للقتلة الذين يعملون في خدمة دول وحكومات التي تنهب ثرواتنا و تقتل شعبنا
و توقف تقدم بلادنا وتصدر شبابنا واتجار بهم بتعاون مع الخونة من قادة الميلشيات .
مهما التآمر هولاء ضد ثورة ان الشعب سينتصر باذن الله وعندئذ
لا يستثني احد و لم يشفى لأحد يحاسب اي شخص أجرم في حق الشعب و الوطن ، شعبنا متعطش للحرية لم يستسلم لأي الديكتاتور مهما تعاظم قوته ، لدينا تجارب الثورية و تاريخ الناصع سطرها الشهداء فداً للوطن ، يجب ان نحذوا في طريقهم ، ينبغي ان يدرك الجميع ان معركتنا طويلة مع الانقلابيين علي الثوار يجب ربط الأحزمة لمقاومة الانقلابين بكل سبل ،
قد كتب التاريخ ان ثوار لا يقفون في منتصف الطريق أهداف ثورتكم لم تحقق بعد ، قريباً ستكتبون عهد جديد للسودان بين الأمم من قبل علمتم شعوب العالم معني نضال و تضحية من خلال ثوارات السابقة و اصبحتم مدرسة لكل المناضل يبحث عن الحرية امضوا في طريق ثورة ، سقوط الانقلابين نتيجة حتمية ان طال الزمن ما دام كل أدوات تغيير بيد الثوار .
dousa75@yahoo.com
///////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك