سيداو: (مشروعية حقوق النساء) …. فلماذا لا ننضم؟! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي
كنا قد تناولنا خلال حلقتين سابقتين استعراضا لبنود اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) وألقينا ضوءً على التحفظات عليها كما بينّا لماذا علينا المصادقة على سيداو وبينّا أن بنودها التي تم استعراضها لا تعارض صحيح الدين وان خالفت الفهم التقليدي للدين وبينّا أن علينا واجب فتح أبواب الاجتهاد مشرعة لمناقشة مستجدات العصر ومنها سيداو وأبنّا أن كياننا الديني قد قام بذلك مشكورا منذ العام 2004 حيث قامت شعبة الدراسات والبحوث بأمانة المرأة بهيئة شئون الأنصار بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي بتنظيم ورشة عمل لدراسة اتفاقية سيداو في الفترة من 19-20يوليو لبلورة رأي حول الاتفاقية. عقدت في الورشة ثلاث جلسات وقدمت فيها ثماني أوراق عمل تخصصية قدمها وعقب عليها خبراء وخبيرات في مختلف المحاور الفكرية والفقهية والقانونية والثقافية المتعلقة بالقضية وجرت مناقشات مستفيضة بمشاركة من الأمانة وناشطات في المجتمع المدني وقيادات الهيئة على رأسهم امام الأنصار ومساعده لشئون الفكر والمنظمات وجماعة من أعضاء وعضوات مجلس الحل والعقد والمكتب التنفيذي للهيئة وغيرهم من المفكرين والنشطاء في حقوق الانسان والخبراء في القانون وقضايا المرأة. أحيلت المناقشات لأربع مجموعات عمل حول القانون الدولي لحقوق الانسان وأهم مصادر قواعده ومعاييره وآلياته،وحول اتفاقية سيداو وموقعها منه وأهم المفاهيم المضمنة فيها،والتحفظات المثارة حولها وأوضاع النساء في الدساتير السودانية وقانون الأحوال الشخصية وعلاقة كل ذلك بالخصوصية الثقافية والقضايا الفقهية المتصلة.وقدمت الأوراق التالية:
لا توجد تعليقات
