باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شللٌ يصيب السفارة…. برحيل المأمون! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2014 9:45 صباحًا
شارك

gush 1981@hotmail.com

أَمَّا الْقُبُورُ فَإِنَّهُنَّ أَوَانِسٌ    بِجِوَارِ قَبْرِكَ وَالدِّيَارُ قُبُورُ

عَمَّتْ مُصِيبَتُهُ فَعَمَّ هَلَاكُهُ   فَالنَّاسُ فِيهِ كُلُّهُمْ مَأْجُورُ

رَدَّتْ صَنَائِعُهُ إِلَيْهِ حَيَاتَهُ    فكَأَنَّهُ مِنْ نَشْرِهَا مَنْشُورُ

(عبد للّه بن أيوب التَّيْمي)

رزئت الجالية السودانية بالعاصمة السعودية الرياض برحيل أحد أهم رموزها وشخصيتاها البارزة؛ فقد غيب الموت في يوم الخميس الماضي، الرجل الورع وأخا الأخوان مأمون الحاج مصطفى ( الجميعابي السابل عرضه ما مشروط)؛ فقد كان يلقى كل من يعرف ومن لا يعرف بوجه باسم وقلب لا يعرف إلا فعل الخير، ولسان لا ينطق إلا بالقول الحسن؛ فلا تزال كلمته المعهودة ترن في أذني وهو يقول “حبابك”  لكل من جاءه يطلب المساعدة في سفارة جمهورية السودان بالرياض. رجل يلقاك هاشاً وباشاً، يسعى مع كل أخ حتى يثبت له حاجته، صغيراً كان أو كبيراً، رجلاً أو امرأة، لا يفرق بين الناس لأي سبب من الأسباب.

كان المأمون إماماً، ومأذوناً، وخطيباً وإعلامياً بارعاً، تعرفه مجالس الذكر وحلقات القرآن، يسعى بين الناس بالصلح ويبذل كل وقته وطاقته لإصلاح ذات البين ومساعدة الناس حيثما كانوا، سواء في غياهب السجون أو المستشفيات أو في بيوت كفلائهم أو دورهم ومساكنهم، دون أن يتحدث أو يفاخر بذلك أو يفشي سراً لأحد!  رجل مخلص لعمله ومبادئه وأخلاقه وقيمه التي نشأ عليها وآمن بها، لا يخاف في الحق لومة لائم، يصدع بالحق تحت كل الظروف، ولا يبالي في سبيل ذلك.

لقد امتدت يد المنون إلى المأمون على طريق التحدي، بعد أن قضى عطلته السنوية بين أهله وأحبابه في السودان وطيّب خاطر والدته، وغفل راجعاً إلى مقر عمله بالرياض ولم يكن يدري أن القدر المحتوم ينتظره قبل أن يصل عطبرة، ففاضت روحه الطاهرة إلى بارئها لتدخل بمشيئة الله ورضوانه إلى جنات الخلود مع الصديقين والشهداء فهو من الذين يعدّون من شهداء الهدم حسبما ورد عن الرسول الكريم محمد بن عبد الله (عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الشهداء خمسة، المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل اللَّه- مُتَّفّقٌ عَلَيهِ.) ومن يتوفى في حادث سير فهو مشمول بالهدم.

ترك رحيل المأمون المفاجئ ثلمة في جدار الجالية السودانية بالرياض، فقد كان صديقاً مخلصاً لكل فرد من أفرادها ، بل كان الساعد الأيمن لكافة العاملين بالسفارة. وقد قال السيد القنصل عبد الرحمن رحمة الله، وهو يزرف الدمع حزناً لفقد المأمون، (لقد شلّ ذراعي الأيمن) ورد عليه سعادة السفير عبد الحافظ إبراهيم، وقد خنقته العبرة، لا بل أصيبت السفارة كلها بالشلل!  ففي مشهد مهيب، يشوبه الحزن، توافدت مكونات الجالية السودانية من كل ألوان الطيف إلى مقر السفارة بالرياض، معزين في هذا الفقد الجلل، فالكل باك والكل يعزي بعضه بعضاً سائلين الله العزيز الرحيم أن يتغمد فقيدهم برحمته ويبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله ويوسع مدخله  ويكرم نزله ويجعله في مقعد  صدق عند مليك مقتدر.

رحم الله المأمون رحمة واسعة وجعله من الذين يردون الكوثر ويشربون منه شربة لا يظمئون بعدها أبداً، وعزاؤنا موصول لأسرته ولكل من عرفه ولأصحابه وزملائه ومعارفه وهم كثر، وقد بكوه بدموع حرى، فها هو الدهر يرمي من بنيه أعفهم، وكما قال شاعرنا يوسف البنا:

إياك فارس الخودة البركز الصف

وغير الطيبات بى شينه ما أتوصف

أصلو الدنيا مهما تدور بتخطف كف

وكان ببقالي في كفنك معاك بنلف

وأخيراً أقول في أخي أبي عمر رحمه الله:

شكري في المأمون الكل ضروري يعرفو

ديْ بحر المحيط يا أخوانا منه أغرفو

جليس المصوبر ديسو  فايح عرفو

ما بدور سلاح، بشفا الخصيم بي كفو

والله إنا لفراقك لمحزنون يا أبا عمر ولكنا لا نقول إلا ما يرضي الله الذي نسأل أن يجمعنا وإياك في الفردوس الأعلى من الجنان وأن يجعل روحك الطاهرة في حواصيل الطير الخضر ويكسيك ثياباً من سندس وإستبرق، إنه جواد كريم. ونسأل الله العزيز أن يجعل البركة في ذريتك وعقبك وأن يلهمهم وإيانا الصبر والسلوان؛ وكل مصيبة بعد رسول الله جلل.

///////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مقاومة مدني .. المدنية مهر قاسم وشعيرية! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

وطن فى مزاد وحسرة شعب!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

مخطيء من ظن أن لبرنارد ليفي دينا!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

منتخبنا وتأمين الصدارة .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss