باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شركات الجيش.. محلك سر .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

الاتفاق مع منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للجيش الذي كشفه وزير الصناعة في الحكومة التي اطاحها الانقلاب إبراهيم الشيخ، والذي نص على أن تذهب نسبة 40% من العائدات لوزارة المالية، و 30% للقوات النظامية، و 30% للمنظومة، الا ان هذا الاتفاق لم ير النور وتم اجهاضه بواسطة وزير الدفاع الذي قاومه بذريعة أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان لا علم له به.
يعيد هذا الاتفاق المجهض لدائرة الضؤ قضية شركات القوات النظامية التي ما تزال تراوح مكانها، ووفقا لابراهيم الشيخ نفسه في افادة سابقة له، أن المؤسسة العسكرية تحوز مليارات الدولارات بما يكفي لمعالجة الوضع الاقتصادي المأزوم الذي تكابده البلاد، ولكنها ضنت بأي عون ولم تدعم الموازنة ولا بدولار واحد، واضاف الشيخ مخاطبا البرهان بوظائفه العديدة، بما مؤداه أن البرهان تحت يده 10 مليار دولار عبارة عن رأسمال شركات الجيش التي تصنع السلاح والسيارات والطائرات والسيخ والمواسير، كما انه أي البرهان يملك مكاتب في كل مدن العالم تدير المسالخ وتصدر اللحوم، مشيرا الى أن تلك الأموال تدار بلا حسيب ولا رقيب، متسائلا عن الجهات التي تصرف عليها عائدات شركات الجيش التي يبلغ رأسمالها عشرة مليارات من الدولارات،
وسبق لرئيس الوزراء المستقيل عبدالله حمدوك ومجموعة من السياسيين والخبراء الاقتصاديين والاختصاصيين، أن طالبوا الجيش السوداني بتسليم شركاته للحكومة وتحويلها إلى شركات مساهمة عامة واخضاعها لولاية وزارة المالية، وكان حمدوك قد أشار في تصريح سابق له أن الحكومة لا تسيطر سوى على 18% فقط من ايرادات الدولة، بينما تبقى نسبة ال82% خارج سيطرة وزارة المالية، وقد كانت هذه القضية قد أثارت حينها جدلا واسعا على مختلف المنصات الاليكترونية ووسائط التواصل الاجتماعي، ويجدر بالذكر أن الجيش والدعم السريع يسيطران على العديد من الشركات التي تعمل في مجالات الزراعة والتعدين والطاقة وغيرها..
إن انشاء الجيش لعدد كبيرمن الشركات التي تعمل في مجالات الانتاج المختلفة ويستثمر في عدة قطاعات يزاحم بها شركات القطاع الخاص، يبقى أمرا غير مقبول ولا مبرر له ولا ينبغي له أن يكون لتأثيراته الضارة على الاقتصاد، فالشئ المتاح والمنطقي والمعقول للجيش في هذا المضمار، هو ان يستثمر في التصنيع العسكري والحربي فقط لا يتعداه لما سواه كأن يستثمر في الانتاج كما يفعل الآن، صحيح أن كل جيوش العالم لديها علاقة بالاستثمار، لكن الأصح أن استثمارهم متعلق بميزتهم التفضيلية مثل الاستثمار في الصناعات الدفاعية، فمثل هذا الاستثمار اذا ما انخرط فيه الجيش يكون استثمارا مهما ومشروعا بل ومطلوب، أما ان تدخل في أية استثمارات أخرى خلاف ذلك، فهذا يعني مضايقتها ومزاحمتها ومنافستها للقطاع الخاص والعمل على ازاحته، فمن المعيب والمضر بالاقتصاد أن تستثمر القوات الأمنية في العدس والزيت وأن تعمل في مجالات مدنية حيوية مثل طحن الدقيق والتنقيب عن الذهب وتصنيع الأحذية والأدوات الكهربائية والمنزلية وتصدير اللحوم والصمغ العربي والسمسم وانشاء وادارة المستشفيات الخاصة وهلمجرا من استثمارات يزاحمون فيها القطاع الخاص بل ويضربونه بما ينالونه من امتيازات واعفاءات..
الجريدة
حرية، سلام، وعدالة

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منبر الرأي
ترميم
يهود المؤتمر الوطني لا يريدون الصلح بين الاوس والخزرج في السودان .. بقلم: عصام الصادق العوض
منبر الرأي
القوات المسلحة والشرطة والأمن وكيفية الانتقال للقومية .. بقلم: عمر خليل علي موسي
منشورات غير مصنفة
مقترحات لتطوير ترخيص المركبات .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحكومه بت منو .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

رمضان زمان فى أمدرمان 2 …. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

أساس الفوضى (12) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

تمديد الفترة الانتقالية والانتخابات ملحوقة .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss