باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل عبد الرحمن عمر عرض كل المقالات

قبل ‏الانقلاب بقليل .. فرصة أخيرة للحكومة الانتقالية!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

اخر تحديث: 15 يناير, 2021 10:52 صباحًا
شارك

 

‏ثمة ما يشبه الإجماع بين المصادر والمراقبين والمحللين على أن الحكومة الإنتقالية الحالية فشلت فشلاً ذريعاً في وضع لبنات أولية لانتشال البلاد من أوضاعها المتردية التي أدت للثورة. فبدلاً من حلها عمّقت كل الأزمات إلى حد انهيار كل القطاعات الخدمية للدولة، من صحة وتعليم و نقل ، إلى غلاء ‏متصاعد بسبب رفع الدعم كلياً عن الوقود والكهرباء من غير تدبير مسبق، أو إقامة شبكة حماية للطبقات المتعثرة مالياً.
وحتى ‏الحاضنة السياسية للحكومة انفرط عقدها منذ أيامها الأولى قبل أن تبدأ اختبارات الحكم الحقيقية التي سقطت فيها سقوطاً مريعاً.

-٢-
‏فائض الإحساس الثوري عند شباب وصبايا الثورة ‏الذين يمرون بمرحلة عمرية حساسة ومثيرة، سددت طلقات قاتلة لفترة الانتقال، وذلك لكثرة انتهاك الطريق العام والخروج لأسباب واهية في مظاهرات ومسيرات، مع غياب تام للحاضنة السياسية التي فرضت نفسها ‏بانتهازية ‏واعية ‏وكيلاً شرعياً لثورة الشعب بدلاً من تجييش كل الطاقة الشبابية المتفجرة لمعركة الإنتاج وبناء الدولة على أسس جديدة وحديثة، تشرك بها كل القوى دون إقصاء لأحد ، وساد بدلاً عن ذلك عبث الحزب الشيوعي و قوى اليسار المختلفة التي بثت سمومها لتقسيم المجتمع السوداني إلى جناة قتلة و سارقين دون محاكمات .

-٣-
‏بعد اتفاقية سلام جوبا، وبرغم التحفظات التي أبداها عليها بعض المراقبين ، ضُخت دماءٌ جديدة في شرايين العملية السياسية المتوترة بسبب فقر الإدارة والتخطيط والفاعلية.
‏إذا تجاوزنا بعض النجاح في عملية السلام لا شيء يذكر للحكومة الانتقالية سوى رفع العقوبات الأمريكية عن السودان بعد مقايضة ذلك بالتطبيع وبعد دفع جزية سخية أرهقت خزينة الدولة الخالية من العملات الأجنبية.
‏تبدو حقيقة أداء الحكومة الانتقالية منذ انتصار الثورة وكأنها تسدد الطعنات القاتلة على جسد المواطن…‏ارتفاع يومي للأسعار يمثل نزيفاً حاداً في الجيوب التي افرغتها الحكومة بانسحاب صادم عن دعم السلع الأساسية “كالخبز والكهرباء والوقود”.
‏كل هذا يحدث مع نقص مريع في اجتراح إقتراحات مبدعة من حكومة ‏إلتف حولها الناس في أكبر دعم جماهيري قُدم في تاريخ السودان الحديث.

– ٤ –
‏تنتظر الجماهير العطشى لتغيير حقيقي وملموس للحكومة المطعّمة بعناصر مقدرة من الحركات المسلحة، وفي اعتقادي إذا تخلت الحركات عن نظرتها الضيقة واتسعت حدقتها لكل السودان بدلاً من التركيز على مناطق محددة سيكون أجدى وأنفع بكثير، فالبلاد كلها مهمشة حتى العاصمة القومية تحتاج لثورة ثقافية كبرى مثل ما فعل الزعيم الصيني الكبير “ماو”.
التشكيل ‏القادم يمكن أن يكون آخر فرص التجريب للحكومة الإنتقالية التي فشلت في انتشال البلاد من وهدتها بل زادتها تدحرجاً في حفرتها العميقة.
‏فإذا تخلت الحركات المسلحة المشارِكة في مؤسسات الفترة الإنتقالية عن الإحساس بنشوة الإنتصار والعمل على رفع الظلم عن الكل، وعدم إقصاء أي مكون فاعلٍ، سياسياً كان أم إجتماعياً فسيتحقق قدر من النجاح المثير.
فالتشكيل القادم ورث دماراً كاملاً في كل مناحي الحياة ، حيث غابت العدالة وانتشرت ثقافة الكراهية والتشفي والفوضى و التكسير المتعمد لهيبة الدولة الذي معه استبيحت كل المحرمات في ظل غياب لرسالة إعلامية من الدولة تحافظ بها على التنوع والحرية التي تحترم حرية الغير و تراعي طريقة المجتمع في معالجة قضاياه وفقاً لتقاليده وأعرافه المرعية.

– ٥ –
من المرجح أن يكون التشكيل القادم للحكومة الإنتقالية هو آخر التشكيلات لهذه الفترة، وبهذا الاقتراض فليس أمامه خيار سوى النجاح، وإلاّ فسينتهي الأمر إلى إنقلاب لكنه سيكون غير ما نعرف عن الطريقة التقليدية للانقلابات من مارشات عسكرية مع ترويج إذاعي فخيم و متوجس في آن واحد في انتظار البيان الأول .
الانقلاب هذه المرة سيكون عبارة عن إنفلات أمني لا تحمد عقباه وأقرب للحرب الأهلية الشاملة، وحينها – لا سمح الله – سيصدق علينا قول مَن حذرونا من مصير بعض الدول التي تحولت ثوراتها إلى حروب أهلية دمرت البلاد وشرّدت العباد.
وعليه فلنلتف جميعاً حول قيم الثورة وشعاراتها وحول منظومتنا الأمنية نحاول الدفاع عنها وحمايتها ضد التذويب و التلاشي تحت أي مسمى و أي شعارات أو دعاوى، فهي يا سادتي ما تبقى من هواء الأرض.

adel7omer@hotmail.com

الكاتب

عادل عبد الرحمن عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الذكري 95 لثورة اكتوبر الاشتراكية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

حفريات في الكبريت! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

والي قاعد ساي .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

النوع والأولويات المحذوفة! .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss