باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

شهادة امرأة تطبخ وتعوس الكسرة في حق العلامة الراحل عبدالله الطيب عليه رحمة الله. بقلم د. عبدالمنعم العربي

اخر تحديث: 21 أكتوبر, 2021 8:49 مساءً
شارك

نشر في سودانيل يوم 09 – 06 – 2013

بقلم د.طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي – لندن
بسم الله الرحمن الرحيم
انا الذي نظر الاعمي الي أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم
كم تطلبون لنا عيباً فيعجزكم ويكره المجد ما تأتون والكرم

 

ما ابعد العيب والنقصان عن شرفي انا الثريا وذان الشيب والهرم
المتنبي
بلاغة في القول وبلاغة في التحدي وفي فن الفخر والعرض الجميل القوي في عالم التنافس الذي لا يرحم
هذا المعني والوصف البليغ إنما ينطبق بحق وحقيقة علي عالمنا الموقر البروفيسور عبدالله الطيب لما له من ملكات وذكاء و الذي ذاع صيته رغم كيد الحساد فعم القري والحضر أولا في السودان ثم في العالم العريض بلا منازع.
في عهد الرئيس السابق جعفر النميري عليه رحمة الله طبقت الشريعة الإسلامية. كثرت الجوامع وأعفيت كلها من اجر الكهرباء والماء. في حي القدواب بمدينة بربر يوجد الجامع العتيق الذي كان يقوم فيه والد امي زينب الطاهر بمهام الإمامة وتدريس القران بداية القرن المنصرم. جاء يوماً رجلاً له علاقة بالمحكمة الشرعية ببربر زائراً بيتنا وأخبر الوالدة بان في النية إحضار أمام راتب من الحكومة خريج معهدي لجامع القدواب. الوالدة عليها رحمة الله كانت ذات ثقافة دينية ولغة عربية أخذتها عن أبيها فكانت تحفظ الشعر الفصيح والأحاديث النبوية والحكم وكانت شجاعة في الاتيان بصريح القول إذا دعي الداعي. لم تترك للرجل ان يستطرد في كلامه فاعترضته قائلة “أما دي مسخرة آخر الزمن. نحن الحمد لله ربنا جاب لينا دكتور عبدالله الطيب يقرأ القران ويفسره والحديث ويفسره ونحن جالسين في مطابخنا القاعدة تعوس تسمع والقاعدة تطبخ تسمع لا يفوتنا منه درس. أمامكم الدايرنه ده شوفوله بلد تانية”. وهكذا اعترضت امرأة علي تعيين أمام لان دكتور عبدالله الطيب والشيخ صديق احمد حمدون قد قاما بواجب التوعية الدينية الكافية.

 

هذه الحكاية سمعها الشيخ حاج هاشم فضل السيد قرجاج التاجر بسوق السجانة “عليه رحمة الله” وفي يوم من الأيام جاء الشيخ قرجاج الي محل شقيقي مجذوب صاحب مخازن العربي للوازم البناء في سوق السجانة وكان يوجد ذالك اليوم عبدالله الطيب الذي اعتاد زيارة المحل فكانت المقابلة مفاجأة طرب لها الشيخ قرجاج لانه قد قابل عبدالله الطيب دماً وحماً وكان عليه رحمة الله رجلا فكهاً فهلل وبشر في وجه البروفيسور وقال له والله والدة مجذوب قالت فيك قول ما قالو زول قالت “نحن نطبخ ونوعس وعبدالله الطيب معانا في المطبخ يفسر لينا القران والحديث”.
أهدي لي الاخ الأستاذ الخبير الزراعي ابراهيم الباقر ابراهيم كتاب حقيبة الذكريات وكتاب من نافذة القطار للعلامة عبدالله الطيب وقد ظهر لي جلياً إيمان عبدالله الطيب “بالعين الساحرة” وقد سحر وهو تلميذ حتي فقد المقدرة علي المشي. تعجبت ووقفت عند ذالك المشهد وقلت سبحان الله لا يعرف عبدالله الطيب الخوف فكيف يخاف الي هذا القدر من سحر العين؟.فتذكرت قبل سنوات قلائل وفي بيت احد اقربائي بلندن كان من الحضور السفير السوداني د. حسن عابدين. ذكرت مناقب عبدالله الطيب والمفاجأة كانت من تعليق السفير علي آخر لحظة شاهد فيها د عبدالله الطيب عندما زارهم في السفارة السودانية. قال كان يوجد شخص وعبدالله الطيب كعادته ينطلق وينطق .قال ان الرجل الجالس ويستمع معهم علق بكلمات علي ذاكرة عبدالله الطيب الغير اعتيادية. فكانت العين الساحرة ذات الضربة القاضية أخرجت العلامة الي المستشفي ساكتا دماغه الفريد الذكي عن الكلام المباح الي ان غادر الفانية الي جنات الخلد بإذن الله

 

الا رحم العلامة الاستاذ الشيخ العلامة الفهامة عبدالله الطيب المجذوب فالعين حق والموت حق والناس علي فراقه جميعاً لمحزونون . اللهم ارحمه برحمتك الواسعة اسكنه أعلي الجنان واجعل الكوثر شرابه والسندس ثيابه.
عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الثعبان الذى لا يغير جلده .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
قلنا بااااع
كمال الهدي
يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!
الحرب كابتلاء الهى بالخوف والفقدان الإنساني والمادي: ضبط شرعي مفاهيمي .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
مجلة «أفق جديد» واستبيان ملامح انهيار الدولة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قوش .. مفتاح (البشير) لامريكا .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي

مصر يا أخت بلادي يا شقيقة: ٣- لكي لا يظل السودان حديقة مصر الخلفية

د. احمد التيجاني سيد احمد
الرياضة

المريخ يرمي بكل أوراقه في معركة النجم الساحلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في أول بادرة شبابية نوعية : ثوار الداخل الخارج في وحدة اعلامية – 1 .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss