صولة الفساد (1): سباق السلاحف! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
وهذه خطوة تتطلب الجدّية والإرادة ومعافاة الأجهزة العدلية والقضائية.. وويل (ثم ويل) لمن وضع نفسه في مكان رقابة ومحاكمة الفساد ثم أغمض عينيه عن أفعال الفساد بسبب الرهبة أو الرغبة أو الخوف أو (الدهنسة) أو المنفعة أو الوظيفة والمنصب! فإذا كان حرّاس العدالة وحماة المجتمع من الفساد غير قادرين على أداء هذه المهمة، أو أنهم لا يملكون الشجاعة المعنوية والتأهيل النفسي واستشعار حقوق الناس والمجتمع بالتصدى لناهبي المال العام والمفسدين بالمحاباة وبالعطاءات والأراضي والثروات وبالتهريب والتهليب وغسيل الأموال.. إذا كانوا عاجزين عن ذلك فما أحرى بهم يبحثوا عن لقمة العيش في مواقع أخرى ليس فيها مثل هذه المسؤولية التي تضيع بإهمالها نفوسٌ وحقوق وأوطان!
لا توجد تعليقات
