باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

شبح الجوع يطارد السودانيين وسط تعليق المساعدات الأجنبية

اخر تحديث: 2 أبريل, 2022 12:22 مساءً
شارك

مونت كارلو الدولية / رويترز
ينذر العام الجاري ملايين آخرين من السودانيين بالجوع، فالأسعار ترتفع والمحاصيل تتقلص وسط اضطراب في الاقتصاد وفي هطول الأمطار، وذلك في وقت تواجه فيه إمدادات الغذاء خطرا أكبر في ظل تعليق مساعدات أجنبية ومع الحرب الدائرة في أوكرانيا. فمستويات الجوع الآخذة في الارتفاع في توقعات وكالات الأمم المتحدة تهدد بالمزيد من زعزعة الاستقرار في بلد يتفاقم فيه الصراع والفقر منذ انقلاب عسكري في العام الماضي.
ويئن السودان تحت وطأة أزمة اقتصادية منذ ما قبل الإطاحة بالرئيس عمر البشير في انتفاضة عام 2019. واستقطبت الحكومة الانتقالية مساعدات دولية بمليارات الدولارات، لكن ذلك توقف بعد الانقلاب، مما دفع السودان إلى حافة هاوية الانهيار الاقتصادي.

وارتفعت الأسعار بفعل خفض قيمة العملة وتبني إصلاحات في منظومة الدعم، وقفز التضخم إلى ما يزيد عن 250 بالمئة. ففي العاصمة الخرطوم، زاد سعر رغيف الخبز الصغير من جنيهين سودانيين قبل عامين إلى حوالي 50 جنيها (0.11 دولار) اليوم، مع أن حجمه آخذ في التناقص.

تشير بيانات منظمة الأغذية والزراعة إلى أن حوالي 87 بالمئة من القمح الذي يستورده السودان يأتي من روسيا وأوكرانيا، مما يجعله من أكثر دول العالم العربي تأثرا بالحرب في أوكرانيا.

وفي متجر صغير لبيع الخضروات في الحلفايا على أطراف العاصمة، قال حاج أحمد “إذا كان العيشة المايلة دي بخمسين جنيه، معيشة شنو تاني؟” أي كيف تكون الحياة.

وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أنه في 2021، كان 56 بالمئة من سكان السودان البالغ عددهم 44 مليونا يعيشون على أقل من 3.20 دولار، أي حوالي ألفي جنيه سوداني، في اليوم ارتفاعا من 43 بالمئة في 2009.

وفي الأسبوع الماضي، خلصت تقديرات برنامج الأغذية العالمي إلى أن عدد من يواجهون مستويات من الجوع ستجبرهم على بيع أصول أساسية، أو من لن يكون لديهم شيء آخر يمكن بيعه، سيتضاعف بحلول سبتمبر أيلول إلى 18 مليونا.

وتعمل وكالات الإغاثة منذ فترة طويلة لمساعدة الفقراء في المناطق الريفية ومن شردتهم الحرب في السودان. وفي 2019، وسع برنامج الأغذية العالمي نطاق عملياته لتشمل مراكز حضرية لأول مرة.

وقالت نائبة المدير القطري للبرنامج ماريان وارد “لم تحدث هذه القفزة بالأمس أو قبل شهر أو شهرين، إنها تراكمات”.

أضافت “لم تعد مدفوعة بالصراع وحده، بل ترتبط أيضا بمسائل هيكلية مثل التضخم وتوافر العملة الأجنبية”.

تضاؤل المحاصيل

يقول الخبراء إن التضخم يحول دون استطاعة المزارعين تحمل تكاليف المستلزمات التي تشمل البذور والأسمدة والوقود. وهناك أيضا اضطرابات آخذة في التزايد ببعض المناطق الزراعية المهمة، وتشح الأمطار في بعض الأماكن بينما تهطل بغزارة في أخرى.

وأفادت تقديرات منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي بأن محاصيل الذرة والدخن والقمح انخفضت 30 بالمئة عما كانت عليه في المتوسط خلال السنوات الخمس الماضية.

وتتوقع هيئات تابعة للأمم المتحدة أن يواجه السودان عجزا في الذرة، وهو عادة من الحبوب الأساسية في البلاد، لأول مرة منذ موجات الجفاف التي عصفت بالمنطقة في ثمانينيات القرن الماضي. وقال أحد المتعاملين إن الأسعار تضاعفت في الأشهر الأربعة الماضية.

ولم ترُد وزارتا المالية والزراعة على طلب التعقيب.

وتم تجميد تمويل بمليارات الدولارات من البنك وصندوق النقد الدوليين، والذي كان جزء منه مخصصا لدعم الميزانية والتنمية الزراعية، ويمكن ألا يعود بسبب الانقلاب.

والمساعدات الإنسانية المباشرة مستمرة، لكن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وبرنامج الأغذية العالمي علقا البرامج التي كانت تستهدف دعم حكومة مدنية انتقالية عن طريق تغطية حوالي ربع استهلاك القمح في العام الماضي. ويقول برنامج الأغذية إن مخزوناته من الغذاء في السودان ستنفد بحلول مايو أيار في غياب تمويل جديد.

والحياة في الخرطوم ومدن أخرى تنتابها حالة من الشلل بسبب الاحتجاجات المتكررة المناهضة للحكم العسكري، والتي تذكيها عادة المشاكل الاقتصادية.

وقال قريب الله دفع الله، المهندس الزراعي في الحلفايا والذي يجد صعوبة في توفير تكاليف الغذاء والكهرباء، “كل التداعيات تقع على هذا المواطن.. هو من يتحمل ذلك العبث السياسي.

“يمكن زمان المواطن كان يخجل يقول أنا جعان، لكن الآن أصبحت المسألة واضحة”.
/////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الدراما السودانية من التلفزيون الى اليوتيوب .. بقلم: د. خالد البلولة
منبر الرأي
مأزق السودان.. بين الحرب والحوار
منبر الرأي
منهج النقد اختبار لتوجهات الحركة الإسلامية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
بيانات
تصريح صحفي من الناطق الرسمي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي (الاصل): وفد من قيادة البعث يلتقي السيد رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك.
هل فر جمع الطاغية في كرري: “ولكنهم كانوا أشجع من مشى على الأرض” (تشرشل) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

الصحة: تسجيل حالتين جديدتين بفيروس كورونا

طارق الجزولي
الأخبار

قلق من تنامي حدة الخطاب الديني بالسودان

طارق الجزولي
الأخبار

الاتحادي الموحد: موقف حكومة حمدوك من إسرائيل لم يكن موقفاً صحيحاً

طارق الجزولي
الأخبار

د. الشفيع خضر: اختياري كميسر للحوار شائعة استخبارية مصدرها وقع في الفخ!! الحوار يكون بين أضداد لخلق تقارب بينهم، أما أن يكون بين حلفاء أو من هم في نفس الضفة فهذه مجرد ونسة وثرثرة!!

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss