باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

صباح الميدان.. هازم الخبائث..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 14 أبريل, 2019 11:01 صباحًا
شارك

 

ما الذي جعل الصباح جميلاً هكذا..؟! لا بد أن هناك (شيئاً ما) يجري حول المقرن.. ولا بد أن هناك حواراً حميماً بين النيلين الأزرق والأبيض مثلما يغني سيد خليفة: (هما قدران في مجرى/ تبارك ذلك المجرى/فهذا الأبيض الهادي يضم الأزرق الصدرا/ وهذا الأزرق العاتي/ تدفق خالداً حراً/ فلا هاجا ولا اعتكرا / ولا اختصما ولا اشتجرا/ ولا هذي ولا تلك..ولا الدنيا بما فيها.. تساوي ملتقي النيلين.. في الخرطوم يا سمرا)..!

أقبل علينا الصباح وهو يحمل نفحات الربيع فكيف لا نحسن استقباله بعد أن زالت (القباحة والسناحة) أو كادت…وبعد أن انقضت ليالي الظلام واللصوصية وقلة الحيلة.. فلننهض لتحيته كما يجب وكما ينبغي: (أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً/ من الحُسن حتى كاد أن يتكلما)….أو بتحية من الناتج المحلي: (نور الصباح بدا وانتشر/ ومن المنام صحت البشر/ أما السواقي بدت تسوق/والقمري غنى بكل ذوق/أجمل صباح زاد قلبي شوق..)..! شمس المقرن التي انكسرت فيها الحرارة و(خوّخت) هي التي دشّنت جمال هذا الصباح، وأشاعت الفرح والارتياح بعد الكروب والاحتقانات، وهي التي استعادت مسادير الحردلو: (الشمْ خوّخت بردَن ليالي الحِره /والبراق برق من منِّه جاب القِره)…!

الحمد لله زال الهمُ والكدرُ.. فقد سمعنا أن الصباح الذي مرّ على الخرطوم بنسائم العافية جاب كل بقاع السودان بطولها وعرضها من حلفا إلى كادوقلي..ومن الكرمك إلى الجنينة.. هذا الشئ الغريب الذي أحدث كل هذا (التغيير المناخي) في هذا الصباح العجيب هل يمكن أن يكون من تدبير (سبعين شخصاً) مدفوعي القيمة (بحساب اليومية) يصورون أنفسهم (سلفي) بالموبايلات في مكان ثم ينتقلون إلى مكان آخر ليصورا أنفسهم أيضاً ويضعون ذلك على الميديا الاجتماعية ويكذبون علينا ويقولون: (مدن السودان تنتفض)..!!

عاد وجه الوطن المشرق… وإذا كان البعض لا يزالون ينظرون للخلف ويتعثرون في أيام (الهانة والمهانة) أو يتآمرون لعودتها فهذا شأنهم..وكل شخص يضع نفسه في مواضعها…! لقد انقضت تلك الأيام السوداء التي كانت فيها مراتب القرار الوطني ومناصب إدارة شؤون الوطن يتم إسنادها بقدر (وضاعة النفوس) وبقدر سعرها في سوق السمسرة واستعدادها للفساد والإفساد.. ومن هنا كان الرويبضات الفويسقون الكَذَبَة يفارقون (السكن العشوائي) ويتركون جيرانهم من أهلنا الطيبين خلفهم.. ثم يتنافسون في سكنى القصور و(ركوب اليخوت) وامتلاك ناطحات السحاب التي تقصر عنها مساكن (العشرة الأوائل) من أباطرة الثراء في أوروبا وأمريكا الشمالية، وقد بلغ الشبع بهم حد (البشم) في حين أنهم يحصون على الناس رغيفات الخبز ويمنعون عنهم الدواء بل يحرمونهم من حُر أموالهم..! ولا ندري لماذا كانوا يغضبون من شعار (سلمية سلمية.. ضد الحرامية) وهي عبارة عامة بريئة..لا ندري ما الخطأ فيها؛..الناس قالوا سلمية فهل تحبون العنف؟! وقالوا ضد الحرامية ..فلماذا تغضبون إن لم تكونوا حرامية؟!
إذا وقف التآمر عند حد رئيس المجلس الذي خلع نفسه بعد أن مكث (يوماً واحداً) في مقعده، أو إذا كان التآمر ما زال قائماً في تنصيب الذي جاء بعده.. فإن عيون الشعب ساهرة في الميدان وفي الشوارع (التي لا تخون).. إلى أن يتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر..!

(على أقل تقدير) إذا امتدت بالناس الآجال سيصومون رمضان في غياب بعض الوجوه الكريهة الكئيبة المُجرمة.. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..!ّ

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رواية 48 لمحمد المصطفى موسى: همفري وسوق العيش وأسئلة ما بعد الاستعمار
منبر الرأي
ضمانات!!
لقاوة التي لا نعرفها .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
“خيم الضرار” في مولد أفضل البشر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الكيزان من دولة راعية للارهاب إلى تنظيم على لائحة الارهاب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا غير عبد الخالق موقفه من تغيير الحزب الشيوعي لحزب اشتراكي؟ السر بابو ومآزق المنهج الانتقائي (5) .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لمن تُقرع الأجراس؟ …. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

حق تقرير المصير: الخطر القادم .. بقلم / آدم جمال أحمد – أستراليا

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

العمل كيد واحدة من اجل شعوب القرن الافريقي !! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss