باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

شاحنات السودان العالقة عند حدود مصر- بيروقراطية أم ابتزاز سياسي؟”

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2025 11:33 صباحًا
شارك

بين لهيب بورتسودان وغبار الحدود المصرية، تصطف مئات الشاحنات السودانية كأنها نصب تذكارية لسيادة وطنية تتآكل بصمتٍ مخزٍ.
في السادس من أغسطس 2025، خرج سائقو الشاحنات في وقفة احتجاجية جنوبي بورتسودان، يطالبون الحكومة السودانية بالتحرّك العاجل لمخاطبة السلطات المصرية بشأن القيود المفروضة على تأشيرات العبور، وعلى رأسها ما يُعرف بـ”الموافقة الأمنية”، التي تحوّلت من إجراء رسمي إلى باب خلفي للابتزاز المالي والسياسي.

“الموافقة الأمنية”: عبءٌ لا تفسير له
وفق إفادات السائقين، فإن الحصول على هذه الوثيقة بات يتطلب مبالغ تتجاوز 2500 دولار في السوق الموازي، ما يشكّل عبئًا كبيرًا على الشركات وأصحاب الشاحنات الذين يشكّلون العمود الفقري لحركة الصادرات السودانية إلى الخارج.

ليست هذه مجرد مشكلة بيروقراطية، بل جريمة منظمة تُدار على حدود الدولتين، تضع آلاف الأسر السودانية تحت وطأة القهر المعيشي، وتُعطّل شرايين التجارة في وقتٍ يحتاج فيه الاقتصاد السوداني إلى كل حركة شاحنة وكل صُندوق بضاعة.

حكومة بورتسودان وسفارة الخرطوم في القاهرة: غيابٌ مريب
حتى لحظة كتابة هذا المقال، لم تُصدر الحكومة الانتقالية ولا سفارتها في القاهرة أي بيان رسمي حاسم بشأن الأزمة.
لم نرَ تحرّكًا دبلوماسيًا جادًا، ولا مبادرة جريئة لكسر الحصار البيروقراطي. وهذا الصمت يفتح باب الشك المشروع حول أولويات هذه الحكومة، وعما إذا كانت تمثل بالفعل مصالح السودانيين في ظل هذه الأزمة الطاحنة.

الابتزاز كأداة جيوسياسية
المؤسف أن ما يجري ليس جديدًا. مصر تتعامل مع السودان من موقع المراقبة والتحكّم، لا من موقع الشراكة والجوار.
و”الموافقة الأمنية” ما هي إلا أداة من أدوات الضغط غير المعلنة، لإبقاء القرار التجاري والسيادي السوداني في مساحة التبعية.

وفي المقابل، يبدو أن بعض المسؤولين في بورتسودان يتعاملون مع هذا الملف كأنّه شأن ثانوي، أو لا يستحق المواجهة. وهو ما يُثير التساؤل: هل فقدت الحكومة حسّها الوطني؟ أم أن أولوياتها صارت تُدار من خارج حدود الوطن؟

صرخة الشاحنات.. ليست وحدها
ما يجري اليوم في بورتسودان يجب أن يُقرأ بعين أوسع:
هي ليست أزمة نقل فقط، بل اختبارٌ لقدرة الدولة على حماية مواطنيها خارج الحدود، وصيانة كرامتهم في المعابر الدولية.
وإذا فشلت الحكومة في رفع الظلم عن سائقي الشاحنات، فإنها ستفشل حتمًا في مواجهة قضايا أكبر، داخلية وخارجية.

الكرامة لا تُدار ببيروقراطية
على الحكومة الانتقالية أن تتحمّل مسؤوليتها، وأن تتحرّك فورًا لوقف هذه المعاناة.
وعلى مصر أن تفهم أن العلاقات بين الدول تُبنى على الاحترام المتبادل، لا على إذلال العابرين من بواباتها.

السكوت خيانة، والتردد في مثل هذه القضايا هو تواطؤ ضمني.
الشعوب التي تُذل لا تموت.. لكنها تغضب.
وغضب الشعوب ـ حين يتأجج ـ لا توقفه لا موافقات أمنية ولا معابر سياسية.
zuhair.osman@aol.com
زهير عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المجلس الأعلى لنظارات البجا يتهم جبريل بفتح بلاغ ضد أوبشار
بيانات
نجاح تأبين بابكر عوض الكريم بالقضارف بعد منعه بالشواك
تجربة السودان مع صندوق النقد الدولي 1978-1984 .. ما اشبه الليلة بالبارحة !! .. بقلم: د. محمد محمود الطيب
منبر الرأي
مهزلة محاكمة الوقيع
منبر الرأي
الثعلب يغير فروته!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

د.الخضر : من الظالم اذن ؟!(1) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

راشد جايينا بالسارينا .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
نادية عثمان مختار

قصتي مع الرجل الذهبي اللون ( بابا ) نميري !! … بقلم: نادية عثمان مختار

نادية عثمان مختار
منشورات غير مصنفة

الخرطوم بين اللاءات الثلاثة والطائرات الثلاثة .. بقلم: محمد الننقة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss